رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جون لوكا يكشف: مستقبل الذهب 2026.. الانخفاض الحالي فرصة ذهبية أم تصحيح مؤقت في دورة صعودية قوية؟ «ميقات للتنمية» تعزز شراكاتها الاستراتيجية بالتعاقد مع «DMA» استشاريًا تنفيذيًا لمشروع «SIRA» تأكيداً على قدرات مجموعة QNB الاستباقية: QNB مصر يحصل على شهادة الآيزو في مجال إدارة استمرارية الأع... شركة "Wayz" أحد شركات "ميدار" المنبثقة تحصل على "الأيزو" كأول شركة مصرية معتمدة في إدارة السلامة الم... البنك الأهلي المصري يواصل تطبيق خطة ترشيد الطاقة والموارد الإسكان:طرح أراضٍ متعددة الأنشطة في 5 مدن جديدة ضمن خطة التوسع العمراني «مرصد الذهب»: الذهب المحلي أقل من العالمي بـ55 جنيهًا للجرام رغم صعود الأوقية تنظمه شركة “بلاك دايموند” انطلاق النسخة الخامسة من مؤتمرات «The Investor » .. الثلاثاء 5 مايو 839 مليون جنيه أرباحًا.. مجموعة طلعت مصطفى القابضة تقر توزيع كوبون نقدي للمساهمين عروض لشراء أراضٍ وتحويل وحدات لفنادق.. شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير تعيد ترتيب أصولها

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

فلسطين تدعو واشنطن للتراجع عن بناء سفارتها في القدس

دعت الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن الخطوات التي اتخذتها الإدارة السابقة لبناء سفارتها في مدينة القدس.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية بحسب وكالة “وفا” أن احترام القانون الدولي هو الشرط الأساس لنجاح أي حل سياسي، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة عبر قرارها غير القانوني للاعتراف بالقدس عاصمة للسلطة القائمة بالاحتلال، وبناء سفارة على أرض ملكية خاصة ووقفية، جرى الاستيلاء عليها عام 1948 من مالكين فلسطينيين، بين ورثتهم سكان القدس ومواطنون أمريكيون، تنتهك القانون الدولي وتؤيد سياسات الضم والفصل العنصري، بدلا من سياسات تخدم السلام العادل والدائم.

وقالت الرئاسة إن “قرار الولايات المتحدة ببناء سفارة في القدس ليس مجرد انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 478، لكن أيضاً للضمانات التي قدمتها واشنطن إلى الجانب الفلسطيني لعملية السلام في الشرق الأوسط، والتي تظل القدس في مجملها قضية تفاوضية ضمن قضايا الوضع النهائي”.

ولفتت إلى أن مبنى السفارة الأمريكية يقع على ممتلكات فلسطينيين، ما يضفي الشرعية على القوانين الإسرائيلية العنصرية بدلاً من رفضها، مثل قانون ممتلكات الغائبين، الذي تم وضعه لإضفاء الشرعية على سرقة الممتلكات الفلسطينية، كما توغل في الخطيئة وهي تعلم أن بعض الملاك الشرعيين للأرض هم مواطنون أمريكيون، ما يجعلها مخالفة كبيرة وفق القانون الدولي، ويلقي بظلال من الشك على استعداد واشنطن لحماية حقوق الفلسطينيين الأمريكيين.

اترك تعليقا