رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«48 ساعة» تحولت إلى 3 أشهر.. جدية حجز «هاسيندا رأس الحكمة» لا تزال عالقة لدى «بالم هيلز» سيتي سكيب مصر 2026 يفتح ملفات ساخنة في السوق العقاري.. ضغوط التكلفة والتمويل والمبالغة في تقييم الأص... شركة الصفوة تفتتح مشروع Capital Heights 1 بحضور مدير عام شركة العاصمة الإدارية الجديدة وتسليم 400 وح... «CIB» يقود إصدارًا توريقيًا بقيمة 1.383 مليار جنيه لصالح جهاز تنمية المشروعات ضمن برنامج بـ5 مليارات... تكريم الدكتور حميد الرجوي رئيس مجلس إدارة «نيو إيفنت للتطوير» تقديرًا لدوره في دعم التنمية العمرانية رهانات رفع الفائدة تضغط على الذهب.. الجرام يهبط 35 جنيهًا والأوقية تفقد 40 دولارًا «مرصد الذهب»: عيار 24 يزيح هيمنة عيار 21.. والدولار يغير خريطة الطلب في السوق المصرية 20 مليون دولار في جولة تأسيسية لـ«كريتيف هولدينج».. وخطة للوصول إلى 50 مليونًا وبناء بيت للعلامات ال... «أراضي مصر» تتعاقد مع «دريني وشركاه» تمهيدًا لبدء الإطلاق الرسمي لـ«Arady Shares» للعملاء أكرم الشيخ يقود القطاع التجاري في «MAGNA Developments» بخبرة تتجاوز 22 عامًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

حزب الجبهة الوطنية يرفض دعوات التظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب

يعرب حزب الجبهة الوطنية عن رفضه القاطع وإدانته البالغة للدعوات المشبوهة التي تروج للخروج في تظاهرات أمام السفارة المصرية في تل أبيب، تحت أسباب مغلوطة وشعارات ظاهرها الوطنية وباطنها التحريض والتشكيك في ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية.
ويؤكد الحزب أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت ولا تزال حجر الزاوية في دعم الحقوق الفلسطينية، وأن التحركات المشبوهة التي تُدار من خارج الحدود أو عبر منصات تحريضية لا تمثل الشعب الفلسطيني الأصيل ولا تعبر عن الامتنان للدور المصري الوطني والقومي في حماية القضية الفلسطينية والدفاع عنها في المحافل كافة.
ويؤكد الحزب ان السفارات المصرية في الخارج، وخصوصًا في مناطق التماس السياسي والدبلوماسي، تمثل سيادة الدولة المصرية، وأي محاولة للمساس بها أو تشويه صورتها هو عدوان مباشر على الدولة المصرية، ويخدم بالأساس أجندات لا تمت لفلسطين بصلة، بل تهدف إلى ضرب الاستقرار المصري وخلط الأوراق.
ويهيب حزب الجبهة الوطنية بكل القوى الفلسطينية والعربية والفاعلين السياسيين والمنصات الإعلامية بضرورة التنبه لحساسية اللحظة وخطورة مثل هذه الدعوات، والتحلي بالمسؤولية السياسية والأخلاقية، والتفرقة بين الخصومة السياسية وبين من يقف مع الحق الفلسطيني بثبات وشرف، كما فعلت مصر على مدار عقود.

تحيا مصر.. وتحيا فلسطين حرة عربية.

اترك تعليقا