رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جيتور تواصل التألق في السوق المصرية وتحصد المركز الثالث في تراخيص الملاكي خلال مايو 2026.. والثاني ب... شل: إغلاق مضيق هرمز سحب 10% من النفط العالمي ويؤخر توازن أسواق الطاقة لأكثر من عام beIN SPORTS تكشف أكبر فريق تغطية إعلامية لكأس العالم 2026 بأكثر من 80 نجماً ومحللاً "الراعي للتطوير العقاري" تعلن عن إطلاق مشروعها الأيقوني "River Park" في قلب مدينة العبور بالشراكة مع... بنك أبوظبي التجاري – مصر يطلق صندوقه النقدي ذو العائد اليومي التراكمي”زايد كل يوم” بالتعاون مع إي اف... مصر تسجل رقماً تاريخياً في توريد القمح المحلي.. 4.6 مليون طن تتجاوز حصيلة الموسم الماضي مصر توجه 420 مليون دولار من صفقة «جبل الزيت» لخفض الدين العام «العلياء الدولية» تطلق مشروع «AI Tower» بالعاصمة الجديدة خلال احتفالية ضخمة.. وتوقع مذكرات تفاهم متع... Al Aliaa Developments announces AI Tower at New Capital as the first AI-managed tower in Africa and ... مصر تفتح السوق الأفغاني أمام الليمون لأول مرة.. وصادرات المحصول تقفز إلى 100.8 ألف طن

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مصادر: لبنان سيهوي إلى انهيار أكبر إذا فقد فرصة “النقد الدولي”

حذرت مصادر اقتصادية مسؤولة من أن لبنان سيهوي إلى انهيار أكبر في حال بدّل صندوق النقد الدولي مساره وانتقل إلى مكان آخر.

وأشارت المصادر، في تصريحات لصحيفة “الجمهورية” نشرتها على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس،  إلى أجواء حذرة من صندوق النقد الدولي، حيال كيفية تعاطي الجانب اللبناني مع متطلباته التي تشّكل المعبر الإلزامي لانتقال لبنان إلى مدار الانفراجات التي ما زالت ممكنة.

وأضافت، أن “صندوق النقد وضع لبنان أمام فرصة، وثمة أمران ملحّان يشكل إنجازهما قبل الانتخابات النيابية تعزيزاً لهذه الفرصة، الأول إقرار قانون “الكابيتال كونترول”، والثاني رفع السرّية المصرفية”.

ولفتت إلى أنه “ما لم يتم إنجازهما خلال هذه الفترة، فهذه الفرصة ستكون مهددة بالفعل، ولن يكون مفاجئاً إن بدّل الصندوق مساره عن لبنان وانتقل إلى مكان آخر، خصوصاً أن حبل الدول الطالبة مساعدة صندوق النقد الدولي طويل جداً”.

وقالت: “إذا ما فقد لبنان دوره مع صندوق النقد من خلال الفرصة التي أتاحها له، فقد لا يجده بسهولة في المستقبل، وساعتها سيهوي لبنان إلى انهيار أكبر”.

وبحسب المصادر، فإنّ فرصة الصندوق الممنوحة للبنان تضيق كل دقيقة، وبات من الضروري جداً عليه أن يلتقطها عبر إقرار “الكابيتال كونترول” ورفع السرية المصرفية، كخطوة أولى قبل الانتخابات، وتتعزز هذه الفرصة أكثر في حال اقترن ذلك مع إقرار خطة التعافي، وتليها الخطوة التالية بعد الانتخابات عبر إقرار الموازنة العامة والقانون المتعلق بإعادة هيكلة القطاع المصرفي.

وأعربت المصادر عن “مخاوف جدية من أن الاستمرار في التعطيل، وعدم الاستجابة لفرصة صندوق النقد، معناه وضع لبنان أمام سيناريو أكثر كارثية مما عاناه على مدى الفترة الماضية، وأولى النذر السلبية عودة الدولار إلى التحليق وإلى مستويات خيالية”.

اترك تعليقا