رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: 130 طنًا صافي مشتريات البنوك المركزية في 7 أشهر.. وإعادة توزيع الاحتياطيات لا تعني بيع... بنك ناصر يطلق «انطلاقة نحو التمكين».. تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة لبدء مشروعات مدرة للدخل مصر تطرح استراتيجية جديدة للسياحة.. الاستثمار في الاستدامة والرقمنة والذكاء الاصطناعي لتعظيم العائد ... إزالة 9.4 ألف تعدٍ في المرحلة الأولى من الموجة 30.. استرداد 7.1 ألف فدان و3.3 مليون متر من أراضي الد... استثمارات بـ11.3 مليار جنيه في جامعة المنيا.. أكبر مجمع عمليات ومستشفى أورام متكامل لخدمة صعيد مصر يونيليفر ترفع إنتاج مصنع «مشرق» 20%.. مصر تتحول إلى منصة تصدير لأكثر من 30 دولة «الفطيم» تفتح ملف التوسع في مصر.. فرص استثمارية جديدة في اللوجستيات والطاقة والتطوير التجاري بيتكوين تصارع عوائد السندات.. 2.65 مليار دولار تدفقات مؤسسية تدعم العملة قرب 84 ألف دولار العمل تعزز حماية المصريين في الأردن.. ربط إلكتروني لمراجعة العقود وفتح مسارات قانونية للعمالة المصري... أزمة طاقة تلوح في أوروبا.. ارتفاع الأسعار ومخزونات الغاز عند 70% قبل الشتاء

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أستاذ علوم سياسية: “الأوكتاغون” يجسد مفهوم “الدولة القادرة”.. وافتتاحه في ذكرى 30 يونيو رسالة حسم للخارج وأمان للداخل وطمأنة للحلفاء

في خطوة تحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي رسميًا مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية (الأوكتاغون)، بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو.

هذا التزامن لم يكن مجرد ترتيب زمني عابر، بل يراه الخبراء رسالة سياسية مكثفة تعكس التحول الجذري في مفهوم إدارة الأمن القومي المصري.

وفي تحليل خاص للمشهد، أكد الدكتور أحمد عبد الفتاح عطية، أستاذ العلوم السياسية، أن افتتاح هذا الصرح الاستراتيجي في هذا التوقيت بالذات يمثل “مرحلة النضج الكامل لجمهورية 30 يونيو”.

وأضاف الدكتور عبد الفتاح أن مبنى القيادة الاستراتيجية ليس مجرد منشأة عسكرية متطورة أو مجمع إداري حديث، بل هو تجسيد مادي لمفهوم ‘الدولة القادرة’ في العلوم السياسية.

وأوضح قائلًا: نحن أمام نقلة نوعية في إدارة الأزمات وصنع القرار، حيث تجتمع كافة مؤسسات وأجهزة الدولة الحيوية تحت مظلة تكنولوجية ومعلوماتية واحدة لضمان سرعة الاستجابة للتهديدات الحديثة والمستقبلية.

وأشار عبد الفتاح إلى أن اختيار ذكرى 30 يونيو لتدشين هذا الصرح يحمل رسالتين رئيسيتين:

الرسالة الأولى (للداخل المصري): التأكيد على أن الوعود التنموية والأمنية التي قطعتها الدولة عقب الثورة قد تحولت إلى واقع مؤسسي مستدام، وأن الاستقرار الذي تشهده البلاد هو نتاج رؤية علمية شاملة وليس وليد المصادفة.

الرسالة الثانية (للخارج والإقليم): إبراز جاهزية مصر وقدرتها الردعية المتكاملة في ظل إقليم يعاني من الاضطرابات وعدم الاستقرار.

وأكد أن الأوكتاغون يبعث برسالة طمأنة للحلفاء ورسالة حسم واضحة لكل من يحاول العبث بالأمن القومي المصري.

واختتم الدكتور أحمد عبد الفتاح تصريحاته بالإشارة إلى أن فلسفة العمارة السياسية للمبنى، والتي تحاكي التاريخ المصري القديم بأسلوب عصري، تعكس رغبة القيادة السياسية في ربط الهوية الوطنية المصرية بالقدرة التكنولوجية الفائقة، مما يجعل من هذا الافتتاح حدثًا فارقًا يؤرخ لبداية عقد جديد من السيادة والريادة الإقليمية.

اترك تعليقا