رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
إسكان للتأمين تدعم صفوفها بقيادة طبية جديدة لإدارة التعويضات شركة LogRhythm | Exabeam توسّع تواجدها في السعودية بإعلان شراكة مع شركة المعمر لأنظمة المعلومات وافت... منثم تحتفل بمرور 3 سنوات على تأسيسها وتحوّل كيفية بناء المصريين لثرواتهم.. وبمناسبة الذكرى الثالثة ت... ‎باستثمارات تتجاوز الـ 20 مليار جنيه.. "رايات العقارية" تطلق أولى مشروعاتها في السوق المصري النائب سالمان محمد سالمان: البحر الأحمر يدخل عصرًا جديدًا من التنمية والخدمات المتطورة الفترة المقبل... "العاصمةالجديدة" و"سفارة جمهورية الكاميرون" بالقاهرة توقّعان عقد بيع قطعتي أرض لإقامة المقر الجديد ل... تهديد جيوبيئي يمتد إلى الخليج ومصر؟ مع الدكتور وفيق نصير عضو البرلمان العالمي للبيئة «آي صاغة»: 200 جنيه ارتفاعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع «إي جي بنك» يؤكد التزامه بدعم منظومة الابتكار والشركات الناشئة في مصر ويرعى جائزة «ريادة الأعمال EEA... ​قفزة نوعية في المهارات الذهنية: "UCMAS مصر" تحصد عشرات الجوائز العالمية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

التوترات العرقية تتفاقم في إثيوبيا.. ومعارضو آبي أحمد يشقون الطريق للعاصمة

قالت صحيفة “ميرور” البريطانية إن جبهة تحرير تيجراي، التي انضم إليها الآن جيش تحرير أورومو، يشقون طريقهم عبر طريق سريع رئيسي باتجاه العاصمة أديس أبابا، وسط تزايد حوادث اعتقال للتيجراي على أساس عرقي في المناطق الخاضعة للحكومة الإثيوبية.

وأضافت الصحيفة أنه إلى جانب الحرب بين الأطراف الرسمية، أدى الصراع إلى تفاقم التوترات العرقية، واشتبك الموالون لرئيس الوزراء الإثيوبي مع من يعتبرونهم غرباء على الأرض والسلطة، حسب عرقيتهم، فيما وصفه البعض بالمجازر على أساس عرقي.

وأشارت الصحيفة إلى أن النساء في جميع أنحاء البلاد يعانين من عنف جنسي وحشي، وكان من أبشع الحوادث تعرض أم شابة للاغتصاب والضرب من قبل الجنود التابعين لتحالف آبي أحمد لمدة 11 يوما، حسب روايات شهود العيان ومنظمات حقوقية دولية تعمل في إثيوبيا.

وأكدت الصحيفة أنه على الرغم من هذه القوة البشرية التابعة للنظام الإثيوبي، فقد عانت الحكومة من هزائم كبيرة،  كان آخرها في شهر يونيو عندما أجبرت جبهة تحرير تيجراي جنودها على الانسحاب من الإقليم.

ولفتت الصحيفة  إلى أن اضطراب الحرب أدى إلى جعل مناطق عدة في إثيوبيا تعيش في “ظروف شبيهة بالمجاعة”، حيث وردت الأخبار من إثيوبيا، أن بعض العائلات تحاول البقاء على قيد الحياة على النظم الغذائية من الجذور والأوراق، وأن المساعدات الدولية غير قادرة على الوصول إلى المحتاجين في كثير من الأحيان بمنطقة تيجراي.

وتزعم الحكومة الإثيوبية أن أزمة الغذاء سببها غزو الجراد العام الماضي وأن البلاد كانت تعاني من الإمدادات الغذائية قبل الحرب، لكن مسؤولي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والأمم المتحدة يقولون إن الحكومة تعمدت حصار المنطقة، وبالفعل ثبُت كذب حكومة أديس أبابا بعدما نجح انتصار جبهة تحرير تيجراي في طرد القوات الحكومية من تيجراي في يونيو، في فتح المنطقة أمام المساعدات الدولية كما سُمح للمزارعين بزراعة المحاصيل مرة أخرى، بعدما منعتهم قوات آبي أحمد من زراعة أراضيهم.

اترك تعليقا