أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن زيادة أسعار الوقود محليًا التي تم الإعلان عنها اليوم جاءت في إطار إجراءات استثنائية اتخذتها الحكومة نتيجة التصاعد العسكري والتوترات في المنطقة، لضمان استقرار السوق واستمرار عجلة الإنتاج والنشاط الاقتصادي.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن رفع أسعار المحروقات، إجراء مؤقت مرتبطة بتداعيات الأزمة الحالية، وأنه بمجرد توقف الظروف الاستثنائية وانحسار آثارها، سيتم مراجعة قرارات زيادة الأسعار لتقييمها.
وأضاف أنه حتى في حال انتهاء الحرب ” الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية” ، فإن آثارها وتداعياتها ستستمر لفترة قبل أن يعاد تقييم القرارات ومراجعتها بما يضمن توافقها مع الوضع الطبيعي للأسواق.
وقال أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، أن أسعار النفط العالمية شهدت قفزات كبيرة نتيجة التوترات الأخيرة في المنطقة، حيث ارتفع سعر البرميل من نحو 68–69 دولارًا قبل اندلاع الحرب إلى 84 دولارًا، ثم إلى 93 دولارًا، قبل أن يصل مؤخرًا إلى نحو 120 دولارًا، قبل أن تبدأ الأسواق بالتهدئة جزئيًا عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس.
وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الدولة لضمان استقرار السوق، مشيرًا إلى أن آخر تعديل للوقود كان في أكتوبر الماضي، حين أكدت الدولة تثبيت الأسعار لمدة عام وفق الموازنة المعدة مسبقًا، حينما كان سعر النفط العالمي 61.3 دولار للبرميل.
وأكد مدبولي أن الأسعار الحالية زادت بما يقارب 60%، بعد انخفاضها من 120 دولارًا إلى نحو 93 دولارًا، مشددًا على أن الدولة لاتزال تتحمل جزءًا كبيرًا من فرق التكلفة.
تقرر تعديل أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها اسواق الطاقة عالمياً
وأعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية فجر اليوم عن زيادة أسعار البنزين والسؤال والغاز على النحو التالي :
بنزين 95 من 21 الي 24 جنيه للتر
بنزين 92 من 19.25 الي 22.25 جنيه للتر
بنزين 80 من 17.75 الي 20.75 جنيه للتر
سولار من 17.5 الي 20.5 جنيه للتر
بوتاجاز من 225 الي 275 جنيه للأسطوانة 12.5 كجم
ومن 450 الي 550 جنيه للأسطوانة 25 كجم
غاز تموين السيارات من 10 الي 13 جنيه للمتر

