رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
30 مليون يورو لدعم المشروعات متناهية الصغر.. «تنمية المشروعات» يوقع اتفاقًا مع بنك الإعمار الألماني ... أوراسكوم كونستراكشون تحصد 2.98 مليار دولار إيرادات بالنصف الأول.. 14.5 مليار دولار مشروعات تحت التنف... وزير البترول يسرّع ربط حقل «هارمتان».. 200 مليون قدم مكعب غاز يوميًا لدعم السوق المحلية سعر الدولار اليوم الأحد 16 أغسطس 2026.. العملة الأمريكية تسجل 50.23 جنيه للشراء و50.33 للبيع شركة CONNECT PS تعزز حضورها في LEAP 2026 وتقدم تجربة فريدة لحلول Cisco Splunk Observability لمراكز ا... "ICT Misr" تختار أحمد حسن مديراً إقليمياً للأمن السيبراني وتضع الحوسبة الكمية في مقدمة أولوياتها خلا... «مرصد الذهب»: من الصاغة التقليدية إلى «الفيجيتال جولد».. خمس سنوات غيّرت سوق الذهب في مصر Omar Hesham: A Successful Real Estate Concept Is Not Necessarily One Worth Replicating عمر هشام: رفض تكرار المنتج العقاري الناجح قد يكون القرار الأفضل في بعض المشروعات وزير الصناعة يكرّم الزنوكي للأجهزة الكهربائية عن منتجات «تاتش» لحصولها على شهادات علامة الجودة وكفاء...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

طلب إحاطة بشأن تداعيات الرفع الثالث للفائدة الأمريكية على مصر

توجهت النائبة آمال عبدالحميد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى رئيس الوزراء ووزراء المالية والتجارة والصناعة والتخطيط ومحافظ البنك المركزي، بشأن تداعيات الرفع الثالث للفائدة الأمريكية على اقتصاديات الدول العربية والنامية بما فيه مصر.

وقالت النائبة، إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اتخذ قرار برفع الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس إلى نطاق بين 1.50% و1.75%، ورغم أن الجميع كان متأكدًا من اتجاه رفع الفائدة في أمريكا بمقدار 0.5%، إلا أن مجلس الاحتياطي الاتحادي فاجئ الجميع بزيادة هي الأعلى منذ 28 عامًا.

وأوضحت عبدالحميد أن تحريك الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية يؤثر على قرارات البنوك المركزية في العالم كله، فمجرد إعلان رفع الفائدة سنشهد موجة رفع للفائدة لدى أغلب دول العالم.

ولفتت عضو لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، أن هذه الزيادة تضع المزيد من الضغوط على اقتصاديات الدول الناشئة ومن بينها مصر، خاصة تلك التي تعتمد على الأسواق الدولية والقروض الخارجية في الدفاع عن عملاتها الوطنية وتمويل عجز الموازنة العامة وسد الفجوات التمويلية.

كما لفتت إلى أن رفع الفائدة على الدولار سيترك آثارا سلبية على عملات وبورصات وأسواق الدول النامية في الفترة المقبلة، حيث سيتبعها نزوح مزيد من الأموال الساخنة والاستثمارات المباشرة من تلك الأسواق نحو الأسواق الغربية والاستثمار في أدوات الدين الأمريكية، مثل السندات وأذون الخزانة للاستفادة من العائد المرتفع وتدني المخاطر، فضلا عن زيادة تكلفة الاقتراض والديون.

وتوقعت أن يمر الجنيه المصري – إذا طال أمد الأزمة العالمية – بانخفاضات أخرى مجدداً قد تصل لحافة 20 جنيهاً أمام الدولار في المدى المتوسط، نظرًا لحساسية الاقتصاد المصري، وارتباطه بمتغيرات أسعار السلع والتشديد النقدي المتسارع عالميًا.

واختتمت طلب إحاطتها للحكومة قائلةً: “بات ضروريًا الالتزام بترشيد الاستهلاك والإنفاق وإعادة ترتيب أولويات الشراء والاستيراد، والاعتماد بشكل أكبر على قطاعات إنتاجية اقتصادية مثل الصناعة، وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر بكل السبُل، حتى فوات هذه الأزمة”.

اترك تعليقا