رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
افتتاح فعاليات «أجري إكسبو 2026» بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر «أور مصر» توسّع نشاطها إقليميًا وتنطلق رسميًا بـ3 فروع رئيسية بالسوق الإماراتي شركة بي وان تطلق برنامج تدريب عملي متكامل لخريجي نظم معلومات الأعمال والمحاسبة من مختلف الجامعات الم... "البريد المصري" يحذر من رسائل نصية احتيالية.. تطلب سداد مخالفات مرورية Abu Al Naga Developments: Dubai Property Sales Set to Shatter ‘Historic AED 1 Trillion’ Barrier in 2... ابو النجا للتطوير: مبيعات دبي العقارية نحو كسر حاجز «التريليون درهم التاريخي» في 2026 شركة «Heaven Start» تطلق أكبر معرض عقاري تفتتح به 2026 بمشاركة كبار المطورين فبراير المقبل دروب للتطوير العقاري تطلق ZA CORE أحدث مشروعاتها على وصلة دهشور باستثمارات تتخطى 5 مليارات شركة الأمل لتصنيع وتجميع السيارات (AVM) تطلق الهوية الجديدة لعلامة «فورثينج – Forthing» في مصر وتكشف... «ماستر جروب» تستقبل عام 2026 بتغيير هويتها التجارية إلى «لاشين هولدينج» ضمن خطة توسعية طموحة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بسبب البقشيش.. واشنطن تقاضي أمازون

رفع مدعي عام مدينة واشنطن دعوى ضد شركة أمازون، متهماً إياها بسرقة بقشيش مخصص لعمال توصيل مستقلين.

واتُّهمت شركة التجارة الإلكترونية العملاقة باستخدام البقشيش لدفع جزء من مستحقات عمال التوصيل.

وسبق أن وافقت أمازون في 2021 على دفع 62 مليون دولار لعمال توصيل، ضمن تسوية أنهت دعاوى قضائية رفعتها وكالة حماية المستهلك الأمريكية ضدها، للسبب نفسه.

لكن مدعي واشنطن العام كارل راسين، يريد تغريم المجموعة وإصدار حكم قضائي يمنعها نهائياً من اللجوء إلى ممارسة مماثلة.

وأنشأت أمازون في 2015 برنامج “أمازون فليكس” الذي يشجّع الزبائن على تقديم بقشيش لعمال التوصيل بمجرد طلب السلع.

إلا أن الشركة غيرت نظام المكافأة في 2016، ما أدى إلى حجب جزء كبير من البقشيش عن عمال التوصيل لاستخدام هذه الأموال لدفع قسم من المبلغ المستحق على أمازون.

وذكر بيان المدعي العام أنّ “أمازون، وبدل إخطار السائقين بالتغييرات على نظامها للبقشيش، غيّرت الطريقة التي يُظهر فيها البقشيش على التطبيق، حتى لا يتمكن عمال التوصيل من معرفة المبلغ الذي يدفعه كل زبون”.

وقالت متحدثة باسم أمازون إن هذه الدعوى “عن ممارسة غيرناها منذ 3 سنوات”، مشيرة إلى أنها “لا تستند إلى أي أدلة”.

اترك تعليقا