رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
السفير التركي بالقاهرة: نعمل على إنشاء جامعة مصرية - تركية نادر نبيل: نركز على 10 مدارس نموذجية لتخريج كوادر مؤهلة لسوق العمل المحلي والدولي الأبنية التعليمية : نستهدف إنهاء نظام الفترتين بجميع المدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027 محمد فاروق رئيس مجلس إدارة شركة موبيكا: الذكاء الاصطناعي ألغى الفوارق التعليمية عالميًا عاطر حنورة : 57 مدرسة جديدة في المرحلة الثانية.. وخطة لإنشاء 30 مدرسة فنية تتيح العمل مباشرة بالأسوا... يحيى أبو الفتوح الرئيس التنفيذي لبنك التعمير والإسكان: الإنفاق على التعليم تجاوز 2.5% من الناتج ... 50 مليون جنيه جوائز مالية.. رجل الأعمال يوسف منصور يكرم منتخب مصر بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لدعم التحول الرقمي من خلال ميكنة مدفوعات الموردين "ترو فينانس" للتأجير التمويلي والتخصيم تشارك في القمة الخامسة للاستثمار في التعليم لدعم مستقبل المنظ... باهر عبد العزيز: 43.1 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج تعزز استقرار الاقتصاد

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 “نيوم أسيوط” تصدم العملاء بـ”عقود إذعان”: تعويض هزيل ومنع من القضاء.. هل هي “نصب مقنّع”؟!”

تسببت عقود بيع الفيلات التي تقدمها شركة نيوم أسيوط للتنمية السياحية في موجة من الاستياء بين العملاء المحتملين، وذلك بسبب بنود يعتبرونها “مجحفة” و”مقيدة” لحقوقهم.

 

تتضمن العقود بنودًا تحدد قيمة التعويض الذي يحق للعميل في حال تأخر الشركة في تسليم الوحدة السكنية، بنسبة 0.5% من المبالغ المسددة عن كل شهر تأخير بعد فترة سماح قدرها 13 شهرًا. إلا أن اللافت هو تحديد سقف أقصى للتعويض لا يتجاوز 3% من قيمة الفيلا، والأهم من ذلك، النص الصريح على أن هذا التعويض “لا يخضع لرقابة القضاء”.

 

يعني هذا البند عمليًا أن العميل لا يستطيع اللجوء إلى المحاكم للمطالبة بتعويض أكبر، حتى لو كان التأخير كبيرًا وتسبب له في أضرار جسيمة. ويشير خبراء قانونيون إلى أن هذا البند قد يتعارض مع حق التقاضي المكفول دستوريًا.

 

تتضمن العقود أيضًا بنودًا أخرى تثير التساؤلات، مثل حرمان العميل من حقه في استلام الوحدة السكنية في الموعد المحدد إذا تأخر عن سداد أي قسط من الأقساط المستحقة.

 

أثارت هذه البنود ردود فعل متباينة بين المهتمين بالسوق العقاري، حيث اعتبرها البعض “محاولة للتحايل على القانون” و”استغلال لحاجة الناس إلى السكن”، بينما رأى آخرون أنها “حق للشركة في حماية مصالحها” و”تحديد المسؤوليات بشكل واضح”.

 

تزايدت المطالبات بضرورة تدخل الجهات الرقابية لحماية حقوق العملاء وضمان التزام الشركات العقارية بالمعايير القانونية والأخلاقية.

 

تبقى عقود نيوم أسيوط محل جدل ونقاش، وتثير تساؤلات حول مدى التوازن بين حقوق الشركات العقارية وحقوق المستهلكين في السوق المصري.

اترك تعليقا