رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«آي صاغة»: 510 جنيهات تراجعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع «مركز الملاذ الآمن»:الفضة تسجل ثاني أكبر خسارة أسبوعية وسط ضغوط السياسة النقدية نيروبي تستضيف النسخة الثانية من منتدى الكوميـسا للاستثمار 2026 الثلاثاء المقبل بمشاركة مصر و17 دولة ... تعيين الدكتور حسن الشوربجي رئيسا لمجلس إدارة شركة التعمير لإدارة المرافق «آي صاغة»: هبوط حاد في أسعار الذهب.. وعيار 21 يفقد 200 جنيه مع استمرار الفجوة السعرية محليًا لماذا ثبت الفيدرالي الأمريكي الفائدة للمرة الثانية على التوالي؟ صرح طبي جديد بالإسكندرية : افتتاح مستشفى مبرة العصافرة كابيتال بالإسكندرية لتعزيز منظومة الرعاية الص... أبرزها غلق المحال في التاسعة مساءً... التفاصيل الكاملة لقرارات رئيس الوزراء اليوم «الفيدرالي» يبقي الفائدة دون تغيير وسط تعقيدات الحرب في إيران الحكومة تقرر إغلاق المحال والمولات عند 9 مساءً وتدرس تطبيق نظام العمل عن بعد يومًا أو يومين أسبوعيًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جنوب أفريقيا تعزز قدراتها على تحديد مسببات الأمراض الناشئة

تسعى جنوب أفريقيا إلى تعزيز قدراتها على تحديد المسببات الناشئة للأمراض، والأمراض القاتلة، بعدما قادت الجهود العالمية لتحديد سلالات جديدة من فيروس كورونا، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الجمعة.

وبعدما لفتت جنوب أفريقيا العالم إلى متحوري بيتا وأوميكرون من كورونا، حصلت البلاد على دعم دولي لمساعدتها في إقامة مختبرات جديدة وإمكانيات، وأيضاً توظيف وتدريب المزيد من العلماء الأفارقة للتعامل مع التهديدات الوبائية في المستقبل.

وتجرى الآن أعمال توسيع لشبكة تضم 12 معهداً، بإمكانها توظيف ما يصل إلى ألف فرد إضافي.

وقال توليو دي أوليفيرا، الذي يرأس مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار في ستيلينبوش بالقرب من كيب تاون، إن التوسعة سوف تساعد ” أفريقيا على أن تصبح رائدا عالميا في مجال مراقبة الجينوم وجلب تقنيات إلى جنوب أفريقيا يمكنها تحديد أي مسببات أمراض جديدة، والتحورات الجينية البشرية على نحوسريع”.

ويوجد مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار بمعهد أبحاث الطب الحيوي التابع لجامعة ستيلينبوش، وهو مرشح أن يصبح أكبر مركز أبحاث طبي في البلاد.

وتبلغ تكلف إنشاء المعهد أكثر من مليار راند (66 مليون دولار)، ويتحمل قسم العلوم والابتكار الجنوب أفريقي 30% من تكلفته، وهو أكبر مساهم. وسوف تكلف المعدات والرواتب على مدار ثلاث سنوات ما يصل إلى 3 مليار راند.

وتمكن مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار من جمع نحو 20 مليون دولار، ولايزال بحاجة إلى 100 مليون دولار على مدار السنوات الخمس المقبلة “للسماح باستخدام تقنيات الجينوم في الوقت المناسب لتعقب الأوبئة الجديدة والجوائح في القارة، والتعامل معها”، بحسب دي أوليفيرا.

اترك تعليقا