رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
حياة كريمة تضخ مشروعات صرف صحي جديدة في 4 محافظات.. محطات معالجة وشبكات تخدم قرى المنيا وبني سويف ود... محمد عطية الفيومي: تسويات بـ298.8 مليار جنيه تفتح الطريق أمام إعادة تفعيل دور بنك الاستثمار القومي محمد منصور: منطقة "Uptown October" ستصبح أحد مراكز النمو العمراني الجديدة في غرب القاهرة شقق بالتملك على 20 عامًا.. الإسكان تطرح 10 آلاف وحدة بإيجار يزيد 10% سنويًا اليورو تحت ضغط 3 عوامل.. النفط والبيانات الأميركية وأزمة ديون فرنسا تهدد العملة الأوروبية بالهبوط إل... البنك المركزي يفتح باب التوظيف في 4 وظائف تكنولوجية.. وموعد التقديم 3 أكتوبر بمشاركة كبار المصدرين والمزارعين.. «أجرو جرين» تستضيف اجتماعًا لدعم صادرات البطاطا الحلوة المصرية مشروعات جاهزة للتسليم الفوري .. البناء العربي للتطوير العقاري تطرح عروض حصرية خبراء الضرائب: 3 سيناريوهات أمام الحكومة للضريبة العقارية على المصانع أفضلها الإعفاء النهائي  البترول تحسم الجدل بشأن أسعار الوقود: لا زيادات جديدة.. والأسعار المتداولة «زائفة»

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بسبب العقوبات… مصانع السيارات في روسيا تلغي الوسائد الهوائية وأنظمة المكابح

ستضطر المصانع في روسيا لإنتاج السيارات دون معدات الأمان مثل الوسائد الهوائية، وأنظمة المكابح، المضادة للإنغلاق، بسبب العقوبات الغربية على روسيا.

ونقلت وكالة بلومبرغ عن لوكا دي ميو الرئيس التنفيذي لشركة رينو الفرنسية التي كانت تملك أكبر مصنع سيارات في روسيا ،أن مصنع سيارات أفتوفاز الذي كانت الشركة الفرنسية تملكه حتى الشهر الماضي، مضطر للتخلي عن العديد من عوامل أمان وسلامة الركاب بسبب نقص المكونات المطلوبة لإنتاج السيارات الجديدة.

وقال دي ميو في مؤتمر صحافي إن السلطات الروسية قررت السماح للشركات بإنتاج سيارات بلا وسائد هوائية ولا مكابح مضادة للإنغلاق.

وأضاف أن روسيا قد تعود إلى تبني مواصفات لم يعد أحد يتبناها حالياً بسبب نقص المكونات التي كانت مصانع السيارات الروسية تحصل عليها من الخارج.

يذكر أن أفتوفاز وغيره من مصانع السيارات الأجنبية في روسيا توقفت عن الإنتاج بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير  الماضي، بسبب نقص المكونات المستوردة.

وذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء أن المصنع الروسي استأنف الإنتاج في 8 يونيو (حزيران). وانهارت مبيعات السيارات في روسيا منذ الحرب.

اترك تعليقا