رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«كوربوريت ستاك» تتولى تنفيذ المشروع الأكبر من نوعه لرقمنة المصانع بالتعاون مع «مركز تحديث الصناعة» «مرصد الذهب»: ضغوط الفائدة تهبط بالفضة في سبتمبر.. خسائر 4.7% محليًا و10.2% عالميًا بنك القاهرة وشركة فيزا يوقعان اتفاقية تعاون لدعم تطوير حلول ومنتجات دفع جديدة تنميه تتعاون مع ايسكور وسينابس أناليتكس لتشغيل نموذجها المطوّر داخليًا لتقييم الجدارة الائتمانية من ... بنك saib يرفع العائد السنوي على شهادة  «Excellence» الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 18.25% «مرصد الذهب»: الذهب يفقد 220 جنيهًا في سبتمبر.. ويحتفظ بمكاسب 280 جنيهًا منذ بداية العام البنك التجاري الدولي مصر (CIB) يتعاون مع ماجد الفطيم و«فيزا» لإطلاق بطاقات CIB SHARE Visa الائتمانية وزير الاتصالات العراقي يزور جناح شركة Turnkey Integrated Technologies خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض I... شركة Rock Developments تعزز ثقة عملائها بالإنجاز في «ROCK EXPO II» وتحتفي بأبرز شركائها من الوسطاء ا... ڤاليو تنجح في إتمام الإصدار الثالث والعشرين لسندات توريق بقيمة 945.8 مليون جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

كريم تفتيح البشرة “ضحية جديدة تدفع الثمن”

في حالة طبية مثيرة للقلق، اكتسبت بشرة امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا لونًا يميل الى الأزرق والبني بعد الاستخدام المطول لكريم تفتيح البشرة. وقد استمرت الحالة، التي تم تحديدها على أنها تغير في أنسجة الجلد، لمدة عام قبل أن تطلب الرعاية الطبية في مدينة فادودارا الهندية.

وبعد دراسة الحالة، التي تم توثيقها في مجلة “نيو إنجلاند” الطبية بحسب موقع newsweek، فإن المرأة كانت تستخدم كريما لتفتيح البشرة يحتوي على الهيدروكينون، وهو عامل معروف بخصائصه في تبييض البشرة. وقد كان الهدف في البداية معالجة فرط التصبغ والكلف على وجهها، إلا أن استخدام الكريم أدى إلى ظهور بقع بنية مزرقة على خديها وجسر الأنف والمنطقة المحيطة بالفم، إضافة إلى توسع الأوعية الدموية.

وأوضحت الفحوصات أن حالة المرأة تتسم باضطراب فرط التصبغ، وتنتج عن تراكم رواسب ذات لون في الأنسجة. ويعتبر اضطرابًا خارجيًا عندما يتعلق الأمر باستخدام عوامل تفتيح البشرة.

وقد تم حظر الهيدروكينون، المعروف بآثاره الجانبية المحتملة، في كريمات التجميل من قبل الاتحاد الأوروبي منذ عام 2000، كما نظرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بفرض حظر في عام 2006. ومع الاستهلاك العالمي السنوي الذي يتراوح بين 10 إلى 15 مليون منتج لتفتيح البشرة، تعد اليابان واحدة من أكثر الدول تضررا من هذه المشكلة، لكونها أكبر الأسواق لمثل هذه المنتجات، إذ إنّ الاستخدام الموسع للهيدروكينون، وخاصة في المناطق المعرضة للشمس، يزيد من خطر الإصابة بالاضطرابات الجلدية.

وتعتبر خيارات العلاج محدودة، مع التركيز الأساسي على الوقاية، حيث تشير الدراسات إلى إمكانية استخدام ليزر Q-switched alexandrite لمعالجة الأضرار الناتجة عن استخدام مثل هذه المواد.

وتعد هذه الحالة بمثابة تذكير بأهمية الوعي العام فيما يتعلق بالمخاطر المحتملة المرتبطة ببعض ممارسات العناية بالبشرة، إذ يتم حث الأفراد على توخي الحذر وطلب التوجيه الطبي عند التفكير في استخدام منتجات تفتيح البشرة.

اترك تعليقا