رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«شعبة المخابز» تكشف زيادة مرتقبة 12.5% في أسعار الفينو والعيش السياحي.. 25 قرشًا للرغيف محمد أبو السعود: 25% نموًا في تمويلات البنك الزراعي المصري خلال 6 أشهر ومحفظة القروض تتجاوز 110 مليا... جولة مفاجئة لوزيرة الإسكان في بدر.. تطوير شامل للمدينة وزراعة 12 ألف شجرة ورفع كفاءة المرافق Banque Misr and the National Bank of Egypt Announce the Central Bank of the UAE’s Preliminary Approv... الذهب يتراجع 50 جنيهًا.. تشدد الفيدرالي يضغط على الأسعار وترقب لتطورات مضيق هرمز مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تحصل على الشهادة الذهبية في حماية العملاء بعد اجتياز 100% من المتطلبات ... أحمد طلبية: تنظيم السوق العقاري وإنشاء اتحاد المطورين خطوات مهمة لمواكبة توسعات السوق المصري بنك مصر يترقب انتقال فروعه بالإمارات إلى البنك الأهلي المصري بعد موافقة مبدئية من المركزي الإماراتي «إي اف چي القابضة» تحصل على قرض بـ40 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لتمويل المشروعات ا... بتمويل بنك مصر.. محافظ المنيا يشهد قافلة «مصر الخير» الطبية لذوي الإعاقة لخدمة 400 مستفيد وتسليم 20 ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

قرية أشباح هجرها سكانها خلال الحرب العالمية الثانية

تاينهام هي قرية أشباح توقف فيها الزمن عند عام 1943 أثناء الحرب العالمية الثانية بعد أن هرب منها جميع سكانها.

وتقع قرية تاينهام، دورست، المعروفة باسم “القرية المفقودة” في واد منعزل بين تلتين من تلال بوربيك و لها تاريخ غني واستخدمتها مختلف الحضارات على مر السنين. ويعود تاريخ النشاط البشري في المنطقة إلى العصر الحديدي، وقد تم العثور على علامات للوجود الروماني في الوادي.

و تعود كنيسة القديسة ماري في تينهام إلى القرن الخامس عشر، وخلال الحرب العالمية الثانية تم إخلاء القرية من سكانها، حيث كان يُعتقد أن المناظر الطبيعية في ديفون مثالية لممارسة المناورات العسكرية.

و وصل الجنود الأمريكيون وهم متحمسون للمشاركة في الحرب، وظهر العديد من معسكرات التدريب في ديفون، واحتاجت القوات إلى تاينهام والمنطقة المحيطة بها للتدريب العسكري وكان يُعتقد أنه من الأكثر أمانًا نقل سكان القرية.

و في المجموع، تم الاستيلاء على 7500 فدان حول القرية قبل عيد الميلاد عام 1943 من قبل مكتب الحرب. وللأسف ، كان هذا يعني أن القرويين سيخسرون منازلهم، لكن الكثيرين كانوا يأملون في العودة ذات يوم.

ونزح ما يقدر بنحو 225 شخصًا من تينهام وترك أحد السكان رسالة على باب الكنيسة للقوات القادمة، و نصها “من فضلك تعامل مع الكنيسة والمنازل بعناية، لقد تخلينا عن منازلنا حيث يعيش الكثير منا لأجيال للمساعدة في كسب الحرب. سنعود ذات يوم ونشكرك على معاملة القرية بلطف”.

وعلى الرغم من الأمل في العودة إلى ديارهم، فإن القرويين لن تطأ قدمهم مرة أخرى في تينهام، فبمجرد انتهاء الحرب، استقر بعض من تم إجلاؤهم من القرية في منازل مبنية حديثًا في واريهام التي تبعد حوالي ستة أميال، لكن آخرين كانوا غير سعداء ويتوقون للعودة إلى ديارهم، مما أثار احتجاجات من قبل القرويين للمطالبة بالحق في العودة إلى تينهام.

و تم إجراء تحقيق عام في عام 1948 حسم الأمر، وقررت السلطات إصدار أمر شراء إلزامي للأرض وبقيت تينهام تحت ملكية وزارة الدفاع.

و جرى تنظيم المزيد من الأحداث على مدار السنوات القليلة التالية لمحاولة إعادة من تم إجلاؤهم من تينهام إلى ديارهم وإعادة فتح القرية، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاقيات بشأن استخدام الأرض، وكان لدى الأطراف المختلفة المشاركة مثل النشطاء والمجلس ووزارة الدفاع أفكار مختلفة. وعلى أي حال، أصبح عدد كبير من المباني في القرية غير صالح للسكن وتركت مهملة بسبب سنوات من استخدامها كمنشأة تدريب للجيش.

و على الرغم من كونها فارغة من السكان، ستظل تينهام دائمًا تذكيرًا مأساويًا بما ضحى به البريطانيون من أجل حريتهم في الحرب العالمية الثانية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

اترك تعليقا