رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
هشام طلعت مصطفى يحسم الجدل: العقار في مصر "مخزن للقيمة" ولن ينخفض هشام طلعت مصطفى: حققنا مبيعات بـ 13 مليار جنيه في شهر واحد.. ونسبة التحصيل لدينا تصل لـ 99.4% هشام طلعت مصطفى: أسعار العقارات في مصر لن تنخفض.. وتكلفة التنفيذ ارتفعت بنسبة 80% "قضايا وأحكام نهائية".. غضب واسع بين عملاء "جيتس العقارية" والشركة تواجه اتهامات بـ"الفشل الإداري" «مركز الملاذ الآمن»: استقرار نسبي لأسعار الفضة محليًا رغم أكبر خسارة يومية في تاريخها عالميًا «آي صاغة»: تقلبات حادة تربك سوق الذهب رغم مكاسب شهرية قوية عالميًا شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا" "البروج مصر" و"إعمار التنفيذية للمقاولات" توقعان شراكة استراتيجية للاستثمار والتطوير والمقاولات بالم... الأمين العام لـ«جمعية المطورين العقاريين» يكشف عن 5 مطالب رئيسية لتنظيم السوق العقاري إيمان المليجي: قمة المطورين تجسّد قيادة واعية للبناء ومسؤوليةحقيقية في التنمية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البنك المركزي يكشف أسباب ارتفاع أسعار الفائدة

نجح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري على مدار الفترة الماضية، في تحقيق العديد من المكتسبات، وعلى رأسها رفع كفاءة مؤشرات الاقتصاد الكلي لمصر؛ وهو ما مهّد الطريق لمواجهة أي تحديات واضطرابات اقتصادية قد تطرأ نتيجة لعوامل خارجية بالأساس.
وكان لمكتسبات برنامج الإصلاح الاقتصادي بالغ الأثر في حماية الاقتصاد من التقلبات المفرطة والأزمات، كما ساعدت الإصلاحات الهيكلية التي تبناها كل من البنك المركزي والحكومة المصرية في تقديم إجراءات اقتصادية وحزم تحفيز استثنائية على مدار العامين الماضيين؛ بهدف توفير الدعم للمواطنين، وتخفيف العبء عليهم خلال أزمة فيروس كورونا، بحسب لجنة السياسات النقدية.
وأعلنت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في اجتماع استثنائي اليوم، الاثنين، رفع معدل الفائدة بواقع 100 نقطة أساس.
وأوضح البنك المركزي في بيان صادر، اليوم، أنه تقرر رفع معدل الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 9.25 و10.25 و9.75% على الترتيب، وكذلك تم رفع سعر الائتمان والخصم بواقع 100 نقطة أساس ليصل إلى 9.75 بالمائة.
وجاءت أسباب رفع الفائدة كالتالي: 
  1. الضغوط التضخمية العالمية بسبب تطورات الصراع الروسي- الأوكراني، حيث ارتفعت المخاطر المتعلقة بالاقتصاد العالمي نتيجة هذا الصراع.
  2. الارتفاع الملحوظ في الأسعار العالمية للسلع الأساسية، واضطراب سلاسل الإمداد.
  3. ارتفاع تكاليف الشحن.
  4. تقلبات الأسواق المالية في الدول الناشئة؛ مما أدى إلى ضغوط تضخمية محلية، وزيادة الضغط على الميزان الخارجي.
اترك تعليقا