رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مزايا تفتتح مرحلة جديدة من توسعاتها بإطلاق مشروع "Town Ten " بعرابى الجديدة بمدينة العبور LARZ Developments تطلق رؤيتها الجديدة لتقديم مفهوم متكامل للتطوير العقاري في مصر شركة «AIG» تتعاون مع «CSCEC الصينية» بمشروع «AI Tower» بأعلى المعايير العالمية «القابضة للمياه» تعتمد الموازنة التقديرية لـ9 شركات تابعة للعام المالي 2026/2027 قسطلي توقع اتفاقية تسهيل إئتماني مع البنك الأهلي المصري... وتستهدف محفظة تمويلية بقيمة 2.5 مليار جني... بنك مصر يشارك في فعالية "اليوم العالمي للشباب" ويقدم العديد من العروض المجانية دعمًا للشمول المالي ت... «مرصد الذهب»: الذهب عند أعلى مستوى في 7 أسابيع.. والدولار يحد من انتقال المكاسب إلى السوق المحلية بنك QNB مصر يعزز جاهزية المشروعات الصغيرة والمتوسطة للنمو والتوسع من خلال برنامج أبطال المشروعات الص... "مون ميديا" تكشف قريبًا عن أحدث نجاحاتها في قطاع التسويق والحملات الدعائية للمشروعات العقارية محمد عفيفي: منصة Tour4Cure تقدم رحلة علاجية رقمية متكاملة وتعزز مكانة مصر كوجهة عالمية للعلاج والاست...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

فتوى في كلمتين.. د.مجدى مستشار مفتي الجمهورية..عما تدعي جماعات التشدد والتطرف أنها أهل الحق ويبررون العنف 

 

 

قال فضيلة الدكتور مجدى
عاشور مستشار مفتي الجمهورية في فتوى في كلمتين أجابه علي سؤال تدعي جماعات التشدد والتطرف أنها أهل الحق ، ويبررون لأنفسهم ما يقومون به من عنف ، زعمًا منهم أنهم المقصدون بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ» ؛ فما صحة ذلك ؟
اجاب فضيلة الدكتورمجدى أولًا : بالنسبة لنص الحديث الشريف، فقد روى عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»(أخرجه الإمام مسلم).

ثانيًا : اختلف العلماء في تحديد معنى الطائفة ، فذهب الإمامان أحمد وعلي بْنُ المَدِينِيِّ إلى أنهم أهل الحديث ؛ لأنهم أهل التقوى والصلاح الذين تصدوا بهدي السنة المطهرة لأهل البدع الضلال ، وذهب الإمام البخاري إلى أنهم أهل العلم .

والمختار أن هذه الطائفة المباركة يمثلها قطاعٌ عريضٌ من خيار أمة الإسلام ؛ كالجيوش التي تقاتل بإذن وليِّ الأمر تحت راية حق معلومة ، والعلماءِ المخلصين في شتى علوم الدين والدنيا ، وأهل الصلاحِ والتقوى الساعين بالخير في نفع العباد والبلاد ، قال العلامة الإمام النووي الشافعي في “المنهاج” (13/ 66-67، ط. دار إحياء التراث العربي) : [ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين : منهم شجعان مقاتلون، ومنهم فقهاء، ومنهم محدِّثون، ومنهم زهاد وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر، ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير، ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين، بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض] .

أضاف فضيلة الدكتورمجدى ثالثًا : من المقرر شرعًا أن القتال في الشريعة الإسلامية شرع على المكلفين المخاطبين بأحكامها من أجل ردِّ المعتدين ، والدفاع عن دينهم وأنفسهم وأموالهم، لقول الله تعالى : ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: 190]، ويكون كل ذلك تحت راية ومظلة الدولة .

 

اشار فضيلة الدكتورمجدى أمَّا الطائفة الإرهابية التي تمارس القتل تحت راية عَمِيَّةٍ، ويتجرؤون على قتل من أثبت الشرع الحنيف عصمة دمه ؛ مخالفين بذلك صحيح الدين الإسلامي الحنيف ومبادئه السمحة التي جاءت بحفظ النفس والعرض والمال والعقل والدين للناس كافة، ففعلهم محرمٌ شرعًا ومجرمٌ قانونًا.

والخلاصة: أن ما تدعيه الجماعات المتطرفة زعمٌ باطل، وأما الطائفة المذكورة في الحديث الشريف فيمثلها قطاع عريض من خيار الأمة المحمدية ؛ من جيوش تعمل تحت راية الدولة ، ومن علماء مخلصين سائرين على طريق الهدى والرشاد إلى ما فيه خير البلاد والعباد .
والله أعلم

اترك تعليقا