رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«زوايا للتطوير العقاري» و«EDIC للتطوير العقاري» تطلقان SIA Boulevard بالسادس من أكتوبر باستثمارات 3.... أحمد البطراوي: التكنولوجيا ليست ضد أحد.. وتنظيم السوق العقاري شرط أساسي لتحويل مصر إلى مركز عالمي لت... «مرصد الذهب»: الأوقية ترتفع 0.9% خلال الأسبوع مع تراجع رهانات رفع الفائدة بمحفظة استثمارية تتخطى 5 مليارات جنيه.. "الرحاب للتطوير العقاري" تطلق خطة توسعية كبرى بالسوق المصري ... الخميس.. انطلاق معرض «سمارت هوم تكنولوجي إكسبو 2026» بالقاهرة الجديدة «مرصد الذهب»: التلاعب في عيارات الذهب يفتح ملف المخزون السوري القديم.. فارق يصل إلى 115 سهمًا في بعض... شركة الحجاز جاردنز تشيد بتشكيل مجلس الإدارة الجديد لشركة النصر للإسكان 540 قطعة أرض صناعية في 15 محافظة.. «التنمية الصناعية» تطلق أول طرح بنظام الإيجار المنتهي بالتملك تكافل وكرامة.. صرف دعم أغسطس لـ4.7 مليون أسرة غدًا بقيمة تتجاوز 4 مليارات جنيه وزير الصناعة يتفقد «e2 العلمين».. مجموعة IDG تضخ 45 مليار جنيه لدعم التصنيع والتوسع في المجمعات الصن...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البنك المركزي يكشف أسباب ارتفاع أسعار الفائدة

نجح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري على مدار الفترة الماضية، في تحقيق العديد من المكتسبات، وعلى رأسها رفع كفاءة مؤشرات الاقتصاد الكلي لمصر؛ وهو ما مهّد الطريق لمواجهة أي تحديات واضطرابات اقتصادية قد تطرأ نتيجة لعوامل خارجية بالأساس.
وكان لمكتسبات برنامج الإصلاح الاقتصادي بالغ الأثر في حماية الاقتصاد من التقلبات المفرطة والأزمات، كما ساعدت الإصلاحات الهيكلية التي تبناها كل من البنك المركزي والحكومة المصرية في تقديم إجراءات اقتصادية وحزم تحفيز استثنائية على مدار العامين الماضيين؛ بهدف توفير الدعم للمواطنين، وتخفيف العبء عليهم خلال أزمة فيروس كورونا، بحسب لجنة السياسات النقدية.
وأعلنت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في اجتماع استثنائي اليوم، الاثنين، رفع معدل الفائدة بواقع 100 نقطة أساس.
وأوضح البنك المركزي في بيان صادر، اليوم، أنه تقرر رفع معدل الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 9.25 و10.25 و9.75% على الترتيب، وكذلك تم رفع سعر الائتمان والخصم بواقع 100 نقطة أساس ليصل إلى 9.75 بالمائة.
وجاءت أسباب رفع الفائدة كالتالي: 
  1. الضغوط التضخمية العالمية بسبب تطورات الصراع الروسي- الأوكراني، حيث ارتفعت المخاطر المتعلقة بالاقتصاد العالمي نتيجة هذا الصراع.
  2. الارتفاع الملحوظ في الأسعار العالمية للسلع الأساسية، واضطراب سلاسل الإمداد.
  3. ارتفاع تكاليف الشحن.
  4. تقلبات الأسواق المالية في الدول الناشئة؛ مما أدى إلى ضغوط تضخمية محلية، وزيادة الضغط على الميزان الخارجي.
اترك تعليقا