رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
OPPO Continues Its Expansion in Egypt with the Opening of Its Fifth Branch in Benha OPPO تواصل التوسع في مصر بافتتاح فرعها الخامس بمدينة بنها.. وعروض تقسيط بدون مقدم أو فوائد البنك التجاري الدولي – مصر (سي أي بيCIB) يحصد جائزة أفضل بنك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر للمر... غدًا.. انطلاق القمة الخامسة للاستثمار في التعليم بمشاركة وزراء وسفراء وقيادات كبرى المؤسسات الاقتصاد... "السلماني جروب" تتوسع صناعياً بمحور قناة السويس وتستهدف الريادة في صناعة المسامير والصناعات المغذية قريبًا في مصر.. فيفو تستعد للكشف عن الجيل الجديد من الابتكار البصري مع سلسلة X300 «مرصد الذهب»: ارتفاع الدولار والعلاوة السعرية يقلصان خسائر الذهب في السوق المصرية "تاون واي" تدعم هيكلها الإداري وتعين محمد مصطفى رئيساً للقطاع التجاري غداً.. انطلاق فعاليات النسخة الثامنة من منتدى الاستشاريين المصريين (CCF 2026) بمشاركة محلية وإقليمية... «وديان للتنمية» تتعاقد مع «إنجاز للمقاولات» لتنفيذ مشروع «رواسي» بمدينة السادات

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بدء التحقيق مع رئيس حركة “النهضة” الإخوانية في تبييض أموال

مثل رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي اليوم الثلاثاء أمام قاضي التحقيق في العاصمة تونس في قضية يتهم فيها بتبييض أموال، قبل أيّام قليلة من استفتاء شعبي عام في البلاد يعارضه الحزب.

وصل الغنوشي محاطاً بأنصاره إلى مقر التحقيق ودخله وسط هتافاتهم.

وأمام مقر القطب القضائي لمكافحة الارهاب انتشرت تعزيزات أمنية كبيرة وتظاهر حوالي مئتي شخص من أنصار الغنوشي ومن قيادات الحزب ورددوا “حريات حريات” و”بالروح بالدم نفديك يا الغنوشي” ورفعوا لافتات كُتب عليها “لا للمحاكمات السياسية”.

أعلنت السلطات التونسية في وقت سابق أنّ قضاء مكافحة الإرهاب أمر بتجميد الأرصدة المالية والحسابات المصرفية لعشر شخصيات، من بينها رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي.

وقالت وزارة الداخلية في وقت سابق إن الشرطة أوقفت رئيس الحكومة السابق والقيادي السابق في حزب النهضة حمادي الجبالي على خلفية الاشتباه بضلوعه في قضية غسيل أموال تتعلّق بتحويلات من الخارج لجمعية خيرية تحمل اسم “نماء تونس”.

دُعي الغنوشي (81 عاماً) للتحقيق في القضية ذاتها، ونفى حزب النهضة التهم الموجهة له.
وكان القضاء التونسي أصدر في 27 يونيو (حزيران) قراراً بمنع سفر الغنوشي في إطار تحقيق باغتيالات سياسية حدثت في 2013.

تمرّ تونس بأزمة سياسية عميقة منذ احتكر الرئيس قيس سعيّد السلطتين التنفيذية والتشريعية في 25 يوليو (تمّوز) 2020 حين أقال رئيس الحكومة وعلّق أعمال البرلمان قبل أن يحلّه.

وينظم الاثنين المقبل استفتاء شعبي عام على مشروع دستور جديد ترفضه المعارضة وفي مقدمتها حزب النهضة.

ويتعرّض سعيّد لانتقادات شديدة من المعارضة بسبب مشروع الدستور الجديد الذي غيّر فيه النظام السياسي من برلماني معدل إلى رئاسي معززاً صلاحيات الرئيس على حساب البرلمان..

وتتّهم المعارضة، ولا سيّما حزب النهضة وكذلك منظمات حقوقية، رئيس الجمهورية بالسعي لإقرار دستور مفصّل على مقاسه وتصفية حسابات سياسية ضدّ معارضيه بتوظيف مؤسسات الدولة والقضاء.

بينما يؤكد سعيّد بأن القضاء مستقل.

اترك تعليقا