رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
توتال إنرجيز ترفع إعادة شراء أسهمها إلى 2.5 مليار دولار.. وتستهدف توزيعات أرباح أعلى من 5% حتى 2030 مصر تفتح سوقًا جديدًا لصناديق التحوط.. الرقابة المالية تسمح بالاستثمار في الأسهم والمشتقات لأول مرة شركة «K Developments» تنهي بيع 90% من المرحلة الأولى بمشروع «PAUSE North Coast» «مرصد الذهب»: هبوط حاد للذهب.. الجرام يفقد 120 جنيهًا والأوقية 130 دولارًا "إندرايف" تستعرض ملامح مستقبل النقل الذكي والمنظومات الرقمية خلال مشاركتها في قمة "Techne Summit 202... الخبز السياحي على أعتاب زيادة جديدة.. «المخابز» تطلب 15% وقرار الأسعار الأحد مدبولي يدفع بخطة «تخضير القاهرة الكبرى».. حدائق جديدة وتشجير المحاور وتحويل الأراضي غير المستغلة إلى... «الإسكان» تتابع تنفيذ 576 وحدة بـ«سكن لكل المصريين» في الفيوم الجديدة.. ودفع أعمال الطريق والاتصالات... مدبولي يتابع مع وزير التموين انتظام منظومتي الخبز والسلع التموينية وتوافر الاحتياجات الأساسية للمواط... El Gouna Red Sea Opens Solarize-2, Marking a New Milestone in Its Long-Term Sustainability Journey

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

قرية أشباح هجرها سكانها خلال الحرب العالمية الثانية

تاينهام هي قرية أشباح توقف فيها الزمن عند عام 1943 أثناء الحرب العالمية الثانية بعد أن هرب منها جميع سكانها.

وتقع قرية تاينهام، دورست، المعروفة باسم “القرية المفقودة” في واد منعزل بين تلتين من تلال بوربيك و لها تاريخ غني واستخدمتها مختلف الحضارات على مر السنين. ويعود تاريخ النشاط البشري في المنطقة إلى العصر الحديدي، وقد تم العثور على علامات للوجود الروماني في الوادي.

و تعود كنيسة القديسة ماري في تينهام إلى القرن الخامس عشر، وخلال الحرب العالمية الثانية تم إخلاء القرية من سكانها، حيث كان يُعتقد أن المناظر الطبيعية في ديفون مثالية لممارسة المناورات العسكرية.

و وصل الجنود الأمريكيون وهم متحمسون للمشاركة في الحرب، وظهر العديد من معسكرات التدريب في ديفون، واحتاجت القوات إلى تاينهام والمنطقة المحيطة بها للتدريب العسكري وكان يُعتقد أنه من الأكثر أمانًا نقل سكان القرية.

و في المجموع، تم الاستيلاء على 7500 فدان حول القرية قبل عيد الميلاد عام 1943 من قبل مكتب الحرب. وللأسف ، كان هذا يعني أن القرويين سيخسرون منازلهم، لكن الكثيرين كانوا يأملون في العودة ذات يوم.

ونزح ما يقدر بنحو 225 شخصًا من تينهام وترك أحد السكان رسالة على باب الكنيسة للقوات القادمة، و نصها “من فضلك تعامل مع الكنيسة والمنازل بعناية، لقد تخلينا عن منازلنا حيث يعيش الكثير منا لأجيال للمساعدة في كسب الحرب. سنعود ذات يوم ونشكرك على معاملة القرية بلطف”.

وعلى الرغم من الأمل في العودة إلى ديارهم، فإن القرويين لن تطأ قدمهم مرة أخرى في تينهام، فبمجرد انتهاء الحرب، استقر بعض من تم إجلاؤهم من القرية في منازل مبنية حديثًا في واريهام التي تبعد حوالي ستة أميال، لكن آخرين كانوا غير سعداء ويتوقون للعودة إلى ديارهم، مما أثار احتجاجات من قبل القرويين للمطالبة بالحق في العودة إلى تينهام.

و تم إجراء تحقيق عام في عام 1948 حسم الأمر، وقررت السلطات إصدار أمر شراء إلزامي للأرض وبقيت تينهام تحت ملكية وزارة الدفاع.

و جرى تنظيم المزيد من الأحداث على مدار السنوات القليلة التالية لمحاولة إعادة من تم إجلاؤهم من تينهام إلى ديارهم وإعادة فتح القرية، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاقيات بشأن استخدام الأرض، وكان لدى الأطراف المختلفة المشاركة مثل النشطاء والمجلس ووزارة الدفاع أفكار مختلفة. وعلى أي حال، أصبح عدد كبير من المباني في القرية غير صالح للسكن وتركت مهملة بسبب سنوات من استخدامها كمنشأة تدريب للجيش.

و على الرغم من كونها فارغة من السكان، ستظل تينهام دائمًا تذكيرًا مأساويًا بما ضحى به البريطانيون من أجل حريتهم في الحرب العالمية الثانية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

اترك تعليقا