رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
وايدبوت وأحمد الغندور يطلقان «عقل في ضيافة الغندور».. 16 حلقة لتبسيط الذكاء الاصطناعي وزير الصناعة يضع خطة لإنقاذ قطاع مواد البناء.. خفض تكاليف الإنتاج وزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة كريم بدوي يفتح باب التعدين أمام «فيلوكس» الأسترالية.. تحرك جديد لجذب استثمارات عالمية إلى مصر صندوق النقد يحذر من القادم.. جورجييفا: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر متصاعدة من الديون والتضخم والطاق... غدًا.. التعليم تغلق باب التحويلات بين مدارس القاهرة.. آخر فرصة لأولياء الأمور قبل غلق السيستم وزارة الصحة تحسم الجدل بشأن السالمونيلا في مصر.. لا تفشٍ وبائي غير معتاد حتى الآن الدولار مستقر عند 50.87 جنيه للبيع.. تعرف على الأسعار بالبنوك اليوم الأربعاء 26 أغسطس الذهب ينخفض وسط ترقب لبيانات التضخم الأمريكية المركزي يحذر عملاء البنوك: لا تشارك كود OTP.. فقدان الكود قد يعني سرقة أموالك اليورو يتراجع أمام الجنيه.. 59.20 جنيه للشراء و59.45 للبيع بالبنك المركزي

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الوزراء: محنة الغذاء العالمية نتيجة للعديد من الأزمات المتلاحقة بالعالم

ذكر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن أزمة الغذاء العالمية التى يشهدها العالم حاليا ليس فقط بسبب الأزمة الأوكرانية، ولكن نتيجة للأزمات المتعلقة بانتشار جائحة “كورونا” وتغير المناخ.

جاء ذلك فى مقطع مصور نشره مركز المعلومات يرصد خلاله أزمة الغذاء العالمية التى يشهدها العالم حاليا.

وأشار إلى أنه قبل الأزمة الأوكرانية، كانت أسعار القمح مرتفعة فعليا بنسبة 49%، نتيجة لنقص الأمطار فى الصين، وارتفاع الحرارة فى الهند، وهما الدولتان الأكثر إنتاجا للقمح.. مضيفا أنه عقب اندلاع الأزمة الأوكرانية، ارتفعت أسعار القمح بنسبة 30% إضافية.

ويتوقع “رابوبنك” الهولندى ارتفاع أسعار القمح مرة أخرى بمقدار الثلث لتعطل شحنات الحبوب الحالية منذ فبراير 2022، وذلك حسبما أورد العدد الأخير من مجلة “آفاق اقتصادية” الصادرة عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

وأوضح المركز أن أوروبا قررت وقف الاعتماد على القمح كأعلاف للماشية، وعدم استخدام الذرة فى إنتاج الوقود الحيوى النظيف، لتوجيه كامل المعروض لخدمة الاستهلاك المتزايد؛ الأمر الذى يهدد بارتفاع الأسعار فى قطاعات أخرى، كالإنتاج الحيوانى، وعدم تنفيذ تعهدات المناخ المطلوبة لحماية المحاصيل.

اترك تعليقا