رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الشركة المصرية للاستعلام الائتماني «iscore» تشارك في المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بالأقصر ... وزير الاستثمار يؤكد لموديز استمرار الإصلاحات الاقتصادية وتمكين القطاع الخاص لتعزيز جاذبية مصر الاستث... الذهب يتجه لأعلى مكسب يومى له منذ 2008 الشرطة تداهم مكاتب منصة «إكس» في فرنسا وتستدعي إيلون ماسك أوكتين تطلق خدمة O-Tolls لرقمنة مدفوعات بوابات الرسوم والموازين للشاحنات لأول مرة بمصر مدبولي يستعرض مبادرة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعي شركة حربي جروب تعلن الحصول على القرار الوزاري لمشروع سيفين ريزيدنس وربط التحصيلات بالأعمال الإنشائية... «بروة للتطوير» توقع شراكة استراتيجية مع «أبراج الخليج للتطوير العقاري » لتطوير مشروع «زهرة كابيتال» «مركز الملاذ الآمن»: ارتفاع أسعار الفضة محليًا وعالميًا رغم استمرار التقلبات الحادة «آي صاغة»: الطلب الصيني يدعم ارتفاع الذهب عالميًا.. وتسعير غير عادل محليًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جنوب أفريقيا تعزز قدراتها على تحديد مسببات الأمراض الناشئة

تسعى جنوب أفريقيا إلى تعزيز قدراتها على تحديد المسببات الناشئة للأمراض، والأمراض القاتلة، بعدما قادت الجهود العالمية لتحديد سلالات جديدة من فيروس كورونا، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الجمعة.

وبعدما لفتت جنوب أفريقيا العالم إلى متحوري بيتا وأوميكرون من كورونا، حصلت البلاد على دعم دولي لمساعدتها في إقامة مختبرات جديدة وإمكانيات، وأيضاً توظيف وتدريب المزيد من العلماء الأفارقة للتعامل مع التهديدات الوبائية في المستقبل.

وتجرى الآن أعمال توسيع لشبكة تضم 12 معهداً، بإمكانها توظيف ما يصل إلى ألف فرد إضافي.

وقال توليو دي أوليفيرا، الذي يرأس مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار في ستيلينبوش بالقرب من كيب تاون، إن التوسعة سوف تساعد ” أفريقيا على أن تصبح رائدا عالميا في مجال مراقبة الجينوم وجلب تقنيات إلى جنوب أفريقيا يمكنها تحديد أي مسببات أمراض جديدة، والتحورات الجينية البشرية على نحوسريع”.

ويوجد مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار بمعهد أبحاث الطب الحيوي التابع لجامعة ستيلينبوش، وهو مرشح أن يصبح أكبر مركز أبحاث طبي في البلاد.

وتبلغ تكلف إنشاء المعهد أكثر من مليار راند (66 مليون دولار)، ويتحمل قسم العلوم والابتكار الجنوب أفريقي 30% من تكلفته، وهو أكبر مساهم. وسوف تكلف المعدات والرواتب على مدار ثلاث سنوات ما يصل إلى 3 مليار راند.

وتمكن مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار من جمع نحو 20 مليون دولار، ولايزال بحاجة إلى 100 مليون دولار على مدار السنوات الخمس المقبلة “للسماح باستخدام تقنيات الجينوم في الوقت المناسب لتعقب الأوبئة الجديدة والجوائح في القارة، والتعامل معها”، بحسب دي أوليفيرا.

اترك تعليقا