رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
صناعة النواب" تُحذر من تأخر مواجهة "ضريبة الكربون الأوروبية" وتطالب بمنظومة إلكترونية لكبح الغش الغذ... مصر تستهدف تحصيل 7 مليارات جنيه من رسوم نقل ملكية الوحدات العقارية.. و1% للأقارب و10% لغيرهم «مرصد الذهب»: ترقب حذر يسيطر على أسواق الذهب قبل صدور بيانات الوظائف الأمريكية «سكن جروب» تستعد لإطلاق خطة توسعية جديدة انطلاقًا من خبرتها لأكثر من 15 عاما عدن جروب تواصل مسيرة التوسع بافتتاح فرعها الجديد في الإسكندرية موانئ دبي العالمية ولينتارا العقارية التابعة لمجموعة آركابيتا تضعان حجر الأساس لإنشاء مركز لوجستي مت... التحول الرقمي يتصدر نقاشات مؤتمر SELECT 2026.. وإعلان عن حلول ذكية لتوجيه الشاحنات بالموانئ انطلاق الدورة الخامسة لمؤتمر SELECT بحضور نخبة من قادة الأعمال المصريين والسعوديين لتعزيز الشراكات ا... قمة «Work Shift Summit 2026» تُكرم «EGBANK» كأفضل بنك داعم للفريلانسرز في مصر «مرصد الذهب»: العالم أنتج نحو 15.9 ألف طن ذهب منذ 2022.. والصين تقود الإنتاج ومصر تتجاوز 62 طنًا من ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مصادر: لبنان سيهوي إلى انهيار أكبر إذا فقد فرصة “النقد الدولي”

حذرت مصادر اقتصادية مسؤولة من أن لبنان سيهوي إلى انهيار أكبر في حال بدّل صندوق النقد الدولي مساره وانتقل إلى مكان آخر.

وأشارت المصادر، في تصريحات لصحيفة “الجمهورية” نشرتها على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس،  إلى أجواء حذرة من صندوق النقد الدولي، حيال كيفية تعاطي الجانب اللبناني مع متطلباته التي تشّكل المعبر الإلزامي لانتقال لبنان إلى مدار الانفراجات التي ما زالت ممكنة.

وأضافت، أن “صندوق النقد وضع لبنان أمام فرصة، وثمة أمران ملحّان يشكل إنجازهما قبل الانتخابات النيابية تعزيزاً لهذه الفرصة، الأول إقرار قانون “الكابيتال كونترول”، والثاني رفع السرّية المصرفية”.

ولفتت إلى أنه “ما لم يتم إنجازهما خلال هذه الفترة، فهذه الفرصة ستكون مهددة بالفعل، ولن يكون مفاجئاً إن بدّل الصندوق مساره عن لبنان وانتقل إلى مكان آخر، خصوصاً أن حبل الدول الطالبة مساعدة صندوق النقد الدولي طويل جداً”.

وقالت: “إذا ما فقد لبنان دوره مع صندوق النقد من خلال الفرصة التي أتاحها له، فقد لا يجده بسهولة في المستقبل، وساعتها سيهوي لبنان إلى انهيار أكبر”.

وبحسب المصادر، فإنّ فرصة الصندوق الممنوحة للبنان تضيق كل دقيقة، وبات من الضروري جداً عليه أن يلتقطها عبر إقرار “الكابيتال كونترول” ورفع السرية المصرفية، كخطوة أولى قبل الانتخابات، وتتعزز هذه الفرصة أكثر في حال اقترن ذلك مع إقرار خطة التعافي، وتليها الخطوة التالية بعد الانتخابات عبر إقرار الموازنة العامة والقانون المتعلق بإعادة هيكلة القطاع المصرفي.

وأعربت المصادر عن “مخاوف جدية من أن الاستمرار في التعطيل، وعدم الاستجابة لفرصة صندوق النقد، معناه وضع لبنان أمام سيناريو أكثر كارثية مما عاناه على مدى الفترة الماضية، وأولى النذر السلبية عودة الدولار إلى التحليق وإلى مستويات خيالية”.

اترك تعليقا