رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الإسكان تلغي أسبقية الحجز الإلكتروني لوحدات موظفي العاصمة الجديدة.. والقرعة العلنية 15 نوفمبر لضمان ... الإسكان تخصص 385 قطعة أرض لأهالي «الرابية» بالشروق.. وتحركات لتسريع تسليم الأراضي واستكمال المرافق هاني توفيق: دخول محمد رمضان سوق التطوير العقاري يثير تساؤلات حول فقاعة القطاع.. «المشرحة ناقصة جثث» «سهل» ضمن قائمة «فوربس» لأقوى 50 شركة تكنولوجيا مالية في الشرق الأوسط لعام 2026 الذهب العالمي يقفز 1.3% في أسبوع.. وجرام عيار 21 يسجل خصمًا محليًا بـ50 جنيهًا «مرصد الذهب» يحذر: الشائعات تهدد مدخرات المصريين.. من الدمغات القديمة إلى السبائك المغشوشة نوفارا هولدينج و MR1 يوقعان بروتوكولات تعاون مع شركاء النجاح لتطوير مشروع Giza Downtown جمعية خبراء الضرائب: 7 آليات لضمان نجاح نظام إيجار الأراضي الصناعية المنتهي بالتملك هاني توفيق يطرح مقترحًا لإنقاذ الشركات العقارية المتعثرة وتسليم الوحدات عبر صناديق الاستثمار بالصور.. نبيلة مكرم وعبد الناصر عمر ورباب عبد العاطي في ندوة استثنائية لمبادرة "إنتي قوية كده إزاي" ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عمر هشام: التركيز على بيع الوحدات فقط لم يعد كافيًا لحسم المنافسة في القطاع العقاري

أكد عمر هشام، رائد الأعمال في قطاعي التطوير العقاري والضيافة، أن السوق العقاري المصري يشهد تحولًا كبيرًا في مفهوم القيمة الحقيقية للعقار، موضحًا أن المرحلة المقبلة لن تعتمد فقط على جودة التشييد أو حجم المشروعات، بل على جودة التشغيل، واستدامة الإدارة، وكفاءة الخدمات، وقدرة المشروع على تقديم تجربة معيشية متكاملة ومستدامة على المدى الطويل.

وأوضح أن السوق كان لسنوات طويلة يركز على الموقع والمساحات والتصميمات وسرعة البيع، بينما أصبح العميل اليوم أكثر اهتمامًا بجودة الحياة اليومية داخل المشروع، واستقرار مستوى التشغيل، وكفاءة الصيانة، وثبات جودة الخدمات، واستمرارية التجربة السكنية على المدى الطويل.

وقال: «في الماضي كان تقييم المشروعات يعتمد بشكل أساسي على قوة البناء وحجم المبيعات، أما اليوم فأصبحت القيمة الحقيقية للعقار مرتبطة بقدرته على الحفاظ على جودة التجربة، ورضا العملاء، ومستوى المعيشة بعد التشغيل.»

وأضاف أن جزءًا كبيرًا من السوق لا يزال يتعامل بعقلية تقليدية تعتبر أن دور المطور ينتهي بمجرد تسليم الوحدة، رغم أن العملاء أصبحوا يبحثون عن الراحة، وسهولة الحياة اليومية، والخدمات ذات الطابع الفندقي، وجودة الإدارة والتشغيل.

وأشار إلى أن العديد من المشروعات تحقق مبيعات قوية عند الإطلاق، لكنها تواجه لاحقًا تحديات تتعلق بجودة التشغيل، وكفاءة الصيانة، واستمرارية الخدمات، ومستوى الإدارة طويلة المدى، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على قيمة المشروع مع الوقت.

وأضاف: «التحدي الحقيقي اليوم لم يعد في بناء مشروع جيد فقط، بل في القدرة على تحقيق جودة تشغيل مستدامة لسنوات طويلة من خلال منظومة إدارة فعالة، ومعايير خدمة ثابتة، وكفاءة تشغيل وصيانة، وتجربة معيشية سلسة تحافظ على قيمة العقار على المدى الطويل.»

كما أكد أن الخدمات داخل المشروعات العقارية لم تعد عنصرًا رفاهيًا أو مجرد أداة تسويقية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من خلق القيمة، وتحقيق رضا العملاء، والحفاظ على قيمة الأصول العقارية، بشرط أن تعتمد على منظومة تشغيل حقيقية.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تنافسًا حقيقيًا بين الشركات القادرة على الانتقال من عقلية «بيع الوحدات» إلى عقلية «إدارة تجربة الحياة»، حيث لن يقتصر النجاح على جودة التشييد فقط، بل سيمتد إلى جودة التشغيل واستدامة التجربة السكنية.

وأضاف: «مستقبل العقار لن يُبنى على التشييد فقط… بل على التشغيل. لأن العملاء لم يعودوا يبحثون عن مبانٍ أفضل فقط… بل عن حياة أفضل داخل هذه المباني.»

اترك تعليقا