رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الرئيس التنفيذي لمجموعة DIG: الصناديق العقارية تعد الملاذ الجديد للشركات والمستثمرين في مواجهة التضخ... الاستشاري شريف عبده: التصميم المعماري أصبح عاملا رئيسيا لتعزيز القيمة السوقية للمشروعات العقارية البريد المصري يساند «تراثنا» بخدمات لوجستية ومالية.. وخصم 20% على شحن «وصلها» أشرف غراب: قرار "موديز" برفع تصنيف مصر إلى B3 انتصار للاقتصاد الوطني ويبشر بزيادة الاستثمارات «مرصد الذهب» يحذر: «تشغيل الذهب» لدى التجار توظيف أموال مستتر.. والمدخرات بلا حماية رقابية الإسكان تحسم الجدل: حظر الأنشطة التجارية والإدارية والتعليمية ببدرومات الأراضي السكنية ختام النسخة الماسية الثالثة من بطولة CIB المصرية المفتوحة للإسكواش 2026 «أبوظبي للاستثمارات السياحية» تنتهي من المرحلة الأولى لتجديد «ميركيور الغردقة»  خبراء الضرائب: 5 سيناريوهات للخروج من أزمة عجز الأسطول السياحي شركة EFG Hermes UAE توسّع خدماتها بسوق أبوظبي للأوراق المالية عبر إطلاق خدمات صناعة السوق

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أستاذ علوم سياسية: “الأوكتاغون” يجسد مفهوم “الدولة القادرة”.. وافتتاحه في ذكرى 30 يونيو رسالة حسم للخارج وأمان للداخل وطمأنة للحلفاء

في خطوة تحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي رسميًا مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية (الأوكتاغون)، بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو.

هذا التزامن لم يكن مجرد ترتيب زمني عابر، بل يراه الخبراء رسالة سياسية مكثفة تعكس التحول الجذري في مفهوم إدارة الأمن القومي المصري.

وفي تحليل خاص للمشهد، أكد الدكتور أحمد عبد الفتاح عطية، أستاذ العلوم السياسية، أن افتتاح هذا الصرح الاستراتيجي في هذا التوقيت بالذات يمثل “مرحلة النضج الكامل لجمهورية 30 يونيو”.

وأضاف الدكتور عبد الفتاح أن مبنى القيادة الاستراتيجية ليس مجرد منشأة عسكرية متطورة أو مجمع إداري حديث، بل هو تجسيد مادي لمفهوم ‘الدولة القادرة’ في العلوم السياسية.

وأوضح قائلًا: نحن أمام نقلة نوعية في إدارة الأزمات وصنع القرار، حيث تجتمع كافة مؤسسات وأجهزة الدولة الحيوية تحت مظلة تكنولوجية ومعلوماتية واحدة لضمان سرعة الاستجابة للتهديدات الحديثة والمستقبلية.

وأشار عبد الفتاح إلى أن اختيار ذكرى 30 يونيو لتدشين هذا الصرح يحمل رسالتين رئيسيتين:

الرسالة الأولى (للداخل المصري): التأكيد على أن الوعود التنموية والأمنية التي قطعتها الدولة عقب الثورة قد تحولت إلى واقع مؤسسي مستدام، وأن الاستقرار الذي تشهده البلاد هو نتاج رؤية علمية شاملة وليس وليد المصادفة.

الرسالة الثانية (للخارج والإقليم): إبراز جاهزية مصر وقدرتها الردعية المتكاملة في ظل إقليم يعاني من الاضطرابات وعدم الاستقرار.

وأكد أن الأوكتاغون يبعث برسالة طمأنة للحلفاء ورسالة حسم واضحة لكل من يحاول العبث بالأمن القومي المصري.

واختتم الدكتور أحمد عبد الفتاح تصريحاته بالإشارة إلى أن فلسفة العمارة السياسية للمبنى، والتي تحاكي التاريخ المصري القديم بأسلوب عصري، تعكس رغبة القيادة السياسية في ربط الهوية الوطنية المصرية بالقدرة التكنولوجية الفائقة، مما يجعل من هذا الافتتاح حدثًا فارقًا يؤرخ لبداية عقد جديد من السيادة والريادة الإقليمية.

اترك تعليقا