رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جلوبال كورب للخدمات المالية تُتم أول إصدار سندات قصيرة الأجل بقيمة مليار جنيه لدعم نشاط التخصيم سارة الغريب عضو مجلس إدارة مؤسس ورئيسًا للقطاع التجاري بشركة " TAMADON DEVELOPMENTS" بخبرة تتجاوز 10... Arady Misr Launches “Masri” to Lead Egypt’s First Fully Integrated Land Trading Technology Ecosystem منصة «أراضي مصر» تطلق «مصري» لقيادة أول منظومة تكنولوجية متكاملة لتداول الأراضي في مصر شركة «نافيكس» تبحث على هامش اجتماع الإسكوا آليات التعامل مع التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج أزمة إيداع بـ10 آلاف جنيه عبر ماكينة بنك البركة تكشف خللًا في تسويات الـATM بين البنوك تقرير حكومي يرصد 32 مليار دولار فرصًا تصديرية غير مستغلة أمام الصادرات المصرية تحرك عاجل من وزير الاستثمار.. رقمنة كاملة لخدمات المستثمرين وتقليل الإجراءات لأقصى حد مصر ترفع مستهدفات ضريبة الدمغة على البورصة إلى 845 مليون جنيه بالموازنة الجديدة قرار حكومي جديد يهز أسعار الغاز للصناعة.. مراجعة شهرية للبتروكيماويات وإلغاء تسعير 2025

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تترك دراسة الأزياء وتعمل في تحنيط الجثث

تحلم الكثير من الفتيات بالعمل في مجال الموضة والأزياء، لكن امرأة بريطانية قررت ترك دراستها للأزياء والتحول إلى مهنة لا يرغب الكثيرون بالعمل فيها وهي تحنيط جثث الموتى.

وانجذبت راشيل كارلين (32 عاماً) إلى التحنيط عندما رأت وهي في السابعة من عمرها جثة جدتها لأبيها في التابوت وكانت قلقة من أنها لم تكن تبدو جيدة. وفي سن العشرين، قررت ترك دراستها للموضة والبحث عن عمل كمحنطة، وراسلت العديد من دور الجنازات قبل أن تحصل على وظيفة إدارية في إحداها.

راشيل، التي تعيش مع زوجها المصمم على شبكة الإنترنت سيمون (35 عامًا) وابنتهما إيريس البالغة من العمر ثلاث سنوات، أصبحت الآن خبيرة في مجالها، وتشعر بالامتياز لأنها تحنط الموتى ليراهم أحباؤهم بعد الموت.

وقالت راشيل “في حين أن الأمر صعب وعاطفي، إلا أنني أشعر بالفخر لكوني في هذا العمل. إن شعوري بهذه الطريقة يدفعني إلى التأكد من أنني أفعل كل ما في وسعي لدعم العائلات في أوقات صعبة للغاية”.

و التحنيط هو عملية الحفاظ على الجسد واستعادة المظهر الجسدي للمتوفى عن طريق تأخير الآثار الطبيعية للموت، ويتضمن حقن المحاليل الكيميائية في الشرايين والأنسجة وأحيانًا الأعضاء وتصريف سوائل المتوفى لإبطاء التحلل. وعادة ما يتم ذلك لجعل المتوفى مناسبًا للمشاهدة كجزء من مراسم الجنازة من خلال إعطائه مظهرًا سلميا.

و تدرك راشيل أن الكثير من الناس يرتابون في رغبتها العارمة بالعمل في صناعة الجنازات منذ صغر سنها، لكنها فخورة جدًا بما تفعله، وتقول “حتى عندما كنت طفلة، كنت مفتونة بالأشياء التي قد يعتبرها الآخرون مرضية. في المدرسة الابتدائية، كنت مهووسة بمصر القديمة والتحنيط، وعندما أخبرت أمي أنني أعتقد أن العمل في صناعة الجنازات سيكون عملًا جيدًا، وصفته بأنه أمر مرعب”.

و بالنظر إلى الوراء، تشعر راشيل بالسعادة لأن والديها أخذاها لرؤية جثة جدتها لأن ذلك ساعدها على فهم الموت، وهذا شيء فعلته مع ابنتها إيريس، التي شاهدت مؤخرًا جدتها الكبرى بعد وفاتها.

وتعمل راشيل على تحنيط ما يصل إلى ثلاث أو أربع جثث في اليوم، وتستغرق ساعتين في المتوسط للتأكد من أن المتوفى يبدو في أفضل حالاته. كما تعمل على ترميم وإعادة بناء وجوه الأشخاص الذين تعرضوا لحوادث. ومن أجل القيام بذلك، تطلب من عائلة المتوفى الحصول على صور لأحبائهم من زوايا مختلفة، بحسب موقع ميترو البريطاني.

اترك تعليقا