رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بنك القاهرة يقترب من طرح تاريخي في البورصة.. القيمة العادلة تتجاوز 80 مليار جنيه والحكومة تستهدف 30 ... «فلير» توسّع استثماراتها في السخنة بـ11 مليون دولار.. 600 ألف كشاف إضاءة سنويًا و150 فرصة عمل "مصرف أبو ظبي الإسلامي - مصر ADIB-Egypt" يفتتح مدرسة "مصرف أبو ظبي الإسلامي بالنزهة الجديدة" عقب تطو... من القاهرة إلى عمّان.. ڤاليو تبدأ أكبر خطوات توسعها الإقليمي وتدخل سوق التمويل الرقمي الأردني رسميًا ننشر كراسة شروط 25 ألف وحدة سكنية.. «الإسكان» تفتح الحجز بنظام الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك في 2... «مرصد الذهب»:الفضة تحت الضغط.. 3 جنيهات خسائر محليًا و1.4% تراجعًا عالميًا وسط صعود الدولار وترقب قر... الشركة العامة للبترول تحقق أكبر اكتشافات في تاريخها.. 12 كشفًا و77 ألف برميل يوميًا و8 مليارات جنيه ... شركة «Next Technology» تعزز شراكاتها الاستراتيجية في LEAP 2026 بـ3 مذكرات تفاهم مع كبرى شركات التكنو... شركة "ROI Development" تطلق مشروع One District بالشيخ زايد بأنظمة سداد تمتد لـ10 سنوات وعائد استثمار... البنك الأهلي المصري يحافظ على عرش العلامات التجارية في مصر.. قيمته تقفز إلى 717 مليون دولار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

اللقاح عبر الاستنشاق أكثر كفاءة من الحقن

يعتقد بعض الخبراء بأن أخذ اللقاح عبر الاستنشاق يمكن أن يكون أكثر كفاءة من التطعيم عبر الحقن، ويقولون إن اللقاحات المستنشقة توفر حماية أكثر فعالية بجرعات أقل.

قال الدكتور أميش أدالجا، الباحث البارز في مركز جونز هوبكنز للصحة في بالتيمور، إن استهداف اللقاحات لمناطق تشريحية معينة من الجسم حيث تكون المناعة أكثر أهمية، يمكن أن يوفر حماية أكثر استدامة واتساعًا من اللقاحات القابلة للحقن عندما يتعلق الأمر بفيروسات الجهاز التنفسي”

وقد أجرى الباحثون في جامعة ماكماستر الكندية، دراسة معملية على لقاح يتم استنشاقه عبر الفم، وأظهرت النتائج إن الفئران التي تلقت هذا النوع من اللقاح كان لديها استجابة مناعية قوية.

وبعد ذلك قام الباحثون بنقل لقاحهم الجديد إلى المرحلة الأولى من التجارب السريرية، لمعرفة ما إذا كان سيكون فعالاً بنفس الطريقة لدى البشر.

يقدم الباحثون الكنديون لقاحهم عبر جهاز بخاخ يحول السائل إلى رذاذ يتم استنشاقه من خلال الفم إلى عمق الرئتين.

من جهته قال الدكتور ماثيو ميلر الأستاذ المشارك في معهد مايكل جي ديجروت لأبحاث الأمراض المعدية في جامعة ماكماستر الكندية: “يؤدي تحفيز المناعة في الرئتين إلى استجابة قوية تفوق استجابة الجسم للقاح الذي يتلم حقنه بالطريقة التقليدية”

وعلى الرغم من أن تلقي اللقاح عبر الحقن في الذراع أثبت فعالية عالية، لكنه ينتج استجابة مناعية يجب أن تنتشر في جميع أنحاء الجسم قبل أن تنتهي الأجسام المضادة في الأنف والرئتين، وهما المكانين الذين يحتاجان لأقوى حماية ضد فيروس كورونا.

الاستجابة التي يحفزها اللقاح المستنشق تكون أكثر فاعلية لأنها تجند الخلايا التي تعيش أساسًا في الرئة. كما أن اللقاح المستنشق يمكن أن يعزز المناعة في الأجزاء العميقة من الرئتين، وهي الأماكن التي يمكن أن تشهد أكبر قدر من الضرر بسبب فيروس كورونا.

وبحسب الباحثين، فإن كمية اللقاح التي نحتاجها عبر الاستنشاق أقل بكثير من كمية اللقاح التي يتم إعطاؤها عبر الحقن، وذلك لأنها تستهدف الرئتين بشكل أساسي، وليس كل الجسم، وفق ما أورد موقع “يو بي آي” الإلكتروني.

اترك تعليقا