رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أزمة مالية تهدد الكرة الإنجليزية.. 94% من الأندية تسجل خسائر ومليارات الإسترليني على طاولة الإنقاذ وزير الاتصالات يشهد احتفالية إريكسون بمرور 150 عامًا على تأسيسها و129 عامًا على انطلاق أعمالها في مص... HTG – هوم تاون جروب توقع ٥ بروتوكولات تعاون استراتيجية لتعزيز جودة مشروعاتها وتطوير منظومة التشغيل و... شركة «iESG Advisory» لحلول الاستدامة تعلن تعيين «محمود دهشان» مديرًا تنفيذيًا تجاريًا لدعم خطط التوس... «جلاكسي»: 84% من النساء في السعودية والإمارات ومصر يتطلعن إلى وقت خاص دون مقاطعات.. ومصر تتصدر بنسبة... الذهب يترقب «بيانات التضخم الأمريكية».. عيار 21 يرتفع إلى 6180 جنيهًا والمؤسسات تستهدف 5050 دولارًا ... إيكارد تستهدف صدارة القطاع الزراعي في الشرق الأوسط وتعلن توزيع أرباح للعاملين لأول مرة الأهلي المصري يهيمن على سوق القروض المشتركة.. 262.9 مليار جنيه عبر 29 صفقة تمويلية الفيومي: تثبيت التصنيف الائتماني لمصر اختبار جديد لتحسين معيشة المواطنين وكبح جشع التجار الجامعة الأمريكية بالقاهرة تكرّم عاطف الطوخي تقديرًا لمسيرة 50 عامًا من العطاء ودعم التعليم

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

هاني توفيق: أزمة العقارات في مصر ليست قلة المعروض.. بل غياب التوازن بين العرض والطلب

انتقد الخبير الاقتصادي هاني توفيق تصريحات أحد كبار المطورين العقاريين، التي أكد فيها أن السوق العقاري المصري يحتاج إلى مليون وحدة سكنية سنويًا، معتبرًا أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في حجم المعروض، وإنما في عدم التوازن بين العرض والطلب.

وقال هاني توفيق، عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، إن السوق العقاري يعاني مما يُعرف اقتصاديًا بمفهوم “Market Disequilibrium”، وهو اختلال التوازن بين العرض والطلب، موضحًا أن الوحدات المطروحة تستهدف شريحة تختلف تمامًا عن الشريحة التي تمتلك طلبًا فعليًا على السكن.

وأضاف: “أقول للأخ المطور العقاري الكبير، والذي صرح مؤخرًا بأن السوق العقاري في مصر يحتاج مليون وحدة سنويًا: أنصحك بالاستعانة بأحد مستشاريك الاقتصاديين، وسؤاله عما يُطلق عليه Market Disequilibrium، حيث العرض في مكان، والطلب في مكان آخر يبعد عنه آلاف السنين الضوئية.”

وأشار توفيق إلى أن الحديث عن احتياج السوق إلى أعداد كبيرة من الوحدات يجب أن يرتبط بطبيعة الطلب الحقيقي وقدرة المواطنين الشرائية، وليس بمجرد عدد الوحدات المطلوب بناؤها، مؤكدًا أن معالجة الفجوة بين نوعية المعروض واحتياجات المشترين تمثل التحدي الأهم أمام القطاع العقاري في المرحلة الحالية.

اترك تعليقا