رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«الفيدرالي الأمريكي» يشدد قبضته على التضخم.. رفع الفائدة 25 نقطة أساس والدولار يصعد وعائد السندات يق... «الفيدرالي» يشعل موجة رفع الفائدة بالخليج.. السعودية والإمارات وعُمان والبحرين تتحرك بـ25 نقطة أساس «المركزي القطري» يرفع الفائدة إلى 4.35%.. تحرك جديد بعد قرار «الفيدرالي الأمريكي» لمواجهة التضخم «المركزي السعودي» يرفع الفائدة 25 نقطة أساس.. «الريبو» إلى 4.50% و«الريبو العكسي» عند 4% «أنثروبيك» تصعّد سباق الذكاء الاصطناعي.. «كلود» يتحول إلى منصة عمل موحدة للمستندات والعروض والتحليل ... «الفيدرالي الأمريكي» يعيد رفع الفائدة بعد 3 سنوات.. 25 نقطة أساس تدفعها إلى 4% وسط تضخم 3.7% وعائد س... «الرقابة المالية» تحظر تمويل سبائك الذهب والمشغولات والفضة والبلاتين.. وتشدد الرقابة على شركات التمو... «الحكومة» تحسم جدل الـ350 جنيهًا.. لا ضريبة على تصاريح دفن الموتى والمنشورات المتداولة «مضللة» «BYD» تقتحم عرش الفخامة العالمية.. «يانغ وانغ» تختبر طرازين سريين لمنافسة «رولز رويس فانتوم» و«كولين... «فولفو» تقفز بالسيارات الهجينة إلى مستوى جديد.. XC60 وXC90 بمدى كهربائي يصل إلى 200 كم وبطارية أكبر ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البيطار يطلب توقيف وزير سابق بقضية انفجار مرفأ بيروت

طلب المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار اليوم الجمعة، بعد استئنافه التحقيقات تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة منذ شهرين في حق وزير المالية السابق علي حسن خليل، المقرب من رئيس مجلس النواب، على ما أفاد مصدر قضائي.

وغرق التحقيق في الانفجار في متاهات السياسة ثم في فوضى قضائية، فمنذ ادعائه على رئيس الحكومة السابق حسان دياب ووزراء سابقين وطلبه ملاحقة مسؤولين وأمنيين، تنتقد قوى سياسية عدة، على رأسها حزب الله وحركة أمل، عمل بيطار.

ومنذ تسلمه التحقيق، لاحقت 16 دعوى بيطار مطالبة بكفّ يده عن القضية، تقدم بغالبيتها وزراء سابقون مُدعى عليهم وامتنعوا عن المثول أمامه، وهم وزيرا الأشغال السابقان يوسف فنيانوس وغازي زعيتر، وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الداخلية السابق نهاد المشنوق.

وأدت تلك الدعاوى إلى تعليق التحقيق مرات عدة، قبل أن يستأنف مجدداً الأسبوع الحالي إثر رد القضاء دعاوى عدة ضد بيطار.

وأكد المصدر القضائي أن بيطار، وفي أول إجراء بعد استئناف التحقيق، “أعاد إلى النيابة العامة التمييزية مذكرة التوقيف الغيابية الصادرة في حق النائب علي حسن خليل، وأمر بتنفيذها بشكل فوري من قبل الأجهزة الأمنية”.

ويأتي ذلك بعد رفض المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان قبل أسابيع تنفيذ مذكرة التوقيف الغيابية، التي صدرت في 12 أكتوبر (تشرين الأول)، في حق خليل، النائب الحالي والذي يُعد من المقربين من رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وقال المصدر القضائي، إن “قرار البيطار بضرورة تعميم هذه المذكرة على الأجهزة الأمنية ووجوب تنفيذها فوراً، جاء بعد استئناف عمله”، مشيراً إلى أن “امتناع جهاز أمني على تنفيذ مذكرة قضائية يعد سابقة خطيرة وتمرداً على قرارات السلطة القضائية”.

وأثارت مذكرة التوقيف الغيابية غضب حزب الله وحركة أمل. وبعد يومين من صدورها، تظاهر مناصرون للحزبين ضد بيطار، وتخلل الاحتجاجات أعمال شغب وعنف ثم إطلاق نار أوقع 7 قتلى.

ولم تجتمع الحكومة اللبنانية منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، جراء رفض وزراء حزب الله وحركة أمل عقد أي جلسة ما لم تكن مخصصة للبتّ بمصير بيطار، في بلد ينص دستوره على الفصل بين السلطات.

ويُشكك كثر في إمكانية تنفيذ مذكرة التوقيف في حق خليل في بلد تطغى عليه ثقافة “الإفلات من العقاب” التي لطالما طبعت المشهد العام في بلد يحفل تاريخه باغتيالات وانفجارات وملفات فساد، لم تتم يوماً محاسبة أي من المتورطين فيها.

وعزت السلطات انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس (آب) 2020، والذي أودى بحياة 215 شخصاً على الأقل وإصابة 6500 آخرين، إلى تخزين كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم من دون إجراءات وقاية. وتبيّن أن مسؤولين على مستويات عدة سياسية وأمنية وقضائية كانوا على دراية بمخاطر تخزينها ولم يحركوا ساكناً.

اترك تعليقا