رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الإسكان تحرك خريطة الاستثمار في الصعيد.. توسعات كبرى ومشروعات جديدة بمدن بني سويف وقنا وسوهاج والمني... «روضة السيدة 2» تفتح أبوابها للأهالي.. بدء تسكين المستحقين 13 أكتوبر بعد خفض القيمة الإيجارية العاصمة الجديدة تستقبل نائبة رئيس أوغندا.. إشادة بحجم الإنجاز وآفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثم... الحكومة تمد مهلة التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر.. فرصة جديدة لاستكمال الملفات وتقنين الأوضاع الحكومة تطرح 43 قطعة أرض بالدولار للمستثمرين.. مشروعات سكنية وتجارية وفندقية ومركز بيانات للطاقة الخ... "BFG Developments" تعلن تعيين أحمد رجب رئيساً تنفيذياً للمجموعة لقيادة خطة توسعاتها الشاملة في السوق... الهند ترفع الفائدة لأول مرة منذ 2023 إلى 5.5%.. تشديد نقدي لمواجهة التضخم ومخاطر الطاقة البنك المركزي: 254.1 تريليون جنيه قيمة التسويات اللحظية بالبنوك بنهاية سبتمبر 2026 «سكن لكل المصريين» يعزز الشمول المالي.. 31 بنكًا وشركة تمويل والتعثر يتراجع إلى 0.5% البورصة المصرية تستهدف قفزة جديدة.. حوافز ضريبية وطروحات كبرى تفتح الباب أمام عودة المستثمرين الأجان...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ذراع سوفت بنك للتكنولوجيا تخسر 32 مليار دولار خلال 3 أشهر

سجلت سوفت بنك خسارة قياسية في ذراع التكنولوجيا الخاص بها Vision Fund، على الرغم من الارتفاع الأخير في أسهم التكنولوجيا، مما يضع البنك أمام عام آخر صعب فيما يتعلق بوحدته الاستثمارية الرئيسية.

وسجل العملاق الياباني Vision Fund خسارة قدرها 3.4 تريليون ين ياباني (32 مليار دولار) للسنة المالية المنتهية في 31 مارس، مقابل خسارة تقدر ب 2.55 تريليون ين في نفس الفترة من العام السابق.

وسجلت سوفت بنك خسارة إجمالية في استثماراتها في Vision Funds بقيمة 5.28 تريليون ين ياباني مقابل 3.43 تريليون ين في العام السابق.

وعلى الرغم من ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا هذا العام، إلا أنها لا تزال على نطاق واسع أقل مما كانت عليه قبل عام.

ويستثمر صندوق Vision Fund التابع لسوفت بنك الذي أسسه ماسايوشي سون، في الأسهم ذات النمو المرتفع التي واجهت رياحا معاكسة من ارتفاع أسعار الفائدة على مستوى العالم، مما دفع المستثمرون إلى بيع الأسهم ذات المخاطر العالية مثل التكنولوجيا.

ومنذ حوالي عام، قال سون إن سوفت بنك ستدخل في وضع الدفاع وسط الرياح المعاكسة، وستكون أكثر انضباطا في استثماراتها.

وخلال العام الماضي، كانت سوفت بنك تخرج من بعض استثماراتها البارزة لجمع السيولة. وفي أغسطس الماضي، قالت إنها باعت حصتها المتبقية في شركة أوبر الأميركية العملاقة لخدمات النقل. وتواصل الشركة بيع بعض أسهم علي بابا عبر مشتق يسمى العقد الآجل، حيث جمع سون ثروته من خلال الاستثمار المبكر في علي بابا منذ أكثر من عقدين.

ويتطلع المستثمرون الآن نحو الاكتتاب العام الأولي لشركة Arm البريطانية لأشباه الموصلات، المملوكة لشركة SoftBank، كطريقة لدعم الميزانية العمومية للشركة اليابانية وربما منحها المزيد من الأموال للقيام باستثمارات جديدة.

وفي الشهر الماضي، تقدمت Arm بشكل سري للحصول على إدراج في البورصة الأميركية، حيث قالت سابقا إنها ستدرج أسهمها في الولايات المتحدة على المملكة المتحدة، مما يمثل ضربة لبورصة لندن.

اترك تعليقا