رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
محمد شاهين لـ«تواصل24»: بعد إلغاء «سيتي سكيب».. المجتمعات الريفية تفتح بابًا لقطاع عقاري جديد يقوم ع... «الري» تكشف أرقام الأمن المائي المصري.. 123 مليار م³ احتياجات سنوية و23.2 مليارًا إعادة استخدام ومشر... «المصرية للاتصالات» تستهدف 120 مليار جنيه إيرادات.. 30 مليارًا للإنفاق الرأسمالي في 2026 الكويت تفصل قرار الفائدة عن الفيدرالي.. تثبيت سعر الخصم عند 3.5% بدعم من استقلالية الدينار المرتبط ب... أوبن إيه آي أمام فاتورة قياسية للذكاء الاصطناعي.. 278 مليار دولار حرق نقدي و856 مليارًا للحوسبة والب... المركزي الأردني يرفع الفائدة 25 نقطة أساس.. تعزيز جاذبية الدينار مع تضخم 2.2% ونمو السياحة والصادرات «الإسكان» تستعيد 135 فدانًا للتنمية من قلب مخلفات القاهرة الجديدة.. تدوير 455 ألف م³ وتحويلها إلى خا... «الرقابة المالية» تعيد رسم خريطة التمويل المستدام.. مركز إقليمي جديد للتمويل المناخي وأسواق الكربون ... تحلية المياه تتحول إلى فرصة استثمارية ضخمة.. مصر تستهدف إنتاج 10 ملايين م³ يوميًا بحلول 2050 وتوطين ... «الصحة» تضخ استثمارات جديدة في القطاع الطبي.. 3 وحدات لزراعة النخاع و35 مشروعًا في 13 محافظة ضمن خطة...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«الفيدرالي» يبقي الفائدة دون تغيير وسط تعقيدات الحرب في إيران

أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في ختام اجتماعه لشهر مارس، اليوم الأربعاء، عن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي، حيث تم تثبيت النطاق عند 3.5% إلى 3.75%.

ويأتي القرار في ظل ارتفاع أسعار الطاقة بعد الحرب في إيران، ما أضاف طبقة من التعقيد أمام صانعي السياسة النقدية في مواجهة التضخم المتسارع.

وأظهرت بيانات أداة «فيدووتش» بحسب «بلومبيرغ» أن الأسواق لا تتوقع أي خفض للفائدة خلال مارس أو أبريل، مع تقدير أكثر من 75% لاحتمالية الإبقاء على السياسة النقدية دون تعديل في يونيو. وتشير التوقعات الحالية إلى احتمال خفض واحد فقط خلال العام، مقارنة بثلاثة تخفيضات كانت متوقعة قبل اندلاع الحرب في إيران.

ويُتوقع أن تقدم ملخص التوقعات الاقتصادية للفيدرالي وتعليقات باول في مؤتمر ما بعد الاجتماع مؤشرات حاسمة حول توجهات السياسة النقدية المقبلة، وقد تؤثر على أداء الدولار الأميركي، وتحركات الأسواق المالية.

القرار يعكس حرص الفيدرالي على الموازنة بين السيطرة على التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط وبين دعم النمو في اقتصاد يظهر علامات ضعف، وسط ظروف غير مسبوقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

 

اترك تعليقا