رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
رئيس «العاصمة الإدارية»: العقار ما زال مخزنًا للقيمة.. وطفرة كبيرة في معدلات التنفيذ والتسليم خلال ا... «من 2015 إلى 2029».. عملاء «وادي دجلة» ينتظرون التسليم: سددنا كامل الأقساط.. فمتى نستلم «نيو جاردنز»... الذهب يستقر قرب 4138 دولارًا.. الدولار وعوائد السندات يضغطان على المعدن الأصفر «جنرال موتورز» تعود للسيارات الهجينة.. قفزة 23% في مبيعاتها بأمريكا وحصة قياسية للسوق إيلون ماسك يستعيد لقب «تريليونير».. ثروته تقفز إلى تريليون دولار بدعم من تسلا و«سبيس إكس» وفاة باحثة في معهد الطاعون الروسي.. 189 شخصًا تحت المراقبة وسط مخاوف من عدوى مجهولة «الإسكان» تنهي توفيق أوضاع 385 قطعة بـ«الشروق».. دفعة جديدة لتحويل «الرابية» إلى مجتمع عمراني متكامل «التنمية السياحية» تبحث مع عُمان جذب الاستثمارات وتطوير المقاصد السياحية بنك القاهرة يحصد جائزتين دوليتين تقديرًا لريادته في مجال المعاملات المصرفية الدولية «صناعة النواب» تضع الذكاء الاصطناعي ومخلفات المعادن على رأس أجندة دور الانعقاد الثاني

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

يحيى أبو الفتوح الرئيس التنفيذي لبنك التعمير والإسكان: الإنفاق على التعليم تجاوز 2.5% من الناتج المحلي.. والمستهدف الوصول إلى 4% – 6%

أكد يحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي لبنك التعمير والإسكان، أن القطاع المصرفي يتعامل مع الاستثمار في التعليم باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أن تمويل التعليم يمثل استثمارًا طويل الأجل في رأس المال البشري، الذي يعد أحد أهم مصادر النمو الاقتصادي والدخل القومي.

 

جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية للقمة السنوية الخامسة للاستثمار في التعليم، التي عقدت تحت عنوان «تهيئة بيئة استثمارية داعمة لقطاع التعليم: دور الدولة في تطوير البنية التحتية وجذب الشراكات الاستراتيجية».

 

وأوضح أبو الفتوح أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بالاستثمار في التعليم، مشيرًا إلى أن الإنفاق على القطاع تجاوز 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما توصي منظمة اليونسكو برفعه إلى ما بين 4% و6%، بما يواكب متطلبات تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز جودة رأس المال البشري.

 

وأشار إلى أن الاستثمار في التعليم ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج، التي تقترب من 40 مليار دولار، تعد أحد أهم مصادر النقد الأجنبي، موضحًا أن هذه التحويلات تمثل ثمرة الاستثمار في الكوادر البشرية من مهندسين وأطباء وفنيين ومتخصصين، كما أنها تحقق دخلاً للاقتصاد دون تكاليف تشغيلية مرتفعة مقارنة بقطاعات أخرى.

 

وأضاف أن القطاع المصرفي يدعم الاستثمار في التعليم عبر 3 محاور رئيسية، أولها التمويل من خلال توفير التمويلات اللازمة لإنشاء وتطوير المدارس بمختلف مراحلها، والجامعات، ومؤسسات التعليم الفني والتطبيقي.

 

وأوضح أن المحور الثاني يتمثل في الاستثمار المباشر وغير المباشر بالشراكة مع المستثمرين في إنشاء المؤسسات التعليمية، مشيدًا بتوجه الدولة لربط الجامعات الجديدة بشراكات مع جامعات عالمية، بما يسهم في نقل الخبرات الدولية ورفع جودة التعليم.

 

وأشار إلى أن المحور الثالث يتمثل في المسؤولية المجتمعية، عبر دعم الطلاب غير القادرين، والمساهمة في تمويل الجامعات التطبيقية والبحثية، ومن بينها جامعتي زويل والنيل، بما يضمن إتاحة فرص تعليمية متميزة لمختلف الفئات.

 

وشدد أبو الفتوح على أن الاستثمار في التعليم أصبح ضرورة في ظل التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن البنوك تحتاج إلى كوادر تمتلك مهارات المستقبل، وهو ما يعزز قناعة القطاع المصرفي بمواصلة دعم التعليم عبر التمويل والاستثمار وبرامج المسؤولية المجتمعية.

 

وانطلقت اليوم فعاليات النسخة الخامسة من القمة السنوية للاستثمار في التعليم، التي تنظمها شركة كاسي ميديا للعام الخامس على التوالي، تحت رعاية مشتركة من وزارة المالية، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والبورصة المصرية، والهيئة العامة للأبنية التعليمية، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

 

وتحظى القمة بدعم عدد من المؤسسات الاقتصادية والتعليمية، من بينها e-finance وe& Egypt وTrue Finance Lease كرعاة استراتيجيين، إلى جانب مصرف أبوظبي الإسلامي–مصر، وجامعة بدر بالقاهرة، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وبنك التنمية الصناعية، فضلًا عن منصة Classera، ومكتب Tahoun Law Firm، وشركة Khemet AI، فيما تضم قائمة الرعاة الإعلاميين عددًا من الصحف والقنوات والمواقع الإخبارية، من بينها جريدة الجمهورية.

اترك تعليقا