رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شركة معمار للتطوير العقاري وإدارة المشروعات تشارك في مهرجان "Golden Hub" للعام الثاني على التوالي هاني توفيق: مصر تحتاج 90 مليار دولار من الخارج سنويًا.. وتخصيص الأراضي للمستثمرين ضرورة اقتصادية بحضور 150 شركة مصرية ....شريف الجبلي يفتتح مؤتمر «مصر – تنزانيا» تحت شعار «تجارة.. صناعة.. سياحة.. ا... ACG مجموعة عابدين للاستشارات تشارك في مشاورات الأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي ممثلةً صوتاً ... شركة «AGEC Developments» تطلق حملة «يونيو شهر التسليم» بمشروع «Ivy Residence» في الشروق بعائد يصل إلى 18.25%.. بنك التنمية الصناعية يطرح شهادة «إختيارك» بمزايا مرنة وآجال سداد متنوعة البنك المركزي يسحب 13.5 مليار جنيه سيولة عبر عطاء السوق المفتوحة مصر ترفع الحد الأقصى لحسابات مبادرة «افتح حسابك في مصر» للمصريين بالخارج إلى مليون جنيه الصين تهاجم واشنطن بعد إدراج «علي بابا» و«بايدو» بالقائمة السوداء للشركات المرتبطة بالجيش 550 مليون دولار استثمارات جديدة لإطارات «بروميتيون» في مصر.. توسع صناعي يعزز الإنتاج والتصدير ويوفر ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مدرسة ذات الرمال للفروسية في مصراتة.. رياضة و تراث و تدريب

في قلب مدينة مصراتة، تبرز مدرسة ذات الرمال للفروسية كرمز للشغف بعالم الخيول وامتزاجه بالثقافة المحلية، هذه المدرسة ليست مجرد مكان لتعليم ركوب الخيل، بل تعتبر مركزًا يجمع بين التدريب الفني، التقاليد، والتنشئة الرياضية للفارس الليبي.

تقع المدرسة ضمن مرافق نادي ذات الرمال للفروسية، وهي تشكّل قاعدة هامة للفرسان والفارسات المبتدئين والمتقدمين على حدّ سواء، حيث توفر تدريبات في ركوب الخيل، التحكم، القدرة على التواصل مع الحصان، وسباقات محلية وقفز حواجز.

وتتميز المدرسة بأنها تساهم في تعزيز المشاركة المجتمعية، إذ تنشط في المناسبات الفروسية، العروض الشعبية، وإحياء تراث الفروسية في ليبيا، مما يجعل من الخيل والخيلّين جزءًا من النسيج الثقافي المحلي.

من الجوانب التنظيمية، ينشط نادي ذات الرمال في إقامة الفعاليات والمسابقات، وتوفير مضمار ومناخ تفاعلي للفروسية في مصراتة، كما يشارك النادي في نقل فعلي للمهارات والخبرات بين الفرسان، وتتواجد لهم مشاركة قوية في السباقات التي تُقام على مستوى محلي.

يذكر أن مدرسة ذات الرمال للفروسية في مصراتة تمثّل مثالًا على كيف يمكن للرياضة التقليدية أن تُحوّل إلى مشروع مجتمعي ورياضي تنموي، يجمع بين التعلّم، الترفيه، والتراث. ومع الدعم المناسب والرؤية الواضحة، فإن المستقبل أمامها واعد، وقد تصبح من أهم المدارس الفروسية في ليبيا.

يشار إلى أنه رغم ذلك، توجد تحديات واضحة، تتمثل في البُنى التحتية المطلوب تطويرها، إلى الموارد اللوجستية والتدريبية، وكذلك الحاجة إلى دعم أكبر من الجهات المختصة ومن المجتمع لضمان استمرارية النشاط وتوسُّع المدرسة، خاصة في تحقيق مستويات تنافسية عالية تماثل ما في دول مجاورة.

اترك تعليقا