رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
العتال تحت نيران التساؤلات.. انتقادات حادة ومخاوف متصاعدة بشأن مشروع Leaves على مواقع التواصل صدمة في سوق العقارات.. هاني توفيق: نمو الطلب هبط من 125% إلى 10% فقط وتحذير من ركود مؤكد منصة مصر العقارية تفتتح مكتبًا تمثيليًا في أمريكا لتسويق وتصدير العقار المصري مشروع "The Hillage" في الشيخ زايد: هل هو فعلاً الفرصة الاستثمارية المضمونة أم فقاعة عقارية جديدة؟ من “بيت القلب المصري”.. انطلاقة جديدة لبرنامج التعليم الطبي المستمر بالشراكة مع جمعية القلب المصرية «طلعت مصطفى» تطلق «ذا سباين» بمدينة مدينتي باستثمارات 1.4 تريليون جنيه لتعزيز الإيرادات والنمو المست... تحالف مصري إماراتي يضخ 200 مليون يورو لتطوير مشروع سياحي ضخم في الصويرة المغربية وزير البترول: إحكام الرقابة على تداول البوتاجاز لضمان وصول الدعم لمستحقيه وزير الاستثمار يكشف عن موعد طرح مصر لتأمينات الحياة بالبورصة المصرية وادي دجلة تطلق خطة نمو 2026 بمبيعات مستهدفة 10 مليارات جنيه وتوسعات استثمارية جديدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

حكم نهائى.. غلق مصنع ألبان لانتشار العناكب بالأسقف والحوائط

أصدر جدول المحكمة الإدارية العليا، شهادة فى مارس 2022 بعدم الطعن على الحكم الرادع الصادر من محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية الدائرة الأولى بحيرة برئاسة القاضى الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة بتأييد قرار الجهة الإدارية فيما تضمنه من غلق مصنع ألبان لإنتاج الجبن بالطريق الإدارى وبالقوة الجبرية المملوك للمدعى (ھ.ع.ا) بناحية بمركز المحمودية بمحافظة البحيرة.

وذلك بسبب انتشار العناكب المتكاثرة بالأسقف والحوائط حول تصنيع منتجاته وصالة الإنتاج مُطلة على دورة المياه غير النظيفة وألزمته المصروفات، وأصبح حكمها نهائياً وباتاً.

وقالت المحكمة برئاسة القاضى المصرى المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة، إنه يجب الحفاظ على النظام العام والصحة العامة والسكينة العامة فى جميع المحال التجارية والصناعية وغيرها من المحال المقلقة للراحة والمضرة بالصحة وتلك التى تقوم على تصنيع المواد الغذائية لاستهلاك المواطنين، أياً كانت مادة بنائها وأياً كان مكان وجودها أو مزاولتها لنشاطها وبغض النظر عن شخص المرخص له بمزاولة ذلك النشاط، باعتبار أن الحق فى الصحة لا يعنى أن يكون الإنسان موفور الصحة فى رفاهية، بل يعنى وقايته من الأمراض خاصة الناجمة عن الكائنات الضارة الملتفة حول تصنيع منتجات الألبان والجبن.

وأضافت المحكمة، أن مناط اتخاذ الإجراء المناسب بالطريق الإدارى حيال المصانع والمحال المنتجة للسلع الغذائية التى تثير تهديداً للصحة العامة أو الأمن العام هو وجود خطر داهم على أحدهما نابع من أسلوب عملها تخالف فيه الاشتراطات العامة أو الخاصة المقررة قانوناً، وتترخص الإدارة فى تقدير الخطورة الناشئة عن الحالة الواقعية التى يصح لها أن تتدخل لمواجهتها، بأن يكون ثمة وقائع محددة من شأنها أن تنبئ بأن خطراً يهدد الصحة العامة أو الأمن العام، وأن الاحتياط له يقتضى التدخل بالإجراء المناسب بالإيقاف الكلى أو الجزئى للمحل بالطريق الإدارى، بشرط أن يكون الخطر خطراً داهماً يتعذر تداركه، الأمر الذى يقتضى بالضرورة ثبوت الحالة الواقعية المبررة للتدخل بإجراء الضبط الإدارى ثبوتاً مقنعاً فى جدية الإجراء ولزومه.

وأشارت المحكمة أن الثابت بالأوراق أن المدعى (ھ. ع. ا) حاصل على ترخيص من الوحدة المحلية لمركز ومدينة المحمودية، بنشاط مصنع منتجات ألبان ومنها الجبنة، وقامت لجنة من مكتب مراقبة الأغذية المطور بالإدارة الصحية بالمحمودية بالمرور لمراقبة الأغذية بها، وأثناء المرور على المصنع تلاحظ للجنة وجود مكان مجاور للمصنع يتم فيه تصنيع منتجات الألبان، وأن هذا المكان المجاور غير مثبت بالرخصة الخاصة بالمصنع.

كما لاحظت اللجنة انتشار العناكب المتكاثرة بالأسقف والحوائط حول منتجاته، وأن دورة المياه تفتح على صالة الإنتاج مباشرة، وعدم نظافة دورة المياه الخاصة بالمصنع، وعدم وجود سلك على الشبابيك، وعدم وجود شهادات صحية للعاملين بالمصنع وبلا سجل للعاملين، ووجود شقوق وكسور بالأرضيات والحوائط، وأتربة متناثرة، ومن ثم فإن المصنع بحالته المذكورة يمثل خطراً داهماً على الصحة العامة للمواطنين الذين يستهلكون السلع الغذائية التى ينتجها هذا المصنع، ويكون قرار الجهة الإدارية المطعون فيه بغلق المصنع بالطريق الإدارى مطابقاً لحكم القانون.

واختتمت المحكمة، أن الدراسات الطبية الحديثة انتهت إلى أن العناكب وإن كانت لا تنتمى إلى عالم الحشرات إلا أنها من فصيلة العنكبيات التى تمثل خطرا على الإنسان لأن منها من هو شديد السمية، لذا فوجودها بكثرة حول منتجات الألبان أثناء مرحلة تصنيع الجبن يمثل خطورة على الصحة العامة للمواطنين مما يقتضى أخذها بالشدة الرادعة فصحة المواطن ليست محلا للمتاجرة وبئس الثمن وإن كان غالياً.

اترك تعليقا