رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
ترامب يدرس مشروعاً مع إيران لتحصيل رسوم عبور لمضيق هرمز تعيين حسن عبدالله محافظ البنك المركزي محافظًا لمصر لدى صندوق النقد الدولي العاصمة الإدارية ووزارة الشباب والرياضة تبحثان تعزيز التعاون لدعم الاستثمار الرياضي وتطوير البنية ال... رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع عقد مشروع “بولى سيرف” المصرية للكيماويات بالسخنة باستثمارات 215 مليون د... رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد شراكة بين شركة “إندوراما” وشركة فوسفات مصر "القومي لتنظيم الإعلانات" ينظم ورش عمل لمناقشة الضوابط والأسس الواجب اتباعها عند تخطيط الإعلانات الذهب عند أعلى مستوى في نحو 3 أسابيع بعد وقف الهجمات على إيران الدولار يهبط عالمياً لأدنى مستوى في أسبوعين بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران عضو لجنتي القيم والإسكان والنقل بمجلس الشيوخ: مصر لها دورٌ محوري وتاريخي في صياغة استقرار الشرق الأو... النتائج المالية المستقلة والمجمعة لـ QNBعن الفترة المالية المنتهية في مارس 2026

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

التوترات العرقية تتفاقم في إثيوبيا.. ومعارضو آبي أحمد يشقون الطريق للعاصمة

قالت صحيفة “ميرور” البريطانية إن جبهة تحرير تيجراي، التي انضم إليها الآن جيش تحرير أورومو، يشقون طريقهم عبر طريق سريع رئيسي باتجاه العاصمة أديس أبابا، وسط تزايد حوادث اعتقال للتيجراي على أساس عرقي في المناطق الخاضعة للحكومة الإثيوبية.

وأضافت الصحيفة أنه إلى جانب الحرب بين الأطراف الرسمية، أدى الصراع إلى تفاقم التوترات العرقية، واشتبك الموالون لرئيس الوزراء الإثيوبي مع من يعتبرونهم غرباء على الأرض والسلطة، حسب عرقيتهم، فيما وصفه البعض بالمجازر على أساس عرقي.

وأشارت الصحيفة إلى أن النساء في جميع أنحاء البلاد يعانين من عنف جنسي وحشي، وكان من أبشع الحوادث تعرض أم شابة للاغتصاب والضرب من قبل الجنود التابعين لتحالف آبي أحمد لمدة 11 يوما، حسب روايات شهود العيان ومنظمات حقوقية دولية تعمل في إثيوبيا.

وأكدت الصحيفة أنه على الرغم من هذه القوة البشرية التابعة للنظام الإثيوبي، فقد عانت الحكومة من هزائم كبيرة،  كان آخرها في شهر يونيو عندما أجبرت جبهة تحرير تيجراي جنودها على الانسحاب من الإقليم.

ولفتت الصحيفة  إلى أن اضطراب الحرب أدى إلى جعل مناطق عدة في إثيوبيا تعيش في “ظروف شبيهة بالمجاعة”، حيث وردت الأخبار من إثيوبيا، أن بعض العائلات تحاول البقاء على قيد الحياة على النظم الغذائية من الجذور والأوراق، وأن المساعدات الدولية غير قادرة على الوصول إلى المحتاجين في كثير من الأحيان بمنطقة تيجراي.

وتزعم الحكومة الإثيوبية أن أزمة الغذاء سببها غزو الجراد العام الماضي وأن البلاد كانت تعاني من الإمدادات الغذائية قبل الحرب، لكن مسؤولي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والأمم المتحدة يقولون إن الحكومة تعمدت حصار المنطقة، وبالفعل ثبُت كذب حكومة أديس أبابا بعدما نجح انتصار جبهة تحرير تيجراي في طرد القوات الحكومية من تيجراي في يونيو، في فتح المنطقة أمام المساعدات الدولية كما سُمح للمزارعين بزراعة المحاصيل مرة أخرى، بعدما منعتهم قوات آبي أحمد من زراعة أراضيهم.

اترك تعليقا