«بنك إنجلترا» يثبت الفائدة عند 3.75%.. التضخم المرتفع وأسعار الطاقة يفتحان الباب لرفعها مجددًا قبل نهاية العام
أبقى بنك إنجلترا معدلات الفائدة دون تغيير يوم الخميس، رغم ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر، مع استمرار تداعيات حرب إيران في دفع أسعار الوقود إلى الارتفاع.
وأبقت لجنة السياسة النقدية ببنك إنكلترا معدل الفائدة الرئيسي عند 3.75% للاجتماع السادس على التوالي، على عكس الفدرالي الأميركي الذي رفع معدلات الفائدة يوم الأربعاء للمرة الأولى في ثلاثة أعوام.
ويتوقع كثير من الاقتصاديين ارتفاع التضخم في بريطانيا من معدله السنوي الحالي البالغ 3.1%، والذي يتجاوز بالفعل مستهدف البنك البالغ 2%، خلال الأشهر المقبلة، مع مواجهة الأسر زيادة جديدة في فواتير الطاقة المنزلية اعتباراً من أكتوبر تشرين الأول.
وبناءً على ذلك، تشير التوقعات السائدة في الأسواق المالية إلى رفع معدلات الفائدة في أحد الاجتماعين المقبلين، سواء في نوفمبر تشرين الثاني أو ديسمبر كانون الأول.
وكانت معدلات الفائدة في بريطانيا تتجه نحو الانخفاض من أعلى مستوى لها في 15 عاماً عند 5.25%، حتى شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في أواخر فبراير شباط.
وأدت الحرب مع إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، ويرجع ذلك جزئياً إلى استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وإلى جانب تأثير ارتفاع معدلات الفائدة على تكلفة القروض الشخصية والرهون العقارية، فإن زيادة التوقعات بشأن معدلات الفائدة تمثل مشكلة متنامية للحكومة البريطانية، إذ تستحوذ خدمة ديونها على نسبة أكبر من الإنفاق الحكومي.

