رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
A"+ " تطلق منصة NEX العقارية كأول منظومة رقمية متكاملة لخدمة القطاع العقاري المصري والعربي رادكس للتطوير العقاري تشارك في " عقار شو " بعروض استثنائية تصل إلى 100 شهر سداد وخصومات حصرية للعملا... "الوعد البحر الأحمر للتنمية" تتجاوز بعدد عملائها 2000 عميل.. وتواصل تعزيز الثقة عبر الالتزام وجودة ا... هاني توفيق يحذر من مؤشرات اقتصادية مقلقة: تراجع التشغيل والعقارات وارتفاع العجز التجاري Illume Societies تطلق مشروع « Illume Residence» بالتجمع السادس باستثمارات 4.5 مليار جنيه خبراء الضرائب يطالبون بإلغاء ضريبة الأطيان الزراعية «مرصد الذهب»: تباطؤ الطلب في الصين والهند يضغط على الأسعار.. والبنوك المركزية تواصل شراء الذهب «السلماني جروب» توقع اتفاقية تعاون استراتيجي مع «إبراهيم حسن لإدارة المشروعات» لتطوير وحدات فندقية أمين حماة الوطن بالسادات يخفف الأعباء عن الأسر ويوفر وسائل نقل آمنة لـ320 طالبة ثانوية عامة جي ديفيلوبمنتس تخسر 4 مليارات جنيه من مبيعاتها السنوية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

قرية أشباح هجرها سكانها خلال الحرب العالمية الثانية

تاينهام هي قرية أشباح توقف فيها الزمن عند عام 1943 أثناء الحرب العالمية الثانية بعد أن هرب منها جميع سكانها.

وتقع قرية تاينهام، دورست، المعروفة باسم “القرية المفقودة” في واد منعزل بين تلتين من تلال بوربيك و لها تاريخ غني واستخدمتها مختلف الحضارات على مر السنين. ويعود تاريخ النشاط البشري في المنطقة إلى العصر الحديدي، وقد تم العثور على علامات للوجود الروماني في الوادي.

و تعود كنيسة القديسة ماري في تينهام إلى القرن الخامس عشر، وخلال الحرب العالمية الثانية تم إخلاء القرية من سكانها، حيث كان يُعتقد أن المناظر الطبيعية في ديفون مثالية لممارسة المناورات العسكرية.

و وصل الجنود الأمريكيون وهم متحمسون للمشاركة في الحرب، وظهر العديد من معسكرات التدريب في ديفون، واحتاجت القوات إلى تاينهام والمنطقة المحيطة بها للتدريب العسكري وكان يُعتقد أنه من الأكثر أمانًا نقل سكان القرية.

و في المجموع، تم الاستيلاء على 7500 فدان حول القرية قبل عيد الميلاد عام 1943 من قبل مكتب الحرب. وللأسف ، كان هذا يعني أن القرويين سيخسرون منازلهم، لكن الكثيرين كانوا يأملون في العودة ذات يوم.

ونزح ما يقدر بنحو 225 شخصًا من تينهام وترك أحد السكان رسالة على باب الكنيسة للقوات القادمة، و نصها “من فضلك تعامل مع الكنيسة والمنازل بعناية، لقد تخلينا عن منازلنا حيث يعيش الكثير منا لأجيال للمساعدة في كسب الحرب. سنعود ذات يوم ونشكرك على معاملة القرية بلطف”.

وعلى الرغم من الأمل في العودة إلى ديارهم، فإن القرويين لن تطأ قدمهم مرة أخرى في تينهام، فبمجرد انتهاء الحرب، استقر بعض من تم إجلاؤهم من القرية في منازل مبنية حديثًا في واريهام التي تبعد حوالي ستة أميال، لكن آخرين كانوا غير سعداء ويتوقون للعودة إلى ديارهم، مما أثار احتجاجات من قبل القرويين للمطالبة بالحق في العودة إلى تينهام.

و تم إجراء تحقيق عام في عام 1948 حسم الأمر، وقررت السلطات إصدار أمر شراء إلزامي للأرض وبقيت تينهام تحت ملكية وزارة الدفاع.

و جرى تنظيم المزيد من الأحداث على مدار السنوات القليلة التالية لمحاولة إعادة من تم إجلاؤهم من تينهام إلى ديارهم وإعادة فتح القرية، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاقيات بشأن استخدام الأرض، وكان لدى الأطراف المختلفة المشاركة مثل النشطاء والمجلس ووزارة الدفاع أفكار مختلفة. وعلى أي حال، أصبح عدد كبير من المباني في القرية غير صالح للسكن وتركت مهملة بسبب سنوات من استخدامها كمنشأة تدريب للجيش.

و على الرغم من كونها فارغة من السكان، ستظل تينهام دائمًا تذكيرًا مأساويًا بما ضحى به البريطانيون من أجل حريتهم في الحرب العالمية الثانية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

اترك تعليقا