رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
رئيس «العاصمة الإدارية»: العقار ما زال مخزنًا للقيمة.. وطفرة كبيرة في معدلات التنفيذ والتسليم خلال ا... «من 2015 إلى 2029».. عملاء «وادي دجلة» ينتظرون التسليم: سددنا كامل الأقساط.. فمتى نستلم «نيو جاردنز»... الذهب يستقر قرب 4138 دولارًا.. الدولار وعوائد السندات يضغطان على المعدن الأصفر «جنرال موتورز» تعود للسيارات الهجينة.. قفزة 23% في مبيعاتها بأمريكا وحصة قياسية للسوق إيلون ماسك يستعيد لقب «تريليونير».. ثروته تقفز إلى تريليون دولار بدعم من تسلا و«سبيس إكس» وفاة باحثة في معهد الطاعون الروسي.. 189 شخصًا تحت المراقبة وسط مخاوف من عدوى مجهولة «الإسكان» تنهي توفيق أوضاع 385 قطعة بـ«الشروق».. دفعة جديدة لتحويل «الرابية» إلى مجتمع عمراني متكامل «التنمية السياحية» تبحث مع عُمان جذب الاستثمارات وتطوير المقاصد السياحية بنك القاهرة يحصد جائزتين دوليتين تقديرًا لريادته في مجال المعاملات المصرفية الدولية «صناعة النواب» تضع الذكاء الاصطناعي ومخلفات المعادن على رأس أجندة دور الانعقاد الثاني

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

التوترات العرقية تتفاقم في إثيوبيا.. ومعارضو آبي أحمد يشقون الطريق للعاصمة

قالت صحيفة “ميرور” البريطانية إن جبهة تحرير تيجراي، التي انضم إليها الآن جيش تحرير أورومو، يشقون طريقهم عبر طريق سريع رئيسي باتجاه العاصمة أديس أبابا، وسط تزايد حوادث اعتقال للتيجراي على أساس عرقي في المناطق الخاضعة للحكومة الإثيوبية.

وأضافت الصحيفة أنه إلى جانب الحرب بين الأطراف الرسمية، أدى الصراع إلى تفاقم التوترات العرقية، واشتبك الموالون لرئيس الوزراء الإثيوبي مع من يعتبرونهم غرباء على الأرض والسلطة، حسب عرقيتهم، فيما وصفه البعض بالمجازر على أساس عرقي.

وأشارت الصحيفة إلى أن النساء في جميع أنحاء البلاد يعانين من عنف جنسي وحشي، وكان من أبشع الحوادث تعرض أم شابة للاغتصاب والضرب من قبل الجنود التابعين لتحالف آبي أحمد لمدة 11 يوما، حسب روايات شهود العيان ومنظمات حقوقية دولية تعمل في إثيوبيا.

وأكدت الصحيفة أنه على الرغم من هذه القوة البشرية التابعة للنظام الإثيوبي، فقد عانت الحكومة من هزائم كبيرة،  كان آخرها في شهر يونيو عندما أجبرت جبهة تحرير تيجراي جنودها على الانسحاب من الإقليم.

ولفتت الصحيفة  إلى أن اضطراب الحرب أدى إلى جعل مناطق عدة في إثيوبيا تعيش في “ظروف شبيهة بالمجاعة”، حيث وردت الأخبار من إثيوبيا، أن بعض العائلات تحاول البقاء على قيد الحياة على النظم الغذائية من الجذور والأوراق، وأن المساعدات الدولية غير قادرة على الوصول إلى المحتاجين في كثير من الأحيان بمنطقة تيجراي.

وتزعم الحكومة الإثيوبية أن أزمة الغذاء سببها غزو الجراد العام الماضي وأن البلاد كانت تعاني من الإمدادات الغذائية قبل الحرب، لكن مسؤولي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والأمم المتحدة يقولون إن الحكومة تعمدت حصار المنطقة، وبالفعل ثبُت كذب حكومة أديس أبابا بعدما نجح انتصار جبهة تحرير تيجراي في طرد القوات الحكومية من تيجراي في يونيو، في فتح المنطقة أمام المساعدات الدولية كما سُمح للمزارعين بزراعة المحاصيل مرة أخرى، بعدما منعتهم قوات آبي أحمد من زراعة أراضيهم.

اترك تعليقا