رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
فيفو تحت الضغط.. تراجع حاد في المبيعات وضغوط السوق تهدد موقعها بين الكبار في 2026 أنجل جمال تعود ببرنامج عقاري اقتصادي جديد على قناة الشمس 2 بعد نجاح “أرض صلبة” «تترا للتطوير العقاري» تطلق باكورة مشروعاتها بالعاصمة الإدارية الجديدة في موقع استراتيجي مجلس الوزراء يوافق على تعديلات قانون الجمارك لدعم الاستثمار وتقليل زمن الإفراج البترول: توقيع عقد توريد الفوسفات لإنتاج 600 ألف طن أسمدة سنويا بنك saib  يسلم هاتف iPhone 17  للفائز بحملته الترويجية لبطاقاته الائتمانية خلال شهر رمضان البنك الزراعي المصري يوقع مذكرة تفاهم مع مجموعة إي فاينانس لتعزيز خدماته المالية الرقمية شركة«Ouda Developments» تخطط للتوسع المدروس خلال 2026 انطلاقا من شراكة استراتيجية مصرية سعودية بالإنفوجراف.. مجلس الوزراء: مجمع الفيروز الطبى بجنوب سيناء نموذجا متكاملا للرعاية الصحية الحديثة شركة Be One تقود التحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية وتعلن نجاح شراكتها الاستراتيجية مع Clinilab

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أحمد الدسوقي: ابتكار آليات تسويقية جديدة وتنشيط التمويل العقاري يدعمان القدرة الشرائية للعملاء

 

أكد أحمد سمير الدسوقي، رئيس القطاع التجاري بشركة ADC DEVELOPMENTS، أن ارتفاع تكلفة التنفيذ وتأثيرها على أسعار البيع مقابل ثبات القدرة الشرائية للعملاء يتطلب دعمًا لهذه القدرة الشرائية، وهو ما يتم من خلال آليات متعددة، مشيرا إلى أن مرونة الشركات العقارية في التعامل مع التغيرات السوقية يحافظ على استمرار مبيعات القطاع.
وأضاف أن هذه الآليات تتضمن؛ ابتكار الشركات العقارية لآليات تسويقية جديدة للعملاء يتم من خلالها تقديم فترات سداد مرنة تناسب العملاء والشركة، أو تقديم خصم مميز على الكاش أو فترة السداد القصيرة.
وأشار إلى أن عنصر الثقة في اسم المطور وسابقة أعماله ستكون عناصر حاسمة في اختيار العميل للشركة التي يقوم بالشراء منها، وكذلك الاختيار الجيد من المطورين لشركة الإدارة او التشغيل لمشروعاتها، وذلك للتأكد من الجدية والالتزام في التنفيذ، فالعميل يحتاج للاطمئنان على استثماراته مع الشركة، كما تتضمن تلك الآليات نشاط قطاع التمويل العقاري وزيادة دوره في دعم العملاء.
ولفت إلى أن التمويل العقاري يعد حلقة الوصل بين القدرة الشرائية للعملاء وأسعار الوحدات العقارية، كما أنه عنصر أساسي تعتمد عليه الشركات في كافة دول العالم وذلك لكافة الشرائح السكنية، مشيرا إلى أن هناك جهود قوية من الحكومة لتنشيط قطاع التمويل العقاري، ولكن هناك حاجة لتسهيل الإجراءات للعملاء.
وأوضح أن الشركات العقارية ستتجه نحو مزيد من الاستغلال للمساحات المتاحة داخل الوحدات وذلك للسيطرة على تكلفة التنفيذ، وعدم وجود زيادات ضخمة في الأسعار، حيث توقع أن تشهد السوق زيادات سعرية تتراوح بين 10 و15% خلال الفترة المقبلة، مضيفا أن الشركات العقارية قد تلجأ لأليات تمويل متنوعة خلال الفترة المقبلة مثل الاقتراض البنكي وذلك لدعم الإنشاءات بمشروعاتها.
ولفت إلى أن الشركات التي قامت بالتنفيذ قبل التسويق أو بالتوازي مع تسويق الوحدات لم تتعرض للفجوة بين سعر التنفيذ وسعر البيع، ولكن الشركات التي تأخرت عن التنفيذ تواجه فجوة ضخمة تتطلب جهود قوية لسد هذه الفجوة والحفاظ على استمرار عملها والوفاء بتعاقداتها تجاه العملاء.

اترك تعليقا