رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بعد حادث شاحنة محملة بـ8 سيارات جيتور.. «القصراوي» يخطر حماية المستهلك بأرقام الشاسيهات لمنع تداول ا... محمد شاهين لـ«تواصل24»: مدّ آجال السداد مش حل.. العقار المصري يحتاج منتجًا جديدًا بتكلفة تناسب العمي... «الشروق» تعزز جاذبيتها السكنية والاستثمارية.. اكتمال تطوير بنية «دار مصر» وطفرة في الطرق والخدمات وا... «كاري أون» تتوسع بقوة في تجارة التجزئة.. 20 فرعًا جديدًا ترفع شبكة المنافذ إلى 24 فرعًا بالقاهرة وال... واشنطن تصعّد الحرب التجارية مع كندا.. رسوم 50% تضرب الجبن والصلب والقوارب وحظر واردات جديدة يبدأ 29 ... حج الجمعيات 2027 يحدد الأسعار.. 480 ألف جنيه للمستوى الأول و255 ألفًا للأقل تكلفة واختيار 12 ألف حاج... الدولار يقترب من أعلى مستوى في أسبوعين.. رهانات رفع الفائدة الأمريكية تقفز إلى 93% والنفط عند 107 دو... الذهب يتراجع مع صعود النفط.. رهانات رفع الفائدة الأمريكية تضغط على الأوقية إلى 4288 دولارًا «CIB» والبنك الأوروبي يدعمان التصنيع الأخضر.. محطة شمسية بقدرة 4.3 ميجاوات لتشغيل مصنع «سامسونج» في ... «الإسكان» توسّع شراكة القطاع الخاص في تحلية المياه.. 11 محطة مطروحة للتشغيل والصيانة ودفع الاستثمارا...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

محمد خطاب يطلق مبادرة لإعادة إحياء ثقافة العمل في رمضان ويدعو لتبني أهداف استثنائية خلال الشهر الكريم

أطلق محمد خطاب، الرئيس التنفيذي لشركة بن باز للتطوير العقاري، مبادرة مهنية لمجتمع الأعمال في مصر، تدعو الشركات والمؤسسات بمختلف قطاعاتها إلى إعادة تعريف شهر رمضان كشهر إنجاز وإنتاجية، من خلال تبني هدف واضح ومحدد تسعى كل شركة لتحقيقه قبل نهاية الشهر الكريم.

وأكد أن المبادرة لا ترتبط بشركة بعينها، بل تنطلق من مسئولية مهنية أوسع تجاه بيئة الأعمال، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المؤسسات تستعد لرمضان باعتباره فترة هدوء أو تراجع في الأداء، في حين أن الشهر يحمل في جوهره قيم الانضباط والالتزام وتعظيم قيمة الوقت.

وأوضح أن الفكرة الجوهرية للمبادرة تقوم على أن يعلن كل كيان اقتصادي عن “هدف رمضاني” محدد، سواء كان إطلاق مرحلة جديدة، أو تحقيق رقم مبيعات استثنائي، أو الانتهاء من ملف مؤجل، أو تطوير آلية عمل داخلية، بحيث يتحول الشهر إلى محطة عمل جماعي منظم، وليس فترة انتظار لما بعد العيد.

وأشار إلى أن وجود هدف واضح يخلق حالة من الحراك الإيجابي داخل المؤسسات، ويخرج فرق العمل من دائرة الخمول، ويمنح الموظفين شعورًا بأنهم جزء من تحدي مشترك يسعون لتحقيقه خلال فترة زمنية محددة، وهو ما يعزز روح الفريق ويرفع مستوى الالتزام.

وأضاف أن الدعوة للعمل في رمضان لا تعني إلغاء الأبعاد الروحية أو الاجتماعية للشهر الكريم، بل على العكس، فإن تحقيق التوازن بين الأداء المهني والالتزامات العائلية يعكس نضجًا إداريًا، مؤكدًا أن البركة في الشهر يمكن أن تنعكس في مضاعفة الإنتاج إذا ما تم توجيه الطاقات بشكل واعٍ ومدروس.

وشدد على أن السوق لا ينتظر وأن المؤسسات التي تنجح في استثمار المواسم وتحويلها إلى فرص إنجاز هي الأكثر قدرة على الحفاظ على تنافسيتها، موضحًا أن اتخاذ قرار جماعي بالاجتهاد وتحقيق نتائج قوية خلال رمضان يمكن أن يُحدث فارقًا حقيقيًا في الأداء السنوي للشركات.

وأكد أن المبادرة تمثل دعوة عملية لكل قائد ومسئول أن يبتكر هدفًا واضحًا لشركته خلال الشهر الكريم، وأن يعلن عنه أمام فريقه، ليصبح رمضان موسمًا للطاقة المتجددة والعمل المنظم وتحقيق نتائج ملموسة، تعكس فهمًا أعمق لقيمة السعي والاجتهاد في كل وقت.

اترك تعليقا