توقع بنك جيه بي مورجان أن يواصل الذهب مساره الصعودي القياسي ليبلغ مستوى 6300 دولار للأونصة بنهاية عام 2026، مستنداً إلى استمرار الطلب القوي من البنوك المركزية والمستثمرين.
وفي مذكرة بحثية حديثة، رفع البنك أيضاً توقعاته طويلة الأجل لسعر الذهب إلى 4500 دولار للأونصة، مع توقعات بأن يصل حجم مشتريات البنوك المركزية العالمية نحو 800 طن خلال العام، في ظل توجه مستمر لتنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على العملات التقليدية.
وأكد البنك، رغم الهبوط الحاد الذي سجله الذهب مؤخراً – وهو أكبر انخفاض يومي منذ عام 1983 – أنه يحتفظ بنظرة إيجابية للذهب على المدى المتوسط، مشيراً إلى قوة الاتجاه الهيكلي لتفضيل الأصول الملموسة والحقيقية على الورقية.
ولم يقتصر التفاؤل على “جيه بي مورجان” فحسب، إذ جدد دويتشه بنك توقعاته بوصول الذهب إلى 6000 دولار للأونصة في 2026، بينما حدد كل من يو بي إس و**سوسيتيه جنرال** أهدافاً سعرية عند 6200 و6000 دولار على التوالي. ويشير كل من مورجان ستانلي و**جولدمان ساكس** إلى مستويات محتملة بين 5700 و5400 دولار للأونصة خلال نفس الفترة.
ويعكس هذا الإجماع الواسع استمرار جاذبية الذهب، مؤكداً دوره كملاذ آمن تقليدي ضد التضخم والاضطرابات الاقتصادية العالمية، وسط بيئة مالية متقلبة تدفع المستثمرين إلى التحوط في الأصول الملموسة.

