رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الحكومة تقرر إغلاق المحال والمولات عند 9 مساءً وتدرس تطبيق نظام العمل عن بعد يومًا أو يومين أسبوعيًا الإسكان الاجتماعي في مصر يقفز بقوة.. 789 ألف وحدة ودعم يتجاوز 27 مليار جنيه بنك نكست يحقق أرباحاً قوية ونمو 77% خلال عام 2025 قرارات حكومية شاملة لدعم الاقتصاد.. تعديلات بالكهرباء وتوسعات بالبنية التحتية وتحفيز للاستثمار تنسيق حكومي لتطوير المناطق الصناعية.. الإسكان والصناعة يتحركان لتسريع الترفيق وجذب الاستثمارات الذهب يتراجع دون 5 آلاف دولار مع ترقب الأسواق لقرار بنك الفيدرالى الأمريكى تحت رعاية البنك المركزي المصري .. شارك موظفو بنك التعمير والإسكان في مبادرة "العيد فرحة" لدعم الأسر ... الدولار يتراجع قبل قرار الفيدرالي.. والأسواق تترقب إشارات الفائدة وسط توترات الشرق الأوسط «بتروجت» تواصل التوسع العالمي.. تعاقدات بـ121 مليار جنيه وخطة طموحة حتى 2031 مصر تعزز شراكتها مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار.. تمويلات وصناديق استثمار لدعم الصناعة وجذب رؤوس ا...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تترك دراسة الأزياء وتعمل في تحنيط الجثث

تحلم الكثير من الفتيات بالعمل في مجال الموضة والأزياء، لكن امرأة بريطانية قررت ترك دراستها للأزياء والتحول إلى مهنة لا يرغب الكثيرون بالعمل فيها وهي تحنيط جثث الموتى.

وانجذبت راشيل كارلين (32 عاماً) إلى التحنيط عندما رأت وهي في السابعة من عمرها جثة جدتها لأبيها في التابوت وكانت قلقة من أنها لم تكن تبدو جيدة. وفي سن العشرين، قررت ترك دراستها للموضة والبحث عن عمل كمحنطة، وراسلت العديد من دور الجنازات قبل أن تحصل على وظيفة إدارية في إحداها.

راشيل، التي تعيش مع زوجها المصمم على شبكة الإنترنت سيمون (35 عامًا) وابنتهما إيريس البالغة من العمر ثلاث سنوات، أصبحت الآن خبيرة في مجالها، وتشعر بالامتياز لأنها تحنط الموتى ليراهم أحباؤهم بعد الموت.

وقالت راشيل “في حين أن الأمر صعب وعاطفي، إلا أنني أشعر بالفخر لكوني في هذا العمل. إن شعوري بهذه الطريقة يدفعني إلى التأكد من أنني أفعل كل ما في وسعي لدعم العائلات في أوقات صعبة للغاية”.

و التحنيط هو عملية الحفاظ على الجسد واستعادة المظهر الجسدي للمتوفى عن طريق تأخير الآثار الطبيعية للموت، ويتضمن حقن المحاليل الكيميائية في الشرايين والأنسجة وأحيانًا الأعضاء وتصريف سوائل المتوفى لإبطاء التحلل. وعادة ما يتم ذلك لجعل المتوفى مناسبًا للمشاهدة كجزء من مراسم الجنازة من خلال إعطائه مظهرًا سلميا.

و تدرك راشيل أن الكثير من الناس يرتابون في رغبتها العارمة بالعمل في صناعة الجنازات منذ صغر سنها، لكنها فخورة جدًا بما تفعله، وتقول “حتى عندما كنت طفلة، كنت مفتونة بالأشياء التي قد يعتبرها الآخرون مرضية. في المدرسة الابتدائية، كنت مهووسة بمصر القديمة والتحنيط، وعندما أخبرت أمي أنني أعتقد أن العمل في صناعة الجنازات سيكون عملًا جيدًا، وصفته بأنه أمر مرعب”.

و بالنظر إلى الوراء، تشعر راشيل بالسعادة لأن والديها أخذاها لرؤية جثة جدتها لأن ذلك ساعدها على فهم الموت، وهذا شيء فعلته مع ابنتها إيريس، التي شاهدت مؤخرًا جدتها الكبرى بعد وفاتها.

وتعمل راشيل على تحنيط ما يصل إلى ثلاث أو أربع جثث في اليوم، وتستغرق ساعتين في المتوسط للتأكد من أن المتوفى يبدو في أفضل حالاته. كما تعمل على ترميم وإعادة بناء وجوه الأشخاص الذين تعرضوا لحوادث. ومن أجل القيام بذلك، تطلب من عائلة المتوفى الحصول على صور لأحبائهم من زوايا مختلفة، بحسب موقع ميترو البريطاني.

اترك تعليقا