رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«كاري أون» تتوسع بقوة في تجارة التجزئة.. 20 فرعًا جديدًا ترفع شبكة المنافذ إلى 24 فرعًا بالقاهرة وال... واشنطن تصعّد الحرب التجارية مع كندا.. رسوم 50% تضرب الجبن والصلب والقوارب وحظر واردات جديدة يبدأ 29 ... حج الجمعيات 2027 يحدد الأسعار.. 480 ألف جنيه للمستوى الأول و255 ألفًا للأقل تكلفة واختيار 12 ألف حاج... الدولار يقترب من أعلى مستوى في أسبوعين.. رهانات رفع الفائدة الأمريكية تقفز إلى 93% والنفط عند 107 دو... الذهب يتراجع مع صعود النفط.. رهانات رفع الفائدة الأمريكية تضغط على الأوقية إلى 4288 دولارًا «CIB» والبنك الأوروبي يدعمان التصنيع الأخضر.. محطة شمسية بقدرة 4.3 ميجاوات لتشغيل مصنع «سامسونج» في ... «الإسكان» توسّع شراكة القطاع الخاص في تحلية المياه.. 11 محطة مطروحة للتشغيل والصيانة ودفع الاستثمارا... «الصناعة» تفتح أبواب مصر أمام الاستثمارات الإسبانية.. جذب شركات جديدة ونقل التكنولوجيا لتعميق التصني... «حدائق العاصمة» تشدد الخناق على شركات «سكن لكل المصريين».. إجراءات حاسمة ضد التأخير وتسريع التنفيذ ل... «قانون جديد يعيد ضبط السوق العقارية».. الحكومة تضع قواعد لتصنيف المطورين وحماية الحاجزين وحل المشروع...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

33 سنة من النزاع.. 1500 مالك يحذرون من شراء وحدات «كريستا» قبل حسم ملكية أرض «جنة العريف»

تتصاعد أزمة عقارية ممتدة منذ أكثر من 33 عامًا، تخص نحو 1500 مالك اشتروا فيلات وشاليهات وأراضي في قرية «جنة العريف» بسيدي عبدالرحمن، الكيلو 124 منذ عام 1992، مؤكدين استمرار النزاع حول الأرض وحقوقهم فيها حتى الآن.

وقال ملاك إن نحو 700 منهم تسلموا وحداتهم بالفعل، وقاموا بتجهيزها واستخدامها لسنوات، قبل أن تبدأ الخلافات بين الشركات، والتي وصلت – بحسب روايتهم – إلى وقوع حادث إطلاق نار ومقتل أحد الغفراء، أعقب ذلك وضع أحد الشركاء يده على القرية.

وأضافوا أن لجنة التحفظ وضعت يدها على القرية لاحقًا، إلا أن الملاك استمروا في دخول وحداتهم، وتقدموا بطلبات لاستبعاد ممتلكاتهم، مؤكدين أن الرد الذي تلقوه كان الاعتراف بحقوقهم مع انتظار التوصل إلى مطور للمشروع.

ومع ظهور «ماونتن فيو» كمطور للمشروع، يقول الملاك إنهم اعتقدوا أن الأزمة في طريقها إلى الحل، خاصة بعد طرح تصور لإعادة تخطيط القرية وفقًا لاشتراطات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.

وبحسب رواية الملاك، تم التوصل خلال المفاوضات إلى تصور يقضي بحصول الراغبين في الاستمرار على وحدات بديلة، بينما يحصل الراغبون في التخارج على تعويض مناسب وفق قيمة الأرض في ذلك الوقت، إلا أنهم فوجئوا لاحقًا – وفق قولهم – بتحول المقترح إلى تعويض مالي فقط بنحو 3 آلاف جنيه للمتر، بينما يقول الملاك إن القيمة السوقية الحالية للمتر تصل إلى نحو 200 ألف جنيه.

وعلى خلفية الخلاف، أكد الملاك أنهم لجأوا إلى القضاء واستعانوا بعدد من المحامين، من بينهم سامح عاشور والذهبي، كما وجهوا إنذارات للجهات المختصة بعدم التعرض لما يقولون إنها أملاكهم.

هدم الفيلات يفتح فصلًا جديدًا من الأزمة

وقال الملاك إن الأزمة تصاعدت مجددًا بعد دخول معدات إلى القرية ليلًا وبدء هدم عدد من الفيلات، مشيرين إلى توثيق عمليات نقل مخلفات وحديد ناتج عن أعمال الهدم، وبحسب ما يقولون، بلغ عدد شاحنات نقل الحديد التي خرجت من الموقع نحو 71 شاحنة.

وأشاروا إلى أن المشروع الجديد يحمل اسم «كريستا»، محذرين الراغبين في الشراء من التسرع في التعاقد على وحدات بالمشروع قبل حسم النزاع القائم.

وأكد الملاك أن اعتراضهم لا يتعلق بمجرد خلاف على أسعار أو تعويضات، وإنما يتمسكون – بحسب روايتهم – بملكية وحداتهم والأراضي محل النزاع، مشيرين إلى امتلاكهم عقودًا ومستندات، وأن الأرض مسجلة في الشهر العقاري بمطروح، على حد قولهم.

وتظل القضية – وفقًا للملاك – منظورة أمام القضاء، بينما يواصل أصحاب الحقوق تحركاتهم القانونية للدفاع عن ملكياتهم.

وبينما يستمر النزاع منذ 33 عامًا، يجد نحو 1500 مالك أنفسهم أمام فصل جديد من الأزمة مع ظهور مشروع «كريستا»، وسط تمسكهم بحقوقهم وتحذيراتهم للمشترين من الدخول في تعاقدات جديدة قبل اتضاح الموقف القانوني للأرض.

وبحسب الملاك، فإن الأزمة لا تتعلق فقط بخلاف على أسعار التعويضات أو إعادة تخطيط القرية، وإنما تمتد إلى تمسكهم بملكية وحداتهم والأراضي محل النزاع، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية.

المعلومات الواردة بشأن النزاع وعمليات الهدم والتعويضات تعكس رواية الملاك ومستنداتهم التي يستندون إليها، ولا تعني ثبوت الاتهامات أو حسم الملكية قضائيًا.

اترك تعليقا