رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
البنك الأوروبي للاستثمار يتعهد بتقديم 3.4 مليار دولار لدعم «إيرباص» وزارة النقل: تصريحات كامل الوزير المتداولة عن السكك الحديدية قديمة ومجتزأة.. ولا صحة لتشغيل أجانب أو... الدولار يتجه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية في عام بدعم التوترات الجيوسياسية وترقب بيانات الوظائف الأمريكية وزير الصناعة: شنايدر إلكتريك تستهدف رفع المكون المحلي إلى 85% والتوسع في السوق المصرية وزير المالية: الانتهاء من إعداد كراسات الشروط النموذجية الموحدة لجميع التعاقدات الحكومية البنك التجاري الدولي-مصر (سي أي بيCIB) يتعاون مع جامعة IE العالمية لدعم التميز القيادي والتطوير المه... بعد فوزه بجائزة الابتكار عن فكرة "Royal Villa".. محمد الحاج: نلتزم بمعايير صارمة في الجودة والتصميم ... مدير «مرصد الذهب»: جرام الذهب يفقد 1085 جنيهات خلال يونيو ويتخلى عن جميع مكاسبه منذ بداية 2026 الأهلي ممكن وأورنج مصر يطلقان حملة ترويجية مشتركة تزامنا مع مشاركة مصر في كأس العالم نايا للتطوير العقاري تستعد لاطلاق أول وحدات سكنية فندقية في رأس الحكمة داخل نايا باي

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أعقاب السجائر تصبح حشوة للدمى في مصنع هندي يُعيد تدويرها

في منزل على مشارف العاصمة الهندية نيودلهي، تجلس نساء على الأرض ويبتسمن ويدردشن أثناء ملئهن دمى دببة ذات ألوان زاهية بحشو أبيض مصنوع من منتج يشيع وجوده في سلة المهملات.

فمادة ذلك الحشو فهي أعقاب السجائر التي جرى تحويلها إلى ألياف ويجري تنظيفها وتبييضها بعد جمعها من شوارع المدينة إذ يتم التخلص من ملايين غيرها.


وإعادة تدوير أعقاب السجائر وتحويلها إلى منتجات أخرى كالألعاب والوسائد واحدة من بنات أفكار رجل الأعمال نامان جوبتا.

ومن داخل مصنعه الذي يقع في ضواحي العاصمة الهندية، قال جوبتا: “بدأنا بعشرة غرامات (من الفيبر كل يوم)، أما اليوم فنصنع ألف كيلوغرام، وسنوياً يمكننا إعادة تدوير الملايين من أعقاب السجائر”.

ويفصل العاملون في مصنعه أيضاً الطبقة الخارجية لأعقاب السجائر والتبغ، والتي يجري تحويلها إلى ورق مُعاد تدويره ومسحوق سماد.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد المدخنين في الهند يقدر بنحو 267 مليون شخص، أي ما يقرب من 30% من السكان البالغين في البلاد، وتنتشر أعقاب السجائر في شوارع المدن التي تعاني انخفاضاً شديداً في معايير النظافة العامة.

وقالت بونام، وهي عاملة في مصنع جوبتا لم تذكر سوى اسمها الأول، “العمل هنا يسهم أيضاً في الإبقاء على بيئتنا نظيفة”.

اترك تعليقا