رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
محمد منصور من معرض «سيريدو»: تنوع الفرص والمنافسة يعززان جاذبية السوق العقاري السعودي سينرجي كابيتال وناوي ناو تُغلقان الإصدار الثاني بقيمة 633 مليون جنيه.. والبرنامج يتجاوز حاجز المليار... «أبل» تقلب سوق الهواتف بـ«آيفون دوو» القابل للطي.. سعره 1999 دولارًا وتراهن على 40% من السوق بحلول 2...  بعد 3 سنوات من التعاقد.. عميل يتهم «سكوب للتطوير العقاري» بتأخير استلام وحدته ومطالبته بمبلغ إضافي ... «مرسوم» تُثقل كاهل العملاء في حدائق أكتوبر.. مقدم 5% والتزام بالسداد يمتد لـ12 عامًا في «ذا سنترال ج... «أكور» تستهدف 25 ألف غرفة فندقية جديدة في مصر خلال 3 سنوات.. ومدبولي يبحث توسعات المجموعة 43 ألف معلم دفعة واحدة.. أكبر تعيينات للتربية والتعليم في السنوات الأخيرة «سيتي سكيب مصر» يغيب في 2026.. تأجيل المعرض إلى سبتمبر 2027 وإطلاق منتدى عقاري في نوفمبر شراكة استراتيجية بين «Zerosploit MEA» و«Comforte AG» لتعزيز الأمن السيبراني القائم على البيانات في م... «بنك نكست» يفاجئ السوق بعائد 20%.. شهادة ثلاثية بحد أدنى 50 ألف جنيه وعائد مضمون 17.75%

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الخارجية السورية: فرنسا تاريخها زاخر بالجرائم

أكدت سوريا أن الحكومة الفرنسية دأبت في “سياق شراكتها الكاملة في دعم الإرهاب على ترويج الأكاذيب وتضليل الرأي العام في ما يخص الأوضاع في سوريا”.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) اليوم الإثنين عن  مصدر رسمي مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إنه “لم يكن مستغرباً البيان الصادر عن وزارة الخارجية الفرنسية مؤخراً بخصوص مقاطع فيديو مفبركة مجهولة المصدر وتفتقد بالتالي لأدنى درجات الصدقية وهي بالتأكيد تكرار للكثير من المواد التي انتشرت والتي تعتبر من أكثر الأدوات تضليلاً والتي استخدمت في العدوان على سوريا”.

وأضاف أن “الحكومة الفرنسية من خلال انخراطها الكامل في دعمها اللامحدود للإرهاب في الحرب على سوريا، تتحمل مسؤولية أساسية في سفك الدم السوري والجرائم التي ارتكبت بحق السوريين والتي تصل إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتستوجب المساءلة السياسية والقانونية”.

وتابع إنه “لمن السخرية بمكان أن تتنطح الحكومة الفرنسية للدفاع عن حقوق الإنسان وتاريخها زاخر بالجرائم التي ارتكبت في أماكن كثيرة من العالم، والتي لن تستطيع اعترافات واعتذارات الدولة الفرنسية محو هذا العار في تاريخها الأسود أو إعفاءها من المسؤولية، وهي بالتالي غير مؤهلة وآخر من يحق له الحديث عن قيم العدل والقانون الدولي”.

وأضاف المصدر “إن فرنسا، والتي ارتضت لنفسها أن تكون تابعاً ذليلاً للسياسات الأمريكية وتفتقد لأدنى درجات الاستقلالية في سياساتها، عليها أن تدرك جيداً أن عهد الانتداب والوصاية على الآخرين أصبح في مزابل التاريخ وأن العالم لم يعد يخدع بالقيم الكاذبة للديمقراطيات الزائفة التي تترنح وتتهاوى، وهي تشهد بداية نشوء نظام عالمي جديد يعري كذب ونفاق وجرائم الغرب الاستعماري للإبقاء على هيمنته على مقدرات الشعوب ومصادرة خياراتها الوطنية”.

اترك تعليقا