رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الخبير التسويقي أيمن كامل يمثل مصر في بطولة أفريقيا لكمال الأجسام 2026 حسن سيف رئيسا لقطاع المبيعات بشركة «المعمرون العرب» ضمن خطتها لتعزيز التوسع من الإسكندرية إلى القاهر... شركة «Portrait Agency» تؤكد مكانتها في قطاع التسويق المتكامل عقب النجاح القوي لتنظيم حفل إطلاق مشروع... البنك الأهلي المصري ممثلًا في إدارة أمناء الاستثمار يتعاقد مع شركة رامتان للتطوير العقاري لطرح وحدات... "المعرض الدولي لتكنولوجيا الليد ونظم الإضاءة 2026" يستهدف تعزيز التعاقدات التجارية مع الأسواق العربي... د. مصطفى عبد الرحمن يخوض انتخابات جمعية «إتصال» برؤية استراتيجية لربط الكيانات المصرية بالأسواق الإق... "صناعة النواب": إعادة تشكيل لجنة تفضيل المنتج المحلي استجابة حكومية سريعة لدعم الصناعة الوطنية «مرصد الذهب»: 0.9 % ارتفاعًا في أسعار الذهب بالبورصة العالمية خلال أسبوع .. والأسواق تترقب قرار الفي... «دبي مصر» تدشن حجر الأساس لـ «Lumia Lagoons» وتؤكد حضورها القوي على الأرض بالإنشاءات والتنفيذ شركة «JORA Developments» تبدأ الإنشاءات بمشروع «iXORA Residence» وتطلق المرحلة الثالثة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الخارجية السورية: فرنسا تاريخها زاخر بالجرائم

أكدت سوريا أن الحكومة الفرنسية دأبت في “سياق شراكتها الكاملة في دعم الإرهاب على ترويج الأكاذيب وتضليل الرأي العام في ما يخص الأوضاع في سوريا”.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) اليوم الإثنين عن  مصدر رسمي مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إنه “لم يكن مستغرباً البيان الصادر عن وزارة الخارجية الفرنسية مؤخراً بخصوص مقاطع فيديو مفبركة مجهولة المصدر وتفتقد بالتالي لأدنى درجات الصدقية وهي بالتأكيد تكرار للكثير من المواد التي انتشرت والتي تعتبر من أكثر الأدوات تضليلاً والتي استخدمت في العدوان على سوريا”.

وأضاف أن “الحكومة الفرنسية من خلال انخراطها الكامل في دعمها اللامحدود للإرهاب في الحرب على سوريا، تتحمل مسؤولية أساسية في سفك الدم السوري والجرائم التي ارتكبت بحق السوريين والتي تصل إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتستوجب المساءلة السياسية والقانونية”.

وتابع إنه “لمن السخرية بمكان أن تتنطح الحكومة الفرنسية للدفاع عن حقوق الإنسان وتاريخها زاخر بالجرائم التي ارتكبت في أماكن كثيرة من العالم، والتي لن تستطيع اعترافات واعتذارات الدولة الفرنسية محو هذا العار في تاريخها الأسود أو إعفاءها من المسؤولية، وهي بالتالي غير مؤهلة وآخر من يحق له الحديث عن قيم العدل والقانون الدولي”.

وأضاف المصدر “إن فرنسا، والتي ارتضت لنفسها أن تكون تابعاً ذليلاً للسياسات الأمريكية وتفتقد لأدنى درجات الاستقلالية في سياساتها، عليها أن تدرك جيداً أن عهد الانتداب والوصاية على الآخرين أصبح في مزابل التاريخ وأن العالم لم يعد يخدع بالقيم الكاذبة للديمقراطيات الزائفة التي تترنح وتتهاوى، وهي تشهد بداية نشوء نظام عالمي جديد يعري كذب ونفاق وجرائم الغرب الاستعماري للإبقاء على هيمنته على مقدرات الشعوب ومصادرة خياراتها الوطنية”.

اترك تعليقا