رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
المصرية للاتصالات تضخ 500 مليون دولار لتطوير الشبكات خلال 5 سنوات.. والإنفاق الرأسمالي عند 25% من ال... البنك الزراعي المصري ومحافظة الشرقية يوقعان بروتوكول تعاون لتحديث منظومة النقل الجماعي في مدن المحاف... النائب إيهاب منصور: حوادث القطارات ارتفعت 64% خلال 5 سنوات.. ويطالب بإقالة المسؤولين ومحاسبة المقصري... بعد حادث العياط.. حزب الإصلاح والتنمية يطالب بمراجعة شاملة لمنظومة أمان النقل «الرحاب للتطوير العقاري» تعزز مكانتها في سوق السادات بمحفظة مشروعات متنوعة أحمد إسماعيل: السوق العقاري المصري يدخل مرحلة إعادة توازن.. والأسعار مرشحة للارتفاع خلال 2026 تصادم قطارين بالفيوم يُصيب 64 راكبًا.. والدفع بـ52 سيارة إسعاف لنقل المصابين للمستشفيات شعبة الذهب تحذر من شراء الذهب عبر التطبيقات الإلكترونية.. وتكشف مخاطر ضياع مدخرات المواطنين «آيسكور» تحصد جائزة «أفضل تطبيق مؤسسي للذكاء الاصطناعي» (Enterprise AI Deployment Award) خلال معرض C... «إنستاباي» ينفذ 2.4 مليار معاملة بقيمة 7 تريليونات جنيه.. ويجذب أكثر من 24 مليون عميل

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الاحتياطي الفدرالي الأمريكي يستعد لرفع معدلات الفائدة

يريد الاحتياطي الفدرالي الأمريكي رفع معدلاته للفائدة الأساسية هذا العام للمرة الأولى منذ نحو سنتين، للحد من التضخم، وفق برنامج سيكشفه الأربعاء، وقد يؤدي إلى تراجع البورصة.

وتنهي اللجنة النقدية مساء الأربعاء اجتماعها الذي بدأ صباح الثلاثاء، ويعقد جيروم باول رئيس الهيئة المالية التي تقوم بمهام البنك المركزي، مؤتمراً صحافياً.

وقد يعلن الاحتياطي الفدرالي في نهاية يومين من المناقشات أن معدلات الفائدة سترتفع في مارس (آذار) على أساس يومي في الاجتماع التالي، بعد خفض المعدلات الرئيسية إلى ما بين 0 و0.25%  في مارس (آذار) 2020 لمواجهة جائحة كورونا لدعم الاقتصاد بالاستهلاك.

وسيكشف المسؤولون في المؤسسة النقدية أيضاً إذا كانوا سيرفعون معدل الفائدة الأساسي 25 نقطة أو 50 نقطة مباشرة، ما سيجعل أسعار الفائدة في هامش يتراوح بين 0.25 و 0.50%، أو بين 0.50 و0.75%. ويفترض أن يحددوا أيضاً الزيادة في 2022 وسقف زيادة المعدلات.

وقال ستيف إنجغلاندر وجون ديفيز الخبيران الاقتصاديان في مصرف “ستاندرد تشارترد” في مذكرة: “لا نزال نتوقع زيادتين لأسعار الفائدة في النصف الأول من 2022 ولا شيء في النصف الثاني لأن المخاوف من التضخم يفترض أن تنحسر”.

وارتفعت الأسعار 7% في 2021 في أسرع وتيرة تسجل منذ 1982، حسب مؤشر أسعار الاستهلاك سي بي آي. لكن الاحتياطي الفدرالي يفضل مؤشراً آخر للتضخم هو مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بي سي إي، الذي ستنشر بياناته لعام 2021 الجمعة.

ويفترض أن يسمح رفع أسعار الفائدة وفق تقديرات يومية بتخفيف حدة التضخم بإبطاء الطلب القوي.

وتحدد معدلات الفائدة للأموال الفدرالية كلفة الأموال التي تقرضها البنوك لبعضها البعض، فيجعل رفعها الائتمان أكثر كلفة. فإذا أصبحت القروض أكثر كلفة يصبح استهلاك والاستثمار أقل.

وبدا الاحتياطي الفدرالي حتى الآن حذراً من الزيادات خوفاً من إبطاء الانتعاش الاقتصادي فجأة ومعه سوق العمل.

لكن البلاد عادت الآن تقريباً إلى التوظيف الكامل وانخفض معدل البطالة في ديسمبر(كانون الأول) إلى 3.9% مقترباً من مستوى ما قبل الأزمة، 3.5% مع نقص اليد العاملة ما يجعل الموظفين في موقع قوة أمام أرباب العمل.

تأتي المخاطر الآن من سوق الأسهم ومن المتوقع أن يثير الإجراء مخاوف من تصحيح. وتراجعت الأسواق الأوروبية الإثنين وانخفضت وول ستريت إلى أدنى مستوياتها منذ أشهر.

وقد يدفع حجم الانخفاض الاحتياطي الفدرالي إلى إبطاء حركته، كما يحذر الاقتصادي جويل ناروف الذي قال “إذا واصلت أسواق الأسهم الضعف، لا أعرف ما الذي ستفعله (اللجنة النقدية) عند اجتماعها في 15 و16 مارس (آذار)”.

وقال الخبير الاقتصادي: “كنت أتوقع عرضا للقوة مع 50 نقطة أساس في مارس(آذار)، لكن هذا قد يكون بعيداً عن الواقع”.

من جهته، حذر صندوق النقد الدولي من ارتفاع معدلات الفائدة بسرعة كبيرة، ما قد يؤدي إلى معاقبة البلدان الناشئة والنامية، التي تحدد ديونها بالدولار.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في الصندوق النقد الدولي جيتا غوبيناث: “سيكون تحدياً لمحافظي البنوك المركزية هذا العام، أن يكونوا قادرين على إيصال الانتقال إلى سياسة نقدية أكثر تشدداً، وعليهم إدارة ذلك بحذر”.

وأضافت أنها تشك في إمكانية انخفاض التضخم إلى 2%، هدف الاحتياطي الفدرالي، بحلول نهاية 2022 كما توقعت وزيرة الخزانة جانيت يلين.

وقد عدل صندوق النقد الدولي تقديراته للنمو في الولايات المتحدة في 2022 مشيراً إلى أنه يتوقع أن تبلغ 4% مقابل 5.2% في أرقامه السابقة.

اترك تعليقا