رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«لافيتا العقارية» تبدأ تسليم وحدات «لافيتا 2» بالساحل الشمالي.. وتطلق مشروع «لافيتا 3» بالكيلو 66  الجونة تطلق «Skybound Townhome».. منازل سكنية من طابق واحد بإطلالات على ملعب الجولف ضمن مشروع SIBA الذهب يقفز 125 دولارًا عالميًا و90 جنيهًا محليًا.. الأوقية تتجاوز 4000 دولار وسط اضطرابات المشهد الس... «أرابيسك للتطوير العقاري» تستعد لإطلاق مشروع عمراني متكامل بالعبور الجديدة.. وتؤكد: «الالتزام بالتنف... «صناعة النواب» تفتح ملف توطين الصناعة بقناة السويس.. 409 مصانع بين الإنتاج والإنشاء و18 مليون إطار ل... Dama Developments Signs Strategic Partnerships to Implement and Operate Its “Rawasin” Project in New... داما للتطوير العقاري توقع شراكات استراتيجية لتنفيذ وتشغيل مشروع «رواسين» بسوهاج الجديدة «vivo» تحت مقصلة شكاوى المستهلكين في مصر.. أعطال البوردة والشاشات وفواتير الصيانة تفتح ملف جودة الهو... «مصرف أبو ظبي الإسلامي» يطلق عرضًا تمويليًا بدون فوائد لشراء 3 طرازات كهربائية من «كاديلاك المنصور» Adeer International Unveils Its Strategic Plans for Egypt and Expansion into 35 Countries by 2035

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

هاني توفيق: أزمة العقارات في مصر ليست قلة المعروض.. بل غياب التوازن بين العرض والطلب

انتقد الخبير الاقتصادي هاني توفيق تصريحات أحد كبار المطورين العقاريين، التي أكد فيها أن السوق العقاري المصري يحتاج إلى مليون وحدة سكنية سنويًا، معتبرًا أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في حجم المعروض، وإنما في عدم التوازن بين العرض والطلب.

وقال هاني توفيق، عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، إن السوق العقاري يعاني مما يُعرف اقتصاديًا بمفهوم “Market Disequilibrium”، وهو اختلال التوازن بين العرض والطلب، موضحًا أن الوحدات المطروحة تستهدف شريحة تختلف تمامًا عن الشريحة التي تمتلك طلبًا فعليًا على السكن.

وأضاف: “أقول للأخ المطور العقاري الكبير، والذي صرح مؤخرًا بأن السوق العقاري في مصر يحتاج مليون وحدة سنويًا: أنصحك بالاستعانة بأحد مستشاريك الاقتصاديين، وسؤاله عما يُطلق عليه Market Disequilibrium، حيث العرض في مكان، والطلب في مكان آخر يبعد عنه آلاف السنين الضوئية.”

وأشار توفيق إلى أن الحديث عن احتياج السوق إلى أعداد كبيرة من الوحدات يجب أن يرتبط بطبيعة الطلب الحقيقي وقدرة المواطنين الشرائية، وليس بمجرد عدد الوحدات المطلوب بناؤها، مؤكدًا أن معالجة الفجوة بين نوعية المعروض واحتياجات المشترين تمثل التحدي الأهم أمام القطاع العقاري في المرحلة الحالية.

اترك تعليقا