رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
Khaled Sabry Developments launches, for the first time in Rosail City, a ready to move phase of wate... من التخطيط إلى التنفيذ: خارطة طريق حاسمة لتحريك الاستثمار وزيادة الصادرات في توقيت فارق أحمد عنايت: شراكة «الأهلي ممكن» مع «إنستا باي» شكّل نقطة تحول رئيسية في تطوير البنية التحتية للمدفوع... العاصمة الإدارية تطلق أول “سمبوزيوم للنحت” بمشاركة 15 فنانًا لتزيين ميادين وشوارع المدينة «مرصد الذهب»: استقرار أسعار الذهب محليًا وعالميًا وسط ترقب الأسواق لمقترح إيراني وقرارات الفيدرالي CIB يُنجز الإصدار الثالث لتوريق “بي.تك” بقيمة 1.3 مليار جنيه ضمن برنامج تمويلي بـ10 مليارات جنيه ڤاليو تتعاون مع دبي فون لإتاحة التفعيل الرقمي الكامل للحساب والشراء الآن والدفع لاحقًا عبر التطبيق ف... «مرصد الذهب»: الفضة تقفز بأكثر من 1600% خلال 6 سنوات... والأسواق تترقب قرار الفيدرالي خالد صبري للتطوير العقاري تطلق مرحلة كاملة من الفيلات للتسليم الفوري لأول مرة في روسيل سيتي أوبيلّا AMET تُعيّن مورالي راو رئيسًا لقطاع العلامة التجارية والابتكار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

القارة القطبية الجنوبية شهدت حرارة أعلى بثلاثين درجة مئوية من المعدل المعتاد

شهد شرق القارة القطبية الجنوبية هذا الاسبوع ارتفاعاً غير مألوف لدرجات الحرارة بلغ 30 درجة مئوية فوق المعدل المعتاد، وفق ما أفاد خبراء عبر تويتر.

وسجلت قاعدة كونكورديا البحثية الواقعة على القبة سي في الهضبة القطبية، على ارتفاع يزيد عن ثلاثة آلاف متر، “حرارة” قياسية بلغت الجمعة 11.5 درجة مئوية تحت الصفر”، وهو رقم قياسي على الإطلاق لكل الأشهر مجتمعة، حطم ذاك المسجل في 17 ديسمبر (كانون الأول) 2016 والبالغ 13.7 درجة تحت الصفر”، بحسب ما غرد خبير الارصاد الجوية في “ميتيو فرانس” إيتيان كابيكيان على تويتر.

ومع أن التوقعات كانت تشير إلى احتمال انخفاض درجات الحرارة مع نهاية الصيف الجنوبي، سجلت قاعدة دومون دورفيل الواقعة على ساحل اديلي لاند رقماً قياسياً في اعتدال الحرارة خلال شهر مارس (آذار) إذ بلغت 4.9 درجات مئوية، فيما وصلت درجة الحرارة الدنيا إلى مستوى قياسي أيضاً هو 0.2 درجة في 18 مارس (آذار).

وأشار غيتان ايمز من هيئة الارصاد الجوية الفرنسية “ميتيو فرانس” على تويتر الى ان “الأيام الخالية من الصقيع تكون عرضية” في دومون دورفيل “ولكن لم يسبق يوماً أن حصلت بعد 22 فبراير (شباط) (1991)”.

ووصف ذلك بـ”الحدث التاريخي من حيث الاعتدال في شرق” القارة المتجمدة ، إذ راوحت زيادة درجات الحرارة بين 30 و35 درجة مئوية فوق المعايير الموسمية.

ولاحظ الباحث في معهد علوم الأرض البيئية في غرونوبل جوناتان ويل ان “درجات الحرارة يفترض أن تنخفض بسرعة في مثل هذا الوقت”.

ويشكل تكاثر موجات الحر واشتدادها إحدى أوضح علامات الاحتباس الحراري مع أن من غير الممكن إعطاء مثل هذا التفسير لحدث مناخي معين عند حصوله.

وتشهد درجة الحرارة في القطبين ارتفاعاً أسرع من المعدل الذي ترتفع به حرارة كوكب الارض ككل والذي يبلغ نحو 1,1 درجة مئوية منذ العصر السابق للثورة الصناعية.

وتأتي موجة الحر في شرق القارة القطبية الجنوبية بعدما بلغ الجليد البحري في أنتاركتيكا في أواخر فبراير (شباط) أصغر مساحة مسجلة له وهي أقل من مليوني كيلومتر مربع، منذ أن بدأت الأقمار الصناعية تسجيل هذه القياسات في العام 1979، بحسب مركز الأبحاث الأميركي “ناشونال سنو اند ايس سنتر”.

اترك تعليقا