رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«آي صاغة»: 510 جنيهات تراجعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع «مركز الملاذ الآمن»:الفضة تسجل ثاني أكبر خسارة أسبوعية وسط ضغوط السياسة النقدية نيروبي تستضيف النسخة الثانية من منتدى الكوميـسا للاستثمار 2026 الثلاثاء المقبل بمشاركة مصر و17 دولة ... تعيين الدكتور حسن الشوربجي رئيسا لمجلس إدارة شركة التعمير لإدارة المرافق «آي صاغة»: هبوط حاد في أسعار الذهب.. وعيار 21 يفقد 200 جنيه مع استمرار الفجوة السعرية محليًا لماذا ثبت الفيدرالي الأمريكي الفائدة للمرة الثانية على التوالي؟ صرح طبي جديد بالإسكندرية : افتتاح مستشفى مبرة العصافرة كابيتال بالإسكندرية لتعزيز منظومة الرعاية الص... أبرزها غلق المحال في التاسعة مساءً... التفاصيل الكاملة لقرارات رئيس الوزراء اليوم «الفيدرالي» يبقي الفائدة دون تغيير وسط تعقيدات الحرب في إيران الحكومة تقرر إغلاق المحال والمولات عند 9 مساءً وتدرس تطبيق نظام العمل عن بعد يومًا أو يومين أسبوعيًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ذكاء اصطناعي يميز بين 5 أنواع فرعية من نوبات القلب

ابتكر فريق باحثين في بريطانيا منظومة للذكاء الاصطناعي يمكنها تمييز خمسة أنواع فرعية من نوبات القلب، ما يزيد سرعة تشخيص المرض وإنقاذ المرضى.

ومن المعروف أن النوبات القلبية مصطلح عام للتعبير عن عجز  القلب عن ضخ الدم في الجسم بشكل طبيعي، غير أن الطرق المعمول بها  لتشخيص المرض لا تساعد في التنبؤ بدقة بتطور الحالة الصحية من مريض إلى آخر.
وحلل فريق بحثي من كلية لندن الملكية بيانات أكثر من 300 ألف مريض قلب في بريطانيا على مدار ثلاثين عاماً. وبفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، استطاع تحديد خمسة أنواع فرعية من النوبات القلبية.
وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية The Lancet Digital Health، استطاع فريق البحث ابتكار تطبيق إلكتروني يتيح  تشخيص النوع الفرعي من النوبة القلبية التي يعاني منها المريض، ما يحسن فرص إنقاذ حياة المرضى.
ونقل الموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص عن الباحث أميتافا بانرجي من معهد المعلوماتية الصحية بكلية لندن الملكية “نهدف إلى تحسين سبل تصنيف أمراض القلب، لفهم مسار تطور المرض بشكل أفضل ونقل هذه المعلومات إلى المرضى”.
وأكد أن “التمييز الأفضل بين أنواع النوبات القلبية ربما يؤدي إلى تطوير علاجات تستهدف كل حالة مرضية على حدة، وربما يسمح لنا بالتفكير بشكل مختلف لابتكار خطط علاج جديدة”.

اترك تعليقا