أكد علاء حجازي، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «موطن البناء والتعمير»، أن بناء فريق عمل قوي ومتكامل يمثل أحد أهم عوامل نجاح شركات المقاولات وقدرتها على النمو والتوسع ودخول أسواق جديدة، مشيرًا إلى أن الخبرات والكفاءات القادرة على إدارة المشروعات والتعامل مع تحديات التنفيذ تمثل رأس المال الحقيقي لأي شركة.
وقال: «أؤمن بأن فريق العمل هو رأس المال الحقيقي لأي شركة، وهو الأساس اللي بنبني عليه نجاحنا وتوسعنا. ومهما كانت الإمكانيات المتاحة، من الصعب تحقيق طموحاتنا وأهدافنا من غير فريق قوي عنده الخبرة والكفاءة وروح المسئولية».
وأوضح أن طبيعة قطاع المقاولات تتطلب منظومة متكاملة من التخصصات والإدارات، بداية من التخطيط والدراسات الهندسية، مرورًا بالتنفيذ وإدارة الموارد والتكاليف، وصولًا إلى المتابعة والتسليم، مؤكدًا أن وضوح المسئوليات والتنسيق بين أفراد الفريق ينعكسان بصورة مباشرة على جودة المشروعات وكفاءة التنفيذ.
وأشار إلى أن هذه الرؤية انعكست على حجم أعمال الشركة، التي نجحت في تنفيذ أكثر من 100 مشروع في مصر والسعودية، مستندة إلى خبرات تمتد لأكثر من 28 عامًا في السوقين المصري والسعودي، وهو ما أسهم في بناء خبرة متراكمة في إدارة وتنفيذ المشروعات وفق معايير الجودة والالتزام.
وقال: «لذلك نجحنا في تنفيذ أكثر من 100 مشروع في مصر والسعودية، وهذا الرقم لا يمثل مجرد عدد من المشروعات بالنسبة لنا، لكنه نتيجة مباشرة لسنوات من العمل وبناء فريق قادر على تحمل المسئولية وإدارة المشروعات وتنفيذها بالمستوى الذي نستهدفه».
وأضاف أن تنوع المشروعات والأسواق يتطلب مرونة في الإدارة، وقدرة على التعامل مع اختلاف طبيعة كل مشروع واحتياجات كل سوق، موضحًا أن الخبرات المكتسبة في السوق المصري أسهمت في تأهيل الشركة للتوسع الخارجي، خاصة في السوق السعودي.
ويرى حجازي، أن ارتفاع تكاليف التنفيذ وتقلب أسعار مواد البناء والتغيرات في أسعار العملة تمثل تحديات مستمرة أمام شركات المقاولات، لما لها من تأثير مباشر وغير مباشر على الخامات والمعدات ومدخلات المشروعات.
وقال: «المقاولات بطبيعتها صناعة مليانة تحديات، لكن التحدي الأكبر بيكون في قدرتك تحافظ على جودة التنفيذ والتزامك مع العميل رغم كل المتغيرات اللي بتحصل في السوق».
وأكد أن مواجهة هذه التحديات تتطلب إدارة مالية وتشغيلية مرنة، وتخطيطًا مسبقًا ومتابعة دقيقة للتكاليف، مشددًا على أن الضغوط الاقتصادية لا يجب أن تكون مبررًا للتنازل عن الجودة.
وأضاف: «الجودة بالنسبة لنا ليست أمرًا يمكن التنازل عنه لمواجهة ارتفاع التكاليف، بل على العكس، كلما زادت صعوبة الظروف، ازدادت الحاجة إلى إدارة أكثر كفاءة وتخطيط أكثر دقة».
وأكد أن التوسع في السوق السعودي يمثل جزءًا من استراتيجية نمو مدروسة، مشيرًا إلى أن دخول أي سوق جديد يحتاج إلى فريق قادر على نقل خبرة الشركة وثقافتها ومستوى تنفيذها.
وقال: «التوسع الخارجي الحقيقي يبدأ من الداخل، ببناء فريق قوي قادر على حمل مسئولية المرحلة الجديدة».
ولفت إلى أن طموح شركة «موطن البناء والتعمير» يتجاوز تنفيذ المشروعات إلى بناء كيان مستدام يحافظ على سمعته وثقة عملائه، قائلًا: «قد ينتهي المشروع، لكن اسم الشركة وسمعتها هما ما يبقيان، ولذلك يجب أن يمثل كل مشروع ننفذه إضافة إلى اسم موطن البناء والتعمير».

