رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
113 ألف مواطن سجلوا في وحدات الإيجار المنتهي بالتملك.. الإسكان تكشف تفاصيل التقديم ورد أموال «بيت ال... بمناسبة اليوم العالمي للمدن الخالية من السيارات.. «بحوث الإسكان والبناء» ينظم تدريبًا حول تخطيط وتصم... مدير «مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 220 جنيهًا منذ 3 سبتمبر.. والسوق تترقب قرار الفائدة غدًا «OpoFinance» تعيد إطلاق علامتها التجارية باسم «OPO» وتكشف عن هويتها الجديدة في معرض فوركس إكسبو دبي دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه ... «سكن لكل المصريين».. تنفيذ وتسليم 1.07 مليون وحدة ومتابعة طرح 15 ألف وحدة بالإيجار شراكة بين "Urbnlanes" الكويتية و"IWG" لإطلاق أفخم مكاتب تحمل علامة Signature العالمية في مشروع « «Mi... «فنترا القابضة» تطلق تحالف الشبكة العالمية للمدفوعات UPN يضم البنوك وشركات الدفع والتحويلات المالية ... Hassan Allam Properties Unveils (Xchange) - HAPTOWN Commercial Destination, Bringing a New Pulsing H... حسن علام العقارية تطلق "Xchange" وجهة تجارية جديدة ورائدة تدعم تحول مستقبل سيتي إلى مدينة متكاملة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

قرية أشباح هجرها سكانها خلال الحرب العالمية الثانية

تاينهام هي قرية أشباح توقف فيها الزمن عند عام 1943 أثناء الحرب العالمية الثانية بعد أن هرب منها جميع سكانها.

وتقع قرية تاينهام، دورست، المعروفة باسم “القرية المفقودة” في واد منعزل بين تلتين من تلال بوربيك و لها تاريخ غني واستخدمتها مختلف الحضارات على مر السنين. ويعود تاريخ النشاط البشري في المنطقة إلى العصر الحديدي، وقد تم العثور على علامات للوجود الروماني في الوادي.

و تعود كنيسة القديسة ماري في تينهام إلى القرن الخامس عشر، وخلال الحرب العالمية الثانية تم إخلاء القرية من سكانها، حيث كان يُعتقد أن المناظر الطبيعية في ديفون مثالية لممارسة المناورات العسكرية.

و وصل الجنود الأمريكيون وهم متحمسون للمشاركة في الحرب، وظهر العديد من معسكرات التدريب في ديفون، واحتاجت القوات إلى تاينهام والمنطقة المحيطة بها للتدريب العسكري وكان يُعتقد أنه من الأكثر أمانًا نقل سكان القرية.

و في المجموع، تم الاستيلاء على 7500 فدان حول القرية قبل عيد الميلاد عام 1943 من قبل مكتب الحرب. وللأسف ، كان هذا يعني أن القرويين سيخسرون منازلهم، لكن الكثيرين كانوا يأملون في العودة ذات يوم.

ونزح ما يقدر بنحو 225 شخصًا من تينهام وترك أحد السكان رسالة على باب الكنيسة للقوات القادمة، و نصها “من فضلك تعامل مع الكنيسة والمنازل بعناية، لقد تخلينا عن منازلنا حيث يعيش الكثير منا لأجيال للمساعدة في كسب الحرب. سنعود ذات يوم ونشكرك على معاملة القرية بلطف”.

وعلى الرغم من الأمل في العودة إلى ديارهم، فإن القرويين لن تطأ قدمهم مرة أخرى في تينهام، فبمجرد انتهاء الحرب، استقر بعض من تم إجلاؤهم من القرية في منازل مبنية حديثًا في واريهام التي تبعد حوالي ستة أميال، لكن آخرين كانوا غير سعداء ويتوقون للعودة إلى ديارهم، مما أثار احتجاجات من قبل القرويين للمطالبة بالحق في العودة إلى تينهام.

و تم إجراء تحقيق عام في عام 1948 حسم الأمر، وقررت السلطات إصدار أمر شراء إلزامي للأرض وبقيت تينهام تحت ملكية وزارة الدفاع.

و جرى تنظيم المزيد من الأحداث على مدار السنوات القليلة التالية لمحاولة إعادة من تم إجلاؤهم من تينهام إلى ديارهم وإعادة فتح القرية، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاقيات بشأن استخدام الأرض، وكان لدى الأطراف المختلفة المشاركة مثل النشطاء والمجلس ووزارة الدفاع أفكار مختلفة. وعلى أي حال، أصبح عدد كبير من المباني في القرية غير صالح للسكن وتركت مهملة بسبب سنوات من استخدامها كمنشأة تدريب للجيش.

و على الرغم من كونها فارغة من السكان، ستظل تينهام دائمًا تذكيرًا مأساويًا بما ضحى به البريطانيون من أجل حريتهم في الحرب العالمية الثانية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

اترك تعليقا