رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
"صناعة النواب" تناقش مع وزير الصناعة مؤشرات أداء الاستراتيجية الوطنية للصناعة انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر "عمان مصر أرض الفرص".. 9 نوفمبر د. هاني ثابت يكتب: المشروع الذي يبيع أكثر ويحتاج نقدًا أكثر: أين تختبئ فجوة التمويل؟ أزمة مستحقات امتياز صيدلة المنيا تتصاعد.. طلاب دفعتي 2024 و2025 يطالبون بتوضيح أسباب التأخير والتدخل... حسن عبد الواحد يعزز حضوره في سوق الرخام بافتتاح فرع جديد في بارك ستريت الشيخ زايد سهم بنك القاهرة يقفز 5% في أولى جلسات تداوله بالبورصة.. والقيمة السوقية تتجاوز 84 مليار جنيه بنك نكست يرفع عائد شهادته الثلاثية إلى 21%.. بعائد مضمون 17.75% وشروط إصدار تبدأ من 50 ألف جنيه بنك القاهرة يكشف تشكيل مجلس إدارته وقياداته التنفيذية بعد الطرح بالبورصة.. وجوزيف نظير لعلاقات المست... «الصفوة للتطوير العمراني SUD » تستهدف الوصول بتسليمات «The pearl المنصورة الجديدة» إلى 350 وحدة مع ب... إندرايف تطلق مبادرة «طوّر مع inDrive» لتأهيل أبناء السائقين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تترك دراسة الأزياء وتعمل في تحنيط الجثث

تحلم الكثير من الفتيات بالعمل في مجال الموضة والأزياء، لكن امرأة بريطانية قررت ترك دراستها للأزياء والتحول إلى مهنة لا يرغب الكثيرون بالعمل فيها وهي تحنيط جثث الموتى.

وانجذبت راشيل كارلين (32 عاماً) إلى التحنيط عندما رأت وهي في السابعة من عمرها جثة جدتها لأبيها في التابوت وكانت قلقة من أنها لم تكن تبدو جيدة. وفي سن العشرين، قررت ترك دراستها للموضة والبحث عن عمل كمحنطة، وراسلت العديد من دور الجنازات قبل أن تحصل على وظيفة إدارية في إحداها.

راشيل، التي تعيش مع زوجها المصمم على شبكة الإنترنت سيمون (35 عامًا) وابنتهما إيريس البالغة من العمر ثلاث سنوات، أصبحت الآن خبيرة في مجالها، وتشعر بالامتياز لأنها تحنط الموتى ليراهم أحباؤهم بعد الموت.

وقالت راشيل “في حين أن الأمر صعب وعاطفي، إلا أنني أشعر بالفخر لكوني في هذا العمل. إن شعوري بهذه الطريقة يدفعني إلى التأكد من أنني أفعل كل ما في وسعي لدعم العائلات في أوقات صعبة للغاية”.

و التحنيط هو عملية الحفاظ على الجسد واستعادة المظهر الجسدي للمتوفى عن طريق تأخير الآثار الطبيعية للموت، ويتضمن حقن المحاليل الكيميائية في الشرايين والأنسجة وأحيانًا الأعضاء وتصريف سوائل المتوفى لإبطاء التحلل. وعادة ما يتم ذلك لجعل المتوفى مناسبًا للمشاهدة كجزء من مراسم الجنازة من خلال إعطائه مظهرًا سلميا.

و تدرك راشيل أن الكثير من الناس يرتابون في رغبتها العارمة بالعمل في صناعة الجنازات منذ صغر سنها، لكنها فخورة جدًا بما تفعله، وتقول “حتى عندما كنت طفلة، كنت مفتونة بالأشياء التي قد يعتبرها الآخرون مرضية. في المدرسة الابتدائية، كنت مهووسة بمصر القديمة والتحنيط، وعندما أخبرت أمي أنني أعتقد أن العمل في صناعة الجنازات سيكون عملًا جيدًا، وصفته بأنه أمر مرعب”.

و بالنظر إلى الوراء، تشعر راشيل بالسعادة لأن والديها أخذاها لرؤية جثة جدتها لأن ذلك ساعدها على فهم الموت، وهذا شيء فعلته مع ابنتها إيريس، التي شاهدت مؤخرًا جدتها الكبرى بعد وفاتها.

وتعمل راشيل على تحنيط ما يصل إلى ثلاث أو أربع جثث في اليوم، وتستغرق ساعتين في المتوسط للتأكد من أن المتوفى يبدو في أفضل حالاته. كما تعمل على ترميم وإعادة بناء وجوه الأشخاص الذين تعرضوا لحوادث. ومن أجل القيام بذلك، تطلب من عائلة المتوفى الحصول على صور لأحبائهم من زوايا مختلفة، بحسب موقع ميترو البريطاني.

اترك تعليقا