رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«المصرية للاتصالات» تستهدف 120 مليار جنيه إيرادات.. 30 مليارًا للإنفاق الرأسمالي في 2026 الكويت تفصل قرار الفائدة عن الفيدرالي.. تثبيت سعر الخصم عند 3.5% بدعم من استقلالية الدينار المرتبط ب... أوبن إيه آي أمام فاتورة قياسية للذكاء الاصطناعي.. 278 مليار دولار حرق نقدي و856 مليارًا للحوسبة والب... المركزي الأردني يرفع الفائدة 25 نقطة أساس.. تعزيز جاذبية الدينار مع تضخم 2.2% ونمو السياحة والصادرات «الإسكان» تستعيد 135 فدانًا للتنمية من قلب مخلفات القاهرة الجديدة.. تدوير 455 ألف م³ وتحويلها إلى خا... «الرقابة المالية» تعيد رسم خريطة التمويل المستدام.. مركز إقليمي جديد للتمويل المناخي وأسواق الكربون ... تحلية المياه تتحول إلى فرصة استثمارية ضخمة.. مصر تستهدف إنتاج 10 ملايين م³ يوميًا بحلول 2050 وتوطين ... «الصحة» تضخ استثمارات جديدة في القطاع الطبي.. 3 وحدات لزراعة النخاع و35 مشروعًا في 13 محافظة ضمن خطة... كراسة شروط 25 ألف وحدة سكنية.. تفاصيل الحجز بنظام الإيجار المنتهي بالتملك في 26 مدينة جديدة «اتش سى» تفاجئ الأسواق.. توقعات برفع الفائدة 100 نقطة أساس لمواجهة موجة التضخم المرتقبة في مصر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عمر هشام: التركيز على بيع الوحدات فقط لم يعد كافيًا لحسم المنافسة في القطاع العقاري

أكد عمر هشام، رائد الأعمال في قطاعي التطوير العقاري والضيافة، أن السوق العقاري المصري يشهد تحولًا كبيرًا في مفهوم القيمة الحقيقية للعقار، موضحًا أن المرحلة المقبلة لن تعتمد فقط على جودة التشييد أو حجم المشروعات، بل على جودة التشغيل، واستدامة الإدارة، وكفاءة الخدمات، وقدرة المشروع على تقديم تجربة معيشية متكاملة ومستدامة على المدى الطويل.

وأوضح أن السوق كان لسنوات طويلة يركز على الموقع والمساحات والتصميمات وسرعة البيع، بينما أصبح العميل اليوم أكثر اهتمامًا بجودة الحياة اليومية داخل المشروع، واستقرار مستوى التشغيل، وكفاءة الصيانة، وثبات جودة الخدمات، واستمرارية التجربة السكنية على المدى الطويل.

وقال: «في الماضي كان تقييم المشروعات يعتمد بشكل أساسي على قوة البناء وحجم المبيعات، أما اليوم فأصبحت القيمة الحقيقية للعقار مرتبطة بقدرته على الحفاظ على جودة التجربة، ورضا العملاء، ومستوى المعيشة بعد التشغيل.»

وأضاف أن جزءًا كبيرًا من السوق لا يزال يتعامل بعقلية تقليدية تعتبر أن دور المطور ينتهي بمجرد تسليم الوحدة، رغم أن العملاء أصبحوا يبحثون عن الراحة، وسهولة الحياة اليومية، والخدمات ذات الطابع الفندقي، وجودة الإدارة والتشغيل.

وأشار إلى أن العديد من المشروعات تحقق مبيعات قوية عند الإطلاق، لكنها تواجه لاحقًا تحديات تتعلق بجودة التشغيل، وكفاءة الصيانة، واستمرارية الخدمات، ومستوى الإدارة طويلة المدى، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على قيمة المشروع مع الوقت.

وأضاف: «التحدي الحقيقي اليوم لم يعد في بناء مشروع جيد فقط، بل في القدرة على تحقيق جودة تشغيل مستدامة لسنوات طويلة من خلال منظومة إدارة فعالة، ومعايير خدمة ثابتة، وكفاءة تشغيل وصيانة، وتجربة معيشية سلسة تحافظ على قيمة العقار على المدى الطويل.»

كما أكد أن الخدمات داخل المشروعات العقارية لم تعد عنصرًا رفاهيًا أو مجرد أداة تسويقية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من خلق القيمة، وتحقيق رضا العملاء، والحفاظ على قيمة الأصول العقارية، بشرط أن تعتمد على منظومة تشغيل حقيقية.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تنافسًا حقيقيًا بين الشركات القادرة على الانتقال من عقلية «بيع الوحدات» إلى عقلية «إدارة تجربة الحياة»، حيث لن يقتصر النجاح على جودة التشييد فقط، بل سيمتد إلى جودة التشغيل واستدامة التجربة السكنية.

وأضاف: «مستقبل العقار لن يُبنى على التشييد فقط… بل على التشغيل. لأن العملاء لم يعودوا يبحثون عن مبانٍ أفضل فقط… بل عن حياة أفضل داخل هذه المباني.»

اترك تعليقا