رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
استقرار الدولار أمام الجنيه عند مستويات 53.6 جنيه مع هدوء التعاملات خلال عطلة البنوك الإثنين المقبل.. وزير الصناعة يفتتح معرض HVAC-R EGYPT EXPO – ASHRAE CAIRO أكبر حدث لصناعات التبريد و... 750 طالبًا من 18 محافظة يشاركون في النسخة الثالثة من مسابقة igniteED تحت شعار الإدارة الذكية للمياه «مرصد الذهب»: الذهب العالمي يتراجع 2% أسبوعيًا.. والأسواق تترقب الفيدرالي والوظائف الأمريكية انطلاق معرض RED EXPO 15 بمشاركة أكثر من 40 شركة تطوير عقاري كبرى في مصر السبت 9 مايو تحالف "PISC" و"Fair Solutions" و"استعلامي" لتقديم حلول متكاملة للمؤسسات في الحوكمة والتمويل والتحول ... انطلاق شركة " TAMADON DEVELOPMENTS" برؤية استراتيجية لإعادة تشكيل قطاع الاستثمار الفندقي في مصر بنك قطر الوطني مصر يحذر العملاء من روابط الاحتيال وصفحات التواصل الوهمية أرضك للتطوير العقاري تسجل نموًا قويًا في الربع الأول 2026 وتستهدف استثمارات 4 مليارات جنيه بشرق القا... شركة " ONE Egypt Marketing Consultant" تستعد لإطلاق منتج جديد يستهدف دعم السوق العقاري

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الخارجية السورية: فرنسا تاريخها زاخر بالجرائم

أكدت سوريا أن الحكومة الفرنسية دأبت في “سياق شراكتها الكاملة في دعم الإرهاب على ترويج الأكاذيب وتضليل الرأي العام في ما يخص الأوضاع في سوريا”.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) اليوم الإثنين عن  مصدر رسمي مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إنه “لم يكن مستغرباً البيان الصادر عن وزارة الخارجية الفرنسية مؤخراً بخصوص مقاطع فيديو مفبركة مجهولة المصدر وتفتقد بالتالي لأدنى درجات الصدقية وهي بالتأكيد تكرار للكثير من المواد التي انتشرت والتي تعتبر من أكثر الأدوات تضليلاً والتي استخدمت في العدوان على سوريا”.

وأضاف أن “الحكومة الفرنسية من خلال انخراطها الكامل في دعمها اللامحدود للإرهاب في الحرب على سوريا، تتحمل مسؤولية أساسية في سفك الدم السوري والجرائم التي ارتكبت بحق السوريين والتي تصل إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتستوجب المساءلة السياسية والقانونية”.

وتابع إنه “لمن السخرية بمكان أن تتنطح الحكومة الفرنسية للدفاع عن حقوق الإنسان وتاريخها زاخر بالجرائم التي ارتكبت في أماكن كثيرة من العالم، والتي لن تستطيع اعترافات واعتذارات الدولة الفرنسية محو هذا العار في تاريخها الأسود أو إعفاءها من المسؤولية، وهي بالتالي غير مؤهلة وآخر من يحق له الحديث عن قيم العدل والقانون الدولي”.

وأضاف المصدر “إن فرنسا، والتي ارتضت لنفسها أن تكون تابعاً ذليلاً للسياسات الأمريكية وتفتقد لأدنى درجات الاستقلالية في سياساتها، عليها أن تدرك جيداً أن عهد الانتداب والوصاية على الآخرين أصبح في مزابل التاريخ وأن العالم لم يعد يخدع بالقيم الكاذبة للديمقراطيات الزائفة التي تترنح وتتهاوى، وهي تشهد بداية نشوء نظام عالمي جديد يعري كذب ونفاق وجرائم الغرب الاستعماري للإبقاء على هيمنته على مقدرات الشعوب ومصادرة خياراتها الوطنية”.

اترك تعليقا