رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مصر والإمارات تجددان مقايضة العملات بـ5 مليارات درهم.. اتفاقية لـ5 سنوات لدعم التجارة والاستثمار الإسكان تطرح 10 آلاف وحدة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك.. تعرف على شروط وموعد التقديم في 26 مدينة جد... الذهب يسترد جزءًا من خسائره بعد هبوط حاد.. وعلاوة سعرية بالسوق المصرية رغم ضعف الطلب شركة vivo تُطرح vivo X500 Series عالمياً مع نظام تصوير متطور بالتعاون مع ZEISS وقدرات فيديو سينمائية «أورا العراق» توقّع عقدًا مع «الشركة الهندسية للإنشاء والتعمير -درة» لبدء الأعمال الإنشائية للمرحلة ... مدينة دهب المصرية تتربع على عرش المطاعم والجلسات الخارجية في الشرق الأوسط وفقًا لمؤشر IQOS الجديد ترامب يصعّد الحرب التجارية مع كندا.. حظر واردات المشروبات والألبان والدراجات النارية يدخل حيز التنفي... مصر تعيد رسم خريطة التعدين.. تصنيع الفوسفات والمنجنيز لتعظيم القيمة المضافة وفتح أسواق تصديرية جديدة المالية تعلن مواعيد صرف مرتبات 3 أشهر.. بدء رواتب أكتوبر 22 نوفمبر 24 وديسمبر 24 «وورلي» تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار التعديني في مصر.. تعاون لتطوير المشروعات وتعظيم القيمة المضافة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وزير الأوقاف في خطبة الجمعة الأخيرة من رمضان: إخفاء ليلة القدر حكمة إلهية

جمعة: واجب الوقت إطعام الطعام وإكرام الفقراء والمساكين والأيتام
قال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن التقوى هي الغاية الأسمى من الصيام، والتقوى كما قال عنها بعض أهل العلم، هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل، بأن يولِّد الصيام في العبد حسن المراقبة لله سبحانه والخشية منه.

وأضاف جمعة في خطبة الجمعة بمسجد الحسين، أن بعض الناس إذا مضت ليلة السابع والعشرين ظن أنه قد قضى نحبه ولم يعد بنفس الحماس الذي بدأ به الشهر ظنًا أن ليلة القدر قد مضت، فعلى المسلم أن يسابق الزمن وكلما أوشك الشهر على الانتهاء فكأن خيرًا يتفلت منه فيزداد اجتهادًا في الطاعة والعبادة، فلنجتهد في الأيام الأخيرة كاجتهادنا في أول رمضان أو أشد.

وتابع: “ليلة القدر كما يمكن أن تقع في ليلة السابع والعشرين، يمكن أن تقع في ليلة الثامن والعشرين أو التاسع والعشرين أو الثلاثين، وفي إخفاء تحديدها حكمة إلهية وهي أن نجتهد في كل هذه الليالي وليس في ليلة واحدة، بل إن السعيد إذا وفقه الله لليلة القدر شرح صدره لمزيد من الطاعة”.

ولفت إلى أن النبي (صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ) كان يحيي الليالي العشر كاملة حتى ليلة الثلاثين، بل أبعد من هذا وهو إحياء ليلة العيد التي يغفل كثير من الناس عنها، والثواب في ساعات الغفلة أعلى.

وأكد أن الناس كما يجتهدون في الطاعة والقيام والتراويح وقراءة القرآن عليهم أن يكملوا ما بدأوا به الشهر من الإنفاق وتقديم المساعدة للفقراء والمساكين، حيث إن الفقراء يحتاجون الطعام والغذاء في آخر الشهر كما كانوا يحتاجونه في أوله، فعلينا مواصلة ما كنا بدأنا به الشهر الكريم من الإطعام ، بل علينا أن ننظر إلى ما هو أبعد من الإطعام ، فهل فكر أحد أن يكسو بعض الفقراء كما يكسو أبناءه؟، ليُدخل الفرحة على الفقراء والمساكين والأيتام في هذه الأيام المباركة ، حيث وردت الآثار بفضل إغنائهم عن الطواف والسؤال في هذه الأيام.

وتابع: واجب الوقت إطعام الطعام وإكرام الفقراء والمساكين والأيتام فيما تبقى من أيام هذا الشهر وفي أيام العيد لنغنيهم عن الحاجة إلى سؤال الناس، فمن ذاق عرف ومن عرف اغترف ولم يتوقف، والعبرة بالخواتيم.

اترك تعليقا