رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
متى بشاي: إطلاق سلسلة «Carry On» الحكومية خطوة استراتيجية لتعزيز التجارة الداخلية ودعم الأمن الغذائي التحالف الاستثماري العربي يبدأ الظهور رسميًا في مصر تحت اسم “العلياء” تمهيدا لإعلانه بحفل ضخم بالقاه... غضب يضرب جروبات الأهلي صبور.. عملاء يهاجمون الشركة: “10 سنين من غير استلام” و“ابعدوا عنها نهائي” البنك الزراعي المصري يُطلق مبادرة "سكة خير" في المنوفية وبني سويف والفيوم «جلوبال كورب» تنجح في إصدار سندات توريق تمويل عقاري بـ3.31 مليار جنيه الأكبر في السوق المصري “GlobalCorp Successfully Executes the Largest Mortgage Securitization Issuance in the Egyptian Marke... «مرصد الذهب»: هبوط نسبة الذهب إلى الفضة من 62:1 إلى 55:1 يدعم توقعات صعود المعدن الأبيض Al Baraka Capital announces the successful conclusion of a securitization bond issuance for GlobalCo... البركة كابيتال تعلن عن إتمام صفقة إصدار سندات توريق بقيمة 3.31 مليار جنيه لصالح جلوبال كورب للتمويل ... اتش سي تتوقع تثبيت البنك المركزي أسعار الفائدة الخميس المقبل

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

القارة القطبية الجنوبية شهدت حرارة أعلى بثلاثين درجة مئوية من المعدل المعتاد

شهد شرق القارة القطبية الجنوبية هذا الاسبوع ارتفاعاً غير مألوف لدرجات الحرارة بلغ 30 درجة مئوية فوق المعدل المعتاد، وفق ما أفاد خبراء عبر تويتر.

وسجلت قاعدة كونكورديا البحثية الواقعة على القبة سي في الهضبة القطبية، على ارتفاع يزيد عن ثلاثة آلاف متر، “حرارة” قياسية بلغت الجمعة 11.5 درجة مئوية تحت الصفر”، وهو رقم قياسي على الإطلاق لكل الأشهر مجتمعة، حطم ذاك المسجل في 17 ديسمبر (كانون الأول) 2016 والبالغ 13.7 درجة تحت الصفر”، بحسب ما غرد خبير الارصاد الجوية في “ميتيو فرانس” إيتيان كابيكيان على تويتر.

ومع أن التوقعات كانت تشير إلى احتمال انخفاض درجات الحرارة مع نهاية الصيف الجنوبي، سجلت قاعدة دومون دورفيل الواقعة على ساحل اديلي لاند رقماً قياسياً في اعتدال الحرارة خلال شهر مارس (آذار) إذ بلغت 4.9 درجات مئوية، فيما وصلت درجة الحرارة الدنيا إلى مستوى قياسي أيضاً هو 0.2 درجة في 18 مارس (آذار).

وأشار غيتان ايمز من هيئة الارصاد الجوية الفرنسية “ميتيو فرانس” على تويتر الى ان “الأيام الخالية من الصقيع تكون عرضية” في دومون دورفيل “ولكن لم يسبق يوماً أن حصلت بعد 22 فبراير (شباط) (1991)”.

ووصف ذلك بـ”الحدث التاريخي من حيث الاعتدال في شرق” القارة المتجمدة ، إذ راوحت زيادة درجات الحرارة بين 30 و35 درجة مئوية فوق المعايير الموسمية.

ولاحظ الباحث في معهد علوم الأرض البيئية في غرونوبل جوناتان ويل ان “درجات الحرارة يفترض أن تنخفض بسرعة في مثل هذا الوقت”.

ويشكل تكاثر موجات الحر واشتدادها إحدى أوضح علامات الاحتباس الحراري مع أن من غير الممكن إعطاء مثل هذا التفسير لحدث مناخي معين عند حصوله.

وتشهد درجة الحرارة في القطبين ارتفاعاً أسرع من المعدل الذي ترتفع به حرارة كوكب الارض ككل والذي يبلغ نحو 1,1 درجة مئوية منذ العصر السابق للثورة الصناعية.

وتأتي موجة الحر في شرق القارة القطبية الجنوبية بعدما بلغ الجليد البحري في أنتاركتيكا في أواخر فبراير (شباط) أصغر مساحة مسجلة له وهي أقل من مليوني كيلومتر مربع، منذ أن بدأت الأقمار الصناعية تسجيل هذه القياسات في العام 1979، بحسب مركز الأبحاث الأميركي “ناشونال سنو اند ايس سنتر”.

اترك تعليقا