رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مدير «مرصد الذهب»: اتساع الفجوة السعرية.. الذهب المحلي أقل من العالمي بـ120 جنيهًا سيزر للنقل تطلق خدمة نقل جماعي بديلة للترام في الإسكندرية.. وسعر التذكرة "7 جنيه" وزيرة الإسكان تُكلف المهندس مصطفى الشيمي بالقيام أعمال رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب وا... تساؤلات حول جودة Vivo وخدمة ما بعد البيع بعد رفض توكيل الاعتراف بعيب شاشة موثق بالفيديو 25 أبريل..انطلاق “إيجي بيوتي أفريكا” بمشاركة 350 شركة من 28 دولة لتعزيز صادرات صناعات التجميل Arkan Property Sets Sights on Leading Georgia’s Real Estate Market by 2027 with a Robust Tbilisi Por... البنك المركزي: تعطيل العمل بالبنوك يومي 12 و13 أبريل بمناسبة شم النسيم وعيد القيامة «أركان العقارية» تستهدف صدارة السوق العقاري في جورجيا بحلول 2027 عبر محفظة مشروعات كبرى في «تبليسي» الرقابة المالية تدرس السماح بإنشاء أكثر من صندوق تأمين خاص لنفس الجهة استقرار أسعار الذهب وسط ترقب وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران وبيانات التضخم

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مدرسة ذات الرمال للفروسية في مصراتة.. رياضة و تراث و تدريب

في قلب مدينة مصراتة، تبرز مدرسة ذات الرمال للفروسية كرمز للشغف بعالم الخيول وامتزاجه بالثقافة المحلية، هذه المدرسة ليست مجرد مكان لتعليم ركوب الخيل، بل تعتبر مركزًا يجمع بين التدريب الفني، التقاليد، والتنشئة الرياضية للفارس الليبي.

تقع المدرسة ضمن مرافق نادي ذات الرمال للفروسية، وهي تشكّل قاعدة هامة للفرسان والفارسات المبتدئين والمتقدمين على حدّ سواء، حيث توفر تدريبات في ركوب الخيل، التحكم، القدرة على التواصل مع الحصان، وسباقات محلية وقفز حواجز.

وتتميز المدرسة بأنها تساهم في تعزيز المشاركة المجتمعية، إذ تنشط في المناسبات الفروسية، العروض الشعبية، وإحياء تراث الفروسية في ليبيا، مما يجعل من الخيل والخيلّين جزءًا من النسيج الثقافي المحلي.

من الجوانب التنظيمية، ينشط نادي ذات الرمال في إقامة الفعاليات والمسابقات، وتوفير مضمار ومناخ تفاعلي للفروسية في مصراتة، كما يشارك النادي في نقل فعلي للمهارات والخبرات بين الفرسان، وتتواجد لهم مشاركة قوية في السباقات التي تُقام على مستوى محلي.

يذكر أن مدرسة ذات الرمال للفروسية في مصراتة تمثّل مثالًا على كيف يمكن للرياضة التقليدية أن تُحوّل إلى مشروع مجتمعي ورياضي تنموي، يجمع بين التعلّم، الترفيه، والتراث. ومع الدعم المناسب والرؤية الواضحة، فإن المستقبل أمامها واعد، وقد تصبح من أهم المدارس الفروسية في ليبيا.

يشار إلى أنه رغم ذلك، توجد تحديات واضحة، تتمثل في البُنى التحتية المطلوب تطويرها، إلى الموارد اللوجستية والتدريبية، وكذلك الحاجة إلى دعم أكبر من الجهات المختصة ومن المجتمع لضمان استمرارية النشاط وتوسُّع المدرسة، خاصة في تحقيق مستويات تنافسية عالية تماثل ما في دول مجاورة.

اترك تعليقا