رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
صناعة الذهب تستهدف 9 مليارات دولار صادرات في 2026 بدعم استراتيجية التطوير وارتفاع الأسعار عالميًا جمعية رجال أعمال إسكندرية تناقش قانون الإيجار القديم وتأثيره على العمران وزير العمل يُسرّع ميكنة الخدمات وإطلاقها عبر منصة مصر الرقمية لتعزيز كفاءة الأداء وتسهيل حصول المواط... “العمل” تُحذّر من التفاعل مع صفحات وهمية تدّعى تسجيل بيانات أو منح خاصة بالعمالة غير المنتظمة متحدث الحكومة: توجيهات عاجلة للمحافظين الجدد لتلبية تطلعات واحتياجات المواطنين وزير البترول يعتمد الموازنة الاستثمارية لـ مصر للبترول وبتروجاس 2027/2026 مبادلة للطاقة تستحوذ على 15% من امتياز نرجس البحري قبالة سواحل مصر “معلومات الوزراء” يستعرض مبادرات ربط تكنولوجيا الفضاء والزراعة وتحديات استخدامها وزير الاستثمار ينسق بين 5 جهات للربط الإلكترونى وتيسير خدمات المستثمرين وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية لدعم خطط التنمية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

نواب جدد في كندا يرفضون أداء قسم الولاء للملك تشارلز الثالث

رفض عدد قليل من نواب كيبيك الجدد الذين فازوا في انتخابات المقاطعات الأربعاء أداء قسم الولاء للملك تشارلز الثالث رئيس دولة كندا، كما يقتضي الدستور.

وفي خطاب بثه التلفزيون أدى أحد عشر نائباً عن الحزب اليساري “كيبيك سوليدير” (كيبيك المتضامنة)، يمين الولاء “لشعب كيبيك” لكنهم لم يرغبوا في أداء القسم الآخر الذي يربطهم بالنظام الملكي البريطاني، مجازفين بألا يسمح لهم بشغل مقاعدهم في الجمعية الوطنية في نهاية نوفمبر .

وأكد المتحدث باسم هذا الحزب غابريال نادو دوبوا في مؤتمر صحافي أنهم عملوا مع “معرفتهم الكاملة بالنتائج”. وأضاف “قمنا بحملتنا لتغيير حقبة في كيبيك، وإذا تم اختيارنا للبرلمان، فذلك لنفتح نوافذ”.

ويقضي القانون الدستوري الكندي بأن يؤدي أي نائب منتخب على المستوى الفدرالي أو المحلي يمين الولاء للنظام الملكي البريطاني حتى يتمكن من شغل مقعده.

ويفترض أن يؤدي نواب “الحزب الكيبيكي” الجمعة اليمين. وأعلن السياسيون الثلاثة المنتخبون باسمه أنهم لن يؤدوا قسم الولاء للملك البريطاني.

كان بول سان بيار بلاموندون زعيم الحزب تحدث الأسبوع الماضي عن “تضارب في المصالح” لأنه “لا يمكن خدمة سيدين”.

وأضاف أن الملكية تكلف “67 مليون دولار كندي سنوياً” وهذا القسم هو “تذكير بالهيمنة الاستعمارية”.

وكان عدد من الشخصيات العامة دانوا في تسجيل فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي الإثنين، إلزام النواب بأداء يمين الولاء للتاج البريطاني.

ورداً على سؤال الأربعاء عن النظام الملكي، أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مجدداً أنه “ليس هناك أي كيبيكي” يريد “مراجعة الدستور”.

ويتطلب إلغاء الملكية في الواقع إعادة كتابة الدستور وسيحتاج إلى جهد جبار وربما سنوات من المفاوضات السياسية لأنه يتطلب موافقة بالإجماع من البرلمان وحكومات المقاطعات الكندية العشر.

مع ذلك وفي استطلاع للرأي أجري في أبريل  الماضي أعلنت غالبية صغيرة من المواطنين الكنديين للمرة الأولى أنها تريد إنهاء الملكية التي أصبح دورها اليوم فخرياً إلى حد كبير.

وتبلغ نسبة المؤدين لهذا الطرح 71% في كيبيك.

اترك تعليقا