رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«جولدمان ساكس» يحذر من تراجع النحاس مع تصاعد مخاطر الحرب في إيران

حذّرت مجموعة «جولدمان ساكس» من أن أسعار النحاس تبقى عرضة لمزيد من الانخفاض، في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات الحرب في إيران على الاقتصاد العالمي.

وأوضح البنك أن معظم المعادن الأساسية تعرضت لضغوط متزايدة خلال الشهر الماضي، مع ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد، ما يهدد بإبطاء النمو الاقتصادي العالمي وتقليص الطلب على السلع الصناعية.

وأشار محللون لوكالة «بلومبرج»، من بينهم أوريليا والثام، إلى أن المخاطر على المدى القريب تميل إلى الهبوط إذا استمر تعطّل تدفقات النفط عبر المضيق لفترة أطول من السيناريو الأساسي، وهو ما سيُبقي أسعار الطاقة مرتفعة لفترة أطول، ويرجّح أن يؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وتشهد الأسواق حالة من عدم اليقين، مع ترقب المستثمرين للمهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق، أو مواجهة هجمات واسعة على البنية التحتية المدنية.

ورغم أن السيناريو الأساسي لدى «جولدمان ساكس» يفترض بدء إعادة فتح المضيق اعتباراً من منتصف أبريل، فإن البنك يرى أن أسعار النحاس يتم تداولها حالياً فوق قيمتها العادلة المقدّرة بنحو 11,100 دولار للطن، ما يجعلها عرضة للتراجع في حال تدهور التوقعات الاقتصادية. وقد تراجعت الأسعار بالفعل بنحو 7% منذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وفي المقابل، لا يزال النحاس يتلقى دعماً من ضيق الإمدادات خارج الولايات المتحدة، إضافة إلى احتمالات التخزين الاستراتيجي على نطاق واسع. إلا أن هذه العوامل قد تفقد تأثيرها في حال تحقق سيناريو «سلبي بشدة» للاقتصاد العالمي، وفق البنك.

وأكد المحللون أن أسعار النحاس الحالية لا تستند إلى أساسيات قوية، ما يجعلها عرضة لموجة هبوط جديدة في حال تدهور التوقعات الاقتصادية أو توجه المستثمرين إلى تقليص المخاطر.

وقام البنك بخفض توقعاته الأساسية لمتوسط سعر النحاس خلال العام الجاري إلى 12,650 دولاراً للطن، مقارنة مع 12,850 دولاراً في تقديرات سابقة، علماً أن المعدن سجّل متوسطاً يقارب 12,850 دولاراً للطن منذ بداية العام.

اترك تعليقا