رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
إي اف چي هيرميس تنجح في بيع حصة ثانوية بـ53.8 مليون سهم في ڤاليو وسط إقبال قوي من المستثمرين وانتعاش... «ترو فاينانس» تعزز توسعها الإقليمي بوجودها فى الإمارات وتبرم صفقة تمويل أصول لبنك إماراتي بمصر بـ 30... «مرصد الذهب» :59% من سوق الذهب في مصر يتجه للانكماش.. وتحول غير مسبوق نحو الاستثمار هومز للتسويق العقاري تطلق أول معرض عقاري لوحدات الاستلام الفوري بجولة في 6 مدن الإسكان تطرح 4 قرعات علنية لتسكين أراضي توفيق الأوضاع بمدينة العبور الجديدة نهاية أبريل صندوق التنمية الحضرية يستعرض ملامح التحول نحو التمويل الذاتي والاستدامة العمرانية في حوار لــ"TBL" بودكاست.. الشيخ سلمان السبعان:الساحل الشمالي والعاصمة أبرز وجهتين للاستثمار بمصر.. ... الحكومة تبدأ قطع الكهرباء عن مخالفات البناء غير المتصالح عليها ضمن حملات حاسمة لتقنين الأوضاع «مدبولي»: مشروع «The Spine» يضم 3500 غرفة فندقية ويعزز الاقتصاد والسياحة جدل حول خدمة ما بعد البيع لـ Huawei في مصر بعد شكوى مستخدم بشأن ساعة GT 5 Pro

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وزير المالية: حوافز جديدة لتوطين إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن إصدار سندات «الباندا» الصينية بقيمة تعادل 500 مليون دولار خلال الفترة القليلة المقبلة؛ يهدف لتعزيز المسار المصري لتحقيق التنمية الخضراء من خلال التوسع فى مشروعات النقل النظيف والطاقة المتجددة والإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي وغيرها من المجالات الصديقة للبيئة، بحسب بيان مجلس الوزارء.

أضاف الوزير، في اجتماع تحالف وزراء المالية للعمل المناخي على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين بمراكش، إن إجمالي الاستثمارات الخضراء في مصر ارتفع من 15?? في العام المالي 2020/2019 إلى 30?? في العام المالي 2021/2020، ونستهدف الوصول إلى 50%? في العام المالي المقبل، كما نستهدف زيادة إمدادات الكهرباء من المصادر المتجددة إلى 42% بحلول عام 2035.

لافتًا إلى أن الحكومة طرحت مؤخرًا حوافز جديدة داعمة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، فى إطار اهتمامها بالقطاعات الواعدة ذات الأولوية الإقليمية والعالمية، بما فى ذلك حافز تشجيع إنتاج الهيدروجين الأخضر بنسبة تترواح من 33% إلى 55% من الضرائب المستحقة، وحافز آخر يصل إلى 35% من تكلفة إنتاج كل سيارة كهربائية محليًا؛ على نحو يسهم فى جذب المزيد من الاستثمارات الخاصة الصديقة للبيئة.

أشار الوزير، إلى أننا نطرح مبادرة «تحالف الديون من أجل التنمية المستدامة» لتقديم دفعة قوية للاستثمارات الصديقة للبيئة وتخفيض أعباء المديونية على الدول النامية، حيث تُسهم هذه المبادرة في خلق حيز مالي لتعزيز الاستثمارات النظيفة، وخلق مسار جديد للمشاورات عند «تقاطع الديون والمناخ والتنمية»، مؤكدًا أن إيجاد آلية مقايضة الديون بالعمل المناخي يمكن أن يحقق تقدمًا في تعظيم المرونة البيئية والمالية باستخدام إصدار مستدام جديد يتيح للدول تخفيض أعباء ديونها.

أوضح الوزير، أنه ينبغي تحويل أعباء الديون بالبلدان النامية إلى حلول مستدامة للتعافي الأخضر؛ فالديون تؤثر على الأولويات التنموية، وتُقلل رأس المال المتاح للاستثمار في المناخ، مشيرًا إلى أن الوضع المالي الصعب للأسواق الناشئة، يعرقل مسيرة العمل المناخي والتنمية، ولابد من إطلاق مسار جديد للمشاورات يجعل أزمة الديون جزءًا من الحل، من خلال تشجيع تدفق استثمارات إضافية أكثر استدامة لدعم النمو الأخضر، ومعالجة التحديات البيئية.

اترك تعليقا