في خطوة استراتيجية جريئة تحمل الكثير من الرمزية، أعلنت أودي رسمياً إيقاف إنتاج سيارة S6 العاملة بمحركات البنزين، لتُنهي بذلك مسيرة امتدت لأكثر من 30 عاماً من الأداء الرياضي الأنيق.
وجاء القرار بالتزامن مع إطلاق الجيل الجديد من A6، التي أصبحت تقدم أداءً قوياً يقترب من أرقام S6 السابقة، بمحرك 6 سلندر سعة 3.0 لتر تيربو يولد قوة 362 حصاناً، ما جعل الفجوة تضيق بين الفئة القياسية والنسخة الرياضية.
لماذا اختفت S6 البنزين؟
توجه أودي الجديد يعتمد على إعادة هيكلة عائلة A6 بالكامل، مع التركيز على التحول الكهربائي. فبين A6 القياسية وطراز RS6 عالي الأداء، لم يعد هناك موقع واضح لنسخة S6 التقليدية بمحرك احتراق داخلي، خاصة مع تقديم S6 E-Tron الكهربائية بالكامل.
ببساطة، أصبحت S6 البنزين “حلقة وسطى” لم تعد تتماشى مع استراتيجية العلامة المستقبلية.
30 عاماً من التاريخ الرياضي
منذ ظهورها الأول عام 1994، لم تكن S6 مجرد سيدان رياضية، بل رمزاً للتوازن بين الفخامة والقوة:
-
في بداياتها اعتمدت على محركات 5 سلندر أيقونية.
-
في 2006 خطفت الأنظار بمحرك V10 المستعار من لامبورجيني جالاردو.
-
استمرت كخيار مثالي لمن يريد أداءً قوياً دون مبالغة RS6.
أما الجيل الأخير فحمل محرك V6 سعة 3.0 لتر تيربو وسوبر تشارج بقوة 444 حصاناً وعزم 599 نيوتن متر، ليقدم تجربة قيادة مثالية على الطرق السريعة خاصة الأوتوبان الألماني.
ما القادم من أودي؟
رغم وداع S6 البنزين، لن يتوقف الأداء:
-
S6 E-Tron: النسخة الكهربائية بالكامل لعشاق الأداء الصامت والتقنيات الحديثة.
-
RS6 Avant: الأيقونة المتوحشة التي ستواصل تمثيل الأداء البنزيني العالي.
بهذا القرار، تؤكد أودي أن المستقبل كهربائي… حتى لو كان الثمن وداع أحد أهم رموزها الرياضية.

