رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شركة «HIG Development» تطلق مشروع «براح ريزيدنس» بإجمالي استثمارات 3 مليارات جنيه «هوم تاون للتطوير» تحصل على القرار الوزاري لمشروع «West Gardens» تمهيدًا لبدء التنفيذ قريبًا قرة " تطرح 11% من أسهمها في البورصة المصرية لتعزيز استثماراتها بقطاع الطاقة المستدامة Alchemy Developments تطلق “رواء ريزورت” بالساحل الشمالي بمفهوم جديد للحياة الساحلية محمد عبد الجواد: السوق العقاري يدخل مرحلة الاتزان.. وضبط التسعير وتسريع التراخيص ضرورة للاستقرار QNB – مصر يضخ 3 مليارات جنيه لدعم التأجير التمويلي والتمويل العقاري عبر جلوبال كورب «مرصد الذهب»: تراجع أسعار الذهب مع ترقب نتائج قمة ترمب وشي وتشديد الهند قيود الاستيراد بنك QNB مصر يمنح مجموعة جلوبال كورب للخدمات المالية تسهيلات ائتمانية بقيمة 3 مليار جنيه البنك الزراعي المصري يواصل تنفيذ مبادرته الانسانية سكة خير لتوزيع كوبونات السلع الغذائية على الأسر ا... «RED EXPO 15» يرسخ مكانته بسوق المعارض العقارية.. إشادات واسعة من المطورين بنجاح النسخة الـ15 بالقاه...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

برنامج الأغذية العالمي يخفض من جديد حصص الإعاشة في اليمن

قال برنامج الأغذية العالمي، إنه خفض من جديد حصص الإعاشة في اليمن حيث يواجه الملايين الجوع، وذلك بسبب فجوات حادة في التمويل والتضخم العالمي والتأثير غير المباشر للصراع في أوكرانيا.

وتُطعم الأمم المتحدة 13 مليون شخص شهرياً في اليمن الذي انهار اقتصاده بفعل الحرب المستمرة منذ سبع سنوات، ويستورد اليمن، البالغ عدد سكانه 30 مليون نسمة تقريباً، أغلب غذائه.

وكتب البرنامج في تغريدة على تويتر أمس الأحد “نحن مضطرون الآن لتقليص الدعم المقدم لخمسة ملايين من هؤلاء الأشخاص إلى أقل من 50% من المتطلبات اليومية وللثمانية ملايين الآخرين إلى نحو 25% تقريباً من المتطلبات اليومية”.

وقال البرنامج: “ستتوقف أنشطة التكيف وسبل العيش وبرامج الإطعام والتغذية المدرسية عن أربعة ملايين شخص مما يجعل المساعدة متاحة لنحو 1.8 مليون شخص فقط”.

وخفض برنامج الأغذية العالمي منذ يناير كانون الثاني حصص الإعاشة لثمانية ملايين شخص وحذر في مايو (أيار) من أنه ربما يخفض المزيد من الحصص إذ ام يجمع سوى ربع المبلغ الذي كان يحتاجه لليمن، ويبلغ مليوني دولار، من المانحيين الدوليين هذا العام.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون في ظروف تقترب المجاعة في اليمن إلى سبعة ملايين شخص في النصف الثاني من 2022 من نحو خمسة ملايين.

وتزيد الاضطرابات في إمدادات القمح العالمية بسبب الحرب في أوكرانيا وكذلك الحظر الذي فرضته الهند على صادراتها من القمح من خطر تعميق أزمة الجوع في اليمن كما تدفع إلى زيادة أسعار الغذاء، التي تضاعفت بالفعل في عامين فقط ببعض مناطق البلاد.

ويواجه اليمن نقصاً في الاحتياطي الأجنبي وتخفيضاً حاداً في قيمة العملة في بعض المناطق.

اترك تعليقا