رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: الوظائف الأمريكية تكبح مكاسب الذهب.. والأوقية تقفز 5% في أسبوع رغم ضغوط الفائدة رئيسة البريد المصري تطلع رئيس الوزراء على خدمة «بريدي».. وتستعرض جهود تحديث منظومة الخدمات.. وتعزيز ... Genesis Infotech تستعرض أحدث حلولها المتكاملة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي شركة TK-IT تستعرض حلول البنية التحتية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في Cairo ICT 2026 «إيدج ستون» تطرح وحدات بمواصفات وأنظمة سداد مميزة بمشروع «مورايا» في العاصمة الجديدة معرض «الفرصة العقارية» يجمع أكثر من 30 مطورًا في مصر الجديدة يومي 21 و22 نوفمبر «خبراء الضرائب» تكشف 5 شروط لإنجاح الصكوك الضريبية.. وخصم ضريبي وعوائد تنافس شهادات البنوك أبرز المط...  بنك مصر يفاجئ أصحاب المدخرات.. رفع عائد شهادة «القمة» إلى 18.85% سنويًا وبدء التطبيق الأحد د. هاني ثابت يكتب: الذهب أم الشهادات البنكية أم العقارات؟ 5 أسئلة تحسم قرارك الاستثماري قبل 2027 البنك الزراعي المصري يكرّم موظفي المبيعات المتميزين في تحقيق أرقام استثنائية بنهاية الربع الثالث

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

حكم نهائى.. غلق مصنع ألبان لانتشار العناكب بالأسقف والحوائط

أصدر جدول المحكمة الإدارية العليا، شهادة فى مارس 2022 بعدم الطعن على الحكم الرادع الصادر من محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية الدائرة الأولى بحيرة برئاسة القاضى الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة بتأييد قرار الجهة الإدارية فيما تضمنه من غلق مصنع ألبان لإنتاج الجبن بالطريق الإدارى وبالقوة الجبرية المملوك للمدعى (ھ.ع.ا) بناحية بمركز المحمودية بمحافظة البحيرة.

وذلك بسبب انتشار العناكب المتكاثرة بالأسقف والحوائط حول تصنيع منتجاته وصالة الإنتاج مُطلة على دورة المياه غير النظيفة وألزمته المصروفات، وأصبح حكمها نهائياً وباتاً.

وقالت المحكمة برئاسة القاضى المصرى المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة، إنه يجب الحفاظ على النظام العام والصحة العامة والسكينة العامة فى جميع المحال التجارية والصناعية وغيرها من المحال المقلقة للراحة والمضرة بالصحة وتلك التى تقوم على تصنيع المواد الغذائية لاستهلاك المواطنين، أياً كانت مادة بنائها وأياً كان مكان وجودها أو مزاولتها لنشاطها وبغض النظر عن شخص المرخص له بمزاولة ذلك النشاط، باعتبار أن الحق فى الصحة لا يعنى أن يكون الإنسان موفور الصحة فى رفاهية، بل يعنى وقايته من الأمراض خاصة الناجمة عن الكائنات الضارة الملتفة حول تصنيع منتجات الألبان والجبن.

وأضافت المحكمة، أن مناط اتخاذ الإجراء المناسب بالطريق الإدارى حيال المصانع والمحال المنتجة للسلع الغذائية التى تثير تهديداً للصحة العامة أو الأمن العام هو وجود خطر داهم على أحدهما نابع من أسلوب عملها تخالف فيه الاشتراطات العامة أو الخاصة المقررة قانوناً، وتترخص الإدارة فى تقدير الخطورة الناشئة عن الحالة الواقعية التى يصح لها أن تتدخل لمواجهتها، بأن يكون ثمة وقائع محددة من شأنها أن تنبئ بأن خطراً يهدد الصحة العامة أو الأمن العام، وأن الاحتياط له يقتضى التدخل بالإجراء المناسب بالإيقاف الكلى أو الجزئى للمحل بالطريق الإدارى، بشرط أن يكون الخطر خطراً داهماً يتعذر تداركه، الأمر الذى يقتضى بالضرورة ثبوت الحالة الواقعية المبررة للتدخل بإجراء الضبط الإدارى ثبوتاً مقنعاً فى جدية الإجراء ولزومه.

وأشارت المحكمة أن الثابت بالأوراق أن المدعى (ھ. ع. ا) حاصل على ترخيص من الوحدة المحلية لمركز ومدينة المحمودية، بنشاط مصنع منتجات ألبان ومنها الجبنة، وقامت لجنة من مكتب مراقبة الأغذية المطور بالإدارة الصحية بالمحمودية بالمرور لمراقبة الأغذية بها، وأثناء المرور على المصنع تلاحظ للجنة وجود مكان مجاور للمصنع يتم فيه تصنيع منتجات الألبان، وأن هذا المكان المجاور غير مثبت بالرخصة الخاصة بالمصنع.

كما لاحظت اللجنة انتشار العناكب المتكاثرة بالأسقف والحوائط حول منتجاته، وأن دورة المياه تفتح على صالة الإنتاج مباشرة، وعدم نظافة دورة المياه الخاصة بالمصنع، وعدم وجود سلك على الشبابيك، وعدم وجود شهادات صحية للعاملين بالمصنع وبلا سجل للعاملين، ووجود شقوق وكسور بالأرضيات والحوائط، وأتربة متناثرة، ومن ثم فإن المصنع بحالته المذكورة يمثل خطراً داهماً على الصحة العامة للمواطنين الذين يستهلكون السلع الغذائية التى ينتجها هذا المصنع، ويكون قرار الجهة الإدارية المطعون فيه بغلق المصنع بالطريق الإدارى مطابقاً لحكم القانون.

واختتمت المحكمة، أن الدراسات الطبية الحديثة انتهت إلى أن العناكب وإن كانت لا تنتمى إلى عالم الحشرات إلا أنها من فصيلة العنكبيات التى تمثل خطرا على الإنسان لأن منها من هو شديد السمية، لذا فوجودها بكثرة حول منتجات الألبان أثناء مرحلة تصنيع الجبن يمثل خطورة على الصحة العامة للمواطنين مما يقتضى أخذها بالشدة الرادعة فصحة المواطن ليست محلا للمتاجرة وبئس الثمن وإن كان غالياً.

اترك تعليقا