رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الذهب عند أعلى مستوى خلال 3 أشهر وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية البنك المركزي يطرح اليوم سندات خزانة بقيمة 17.5 مليار جنيه «بنك ناصر» يرفع تمويل «حضانتي» إلى مليون جنيه.. فائدة 5% وسداد حتى 4 سنوات لدعم إنشاء وتطوير الحضانا... الدولار يقترب من أدنى مستوياته في أشهر.. والذهب يقفز 5% والبيتكوين 23% وسط مخاوف الديون الأمريكية انطلاق أعمال« Arabian Edge» لإدارة المشروعات لتقديم خدمات متكاملة للمطورين والمستثمرين نادية خليفة: مشاركة CONNECT PS في معرض ومؤتمر LEAP’26 تستهدف مساعدة المؤسسات على بناء بيئات عمل أكثر... «مرصد الذهب»: الفضة تقفز 14% محليًا و19% عالميًا خلال أغسطس.. والأوقية تتجاوز 69 دولارًا ثروة نجيب ساويرس تحطم رقمًا قياسيًا.. 12.2 مليار دولار تعادل 621 مليار جنيه واستثماراته تتجاوز 8.2 م... وزير الصناعة: صادرات الكيماويات والأسمدة تقفز إلى 9.4 مليار دولار.. «موبكو» باستثمارات 53 مليار جنيه... الرقابة المالية تكشف مفاجآت واقعة المدرسة الدولية.. 319 مليون جنيه تمويلات لـ619 ولي أمر و839 عقدًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

قناوي يناشد المسؤولين: لا بدمن إعادة النظر فيما تقدمه كليات الهندسة في مصر لطلابها

كما نجحنا في تحصيل الطالب للماده العلميه نستطيع بالتأكيد أن ننجح في تحصيل الطالب للناحيه العمليه.

 

عماد قناوي: لابد من مشروع تخرج تكلف به الدفعة لتصنيع آلة أو معدة أو ماكينة من الالف للياء

 

ناشد عماد قناوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعه ، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، بإعادة النظر فيما تقدمه كليات الهندسة في مصر للطلبة من مادة علمية تفتقر إلى الحد الأدنى لصنع مهندسين قادرين على مواكبة التطورات التي يحتاجها القطاع الصناعي

أكد أعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية أن متطلبات هذا العصر يتطلب الأهتمام بالمشروع القومي الذي له أولوية قصوي وهو الأهتمام الصناعة.

أشار قناوي، إلى أن مصر تدرس الهندسة منذ عهد محمد علي باشا بافتتاح مدرسة المهندسخانه في عام ١٨١٦ ميلاديه، حتى تم تدريسها في جامعة القاهرة عام ١٩١٦ ميلاديه وكانت بداية تدريس مادتي الميكانيكا والكهرباء، ثم بدأت الدراسات العليا ماجستير ودكتوراه عام ١٩٤٦، ثم بدأت دراسة هندسة الطيران عام ١٩٥٣، ثم بدء دراسة الهندسة الطبية عام ١٩٧٦، وكان عدد المقبولين للدراسة سنويا ٢٢ ألف.

ويتساءل قناوي في دهشة “ماذا قدمت كليات الهندسة منذ أكثر من ٢٠٠ عام للصناعة المصرية من معدات وآلات وماكينات”؟!

تابع قناوي “: نحن كصناع نستورد الماكينة ونستورد من يركبها وقد نستورد من يصينها، وقد ينجح المهندس المصري في صيانتها ولكن يبقى السؤال هل الصانع يحتاج المهندس للصيانة فقط”.!!

طالب قناوي المسئولين أن يكون لكل دفعة في كلية الهندسة مشروع تخرج يتضمن تصنيع آلة أو معدة أو ماكينة من الألف للياء، ليس فقط لطلبة الكلية ولكن لطلبة الماجستير و الدكتورة، مشيرا إلى أنه كما نجحنا في تحصيل الطالب للماده العلميه نستطيع بالتأكيد أن ننجح في تحصيل الطالب للناحيه العمليه.

كما طالب أن تكون تكليفات مشاريع التخرج على حسب احتياجات الدولة وسوق العمل وحسب احتياجات القطاع الصناعي مشيرا أن هذه المطالبات تعتبر ملحه لسوق التصنيع، لأن خلاف ذلك سيكون استنزافا لمعظم الموارد الدولارية.

اترك تعليقا