أشار فرانشيسكو بيسول، المحلل في بنك «آي إن جي»، في مذكرة له، إلى أن اليورو قد يبقى تحت ضغط بسبب حالة عدم اليقين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، كما أوردت وكالة «داو جونز».
وارتفع اليورو لفترة وجيزة فوق مستوى 1.18 دولار، يوم الثلاثاء، على أمل استئناف المحادثات بين البلدين، لكن بيسول يرى «أن هناك حاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن خطة السلام للحفاظ على استقرار العملة الموحدة فوق هذا المستوى».
ويؤكد أن «هذا الوضوح غير متوافر حالياً. والمخاطر تميل أكثر نحو الجانب السلبي، على الرغم من أن إحراز تقدم ملموس في المفاوضات قد يسمح لليورو بالارتفاع فوق مستوى 1.1850 دولار بحلول نهاية الأسبوع».
ووفقاً لمجموعة بورصة لندن، انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1782 دولار بعد أن بلغ 1.1811 دولار يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له منذ 27 فبراير قبل بدء حرب إيران.
الإسترليني قد يتخلّى عن مكاسبه الأخيرة
قد يتراجع الجنيه الإسترليني عن مكاسبه الأخيرة مقابل اليورو إذا مالت الأسواق إلى خفض توقعاتها بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا مقارنةً بالبنك المركزي الأوروبي، وفقاً لمذكرة صادرة عن فرانشيسكو بيسول المحلل لدى بنك «آي إن جي».
ويشير بيسول إلى «أن مسؤولي بنك إنجلترا ما زالوا أكثر حذراً بشأن رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي، كما يتضح من تصريحات محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي»، يوم الثلاثاء. ويضيف أن «أسعار الفائدة قصيرة الأجل في المملكة المتحدة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الانخفاض مقارنةً بمنطقة اليورو، وهو ما يُفترض أن يوفر دعماً مستداماً لليورو مقابل الجنيه الإسترليني على المدى البعيد».
ويؤكد بيسول أن «فروق أسعار الفائدة ستعود لتكون المحرك الرئيس للتقلبات بمجرد استقرار الأوضاع المتعلقة بالحرب الإيرانية».
وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن إلى أن اليورو انخفض، اليوم الأربعاء، بنسبة طفيفة بلغت 0.1% إلى 0.8689 جنيه إسترليني بعد أن سجل أدنى مستوى له خلال أسبوعين عند 0.8682 جنيه إسترليني يوم الثلاثاء.

