رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
124  ألف مستفيد من «قافلة الخير من بنك القاهرة» بجميع أنحاء الجمهورية وخاصة صعيد مصر جمعية اتصال تقود معسكر تمكين الذكاء الاصطناعي بالأقصر لتدريب 150 مشاركا ضمن مبادرة Tech Pathways هدايا لعملائها بمليون جنيه وتكريم فريق العمل.. تاون جروب تجمع عملاءها في حفل إفطار رمضاني استثنائي” بقيادة محمد فاروق وأحمد طارق.. قمة «People Of Data» تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء ال... إفطار على النيل يجسد شراكة ممتدة…كوكا-كولا هيلينك مصر ومصر الخير في إفطار آلاف الصائمين في ممشى أهل ... إنفراد "إيزلا لدلتا كابيتال" بلقاء الخطيب وحسن شحاتة .. وظهور عبلة كامل ب "فودافون" .. الأفضل في رمض... شركة « BIG Developments» تطلق هويتها الجديدة «بِيُوتْ للتطوير العقاري» تزامنًا مع طرح أحدث مشروعاتها جدل حول زيادة أسعار خدمات الاتصالات بعد ارتفاع المحروقات.. مطالب بعدم تحميل المواطن كامل التكلفة الحكومة تلغي توثيق عقود التأجير التمويلي بالمناطق الحرة لتخفيف الأعباء على الشركات شل تتوقع قفزة كبيرة في الطلب العالمي على الغاز المسال حتى 2050

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وكيل خطة النواب: بدء مناقشة قانون التخطيط العام الأسبوع المقبل

قال النائب مصطفى سالم، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن اللجنة ستبدأ مناقشة قانون التخطيط العام الأسبوع المقبل، بعد أن وافق مجلس الشيوخ على مشروع القانون الذي تقدمت به الحكومة.

وأوضح أن مشروع القانون يتسق بشكل كامل مع الواقع السياسي والاجتماعي الحالي للدولة المصرية، حيث يضع مجموعة من المباديء التخطيطة التي تعكس الاستحقاقات الدستورية التي جاء بها دستور 2014.

وأكد أن مشروع القانون يستهدف وضع القواعد والأسس التي يتم على أساسها خطط التنمية المستدامة على المستوى القومي والإقليمي بالمحافظات وكذلك على المستوى المحلي والقطاعي، وكيفية تنفيذها وتقييمها، وأيضًا القواعد الخاصة بالتنسيق الرأسي بداية من الحكومة حتى مستوى الحي، والتنسيق على المستوى الأفقي بين الوزارات المعنية.

وأشار إلى أن مشروع قانون التخطيط العام يتستهدف كل ما يتعلق بتنظيم هذه الخطة سواء سنوية أو قصيرة الأجل أو طويلة الأجل، موضحا أن القانون معني بإعدد وتنفيذ التخطيط والتنمية المستدامة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

وتابع أن مشروع القانون جاء ليحل محل القانون المعمول به حاليا والخاص بإعداد الخطة العامة للدولة، قائلا: “أصبح تعديل القانون ضرورة لازمة لأن القانون المعمول به حاليا لم يعد مناسبا سواء دستوريا أو عمليا”.

وذكر أن مشروع القانون الجديد يعتبر نقلة هامة في التحول نحو اللامركزية ونقل السلطات والمسئوليات بين المستويات المحلية المختلفة، وتحقيق الاستحقاقات الدستورية المتعلقة بالإدارة المحلية، فضلا عن كونه يركز على قضايا المتابعة والتقييم وهو ما لم يكن موجود في القانون السابق، كاشفا عن أن مشروع القانون يعمل علي التشجيع على التخطيط التشاركي والمشاركة المجتمعية من خلال إشراك المواطن في جهود تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، والتحول نحو اللامركزية ونقل السلطات والمسئوليات بين المستويات المحلية المختلفة.

وقال إن مشروع القانون حمل العديد من المزايا ومنها: “إنشاء مجلس أعلى للتخطيط والتنمية المستدامة برئاسة رئيس الجمهورية، للتنسيق والتعاون بين الجهات المعنية بالتخطيط والتنمية بما يمكن من تنفيذ استحقاقات استراتيجية التنمية المستدامة: مصر 2030، ويعظم من كفاءة وفاعلية العملية التخطيطية”.

وذكر أن القانون تضمن تحديد الوثائق التخطيطية على المستوى القومي والإقليمي والمحلى، وتوضيح العلاقة التكاملية بين المخططات العمرانية وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بجانب أنه يضع مشروع القانون الجديد مجموعة من المبادئ التخطيطية التي تعكس بشكل واضح الاستحقاقات الدستورية التي جاء بها دستور 2014 والتطورات التي شهدها علم التخطيط والممارسات الدولية الناجحة ومنها على سبيل المثال الاستدامة، التنوع، المرونة، التنمية المتوازنة، المشاركة والانفتاح على المجتمع، تشجيع الابتكار.

واستكمل: “إحكام التناسق بين التنمية القطاعية والتنمية المكانية، ويُلزم الوزارات والجهات التخطيطية على المستويات المحلية بتقديم تقارير المتابعة للمشروعات بشكل منتظم يضمن تعزيز الكفاءة والفاعلية. ويتسق مشروع القانون مع مواد الدستور ذات العلاقة بنظام الإدارة المحلية واللامركزية، حيث يُمكن المشروع الوحدات المحلية من إعداد خططتها التنموية على المستويات المختلفة، كما يعطيها الحرية والمرونة اللازمتين لتنفيذ هذه الخطط، ويشجعها كذلك على تعبئة المزيد من الموارد المالية وتوجيهها للمشروعات الاستثمارية التنموية”.

واستطرد: “عدم إدراج أي مشروعات دون التأكد من توافر الأراضي اللازمة لتنفيذها وخلوها من أية نزاعات قضائية، وضرورة توافق وتكامل المشروعات الممولة أجنبيًا من قروض أو منح مع خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، والعمل على سرعة الانتهاء من المشروعات وزيادة كفاءة الإنفاق العام، وذلك وفقًا للضوابط التي أحالها المشروع فيها إلى اللائحة التنفيذية”.

واختتم النائب حديثه قائلا: “إن هذا القانون يعتبر من أهم القوانين الاقتصادية التي سيقوم مجلس النواب بمناقشتها في دورته الحالية لأن القانون المعمول به حاليا كان يؤسس على تطبيق المركزية، بينما مشروع القانون يسعى لتفعيل اللامركزية، وهو الاتجاه السائد للدولة وفقا لما نص عليه الدستور”.

اترك تعليقا