رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
رئيس «العاصمة الإدارية»: العقار ما زال مخزنًا للقيمة.. وطفرة كبيرة في معدلات التنفيذ والتسليم خلال ا... «من 2015 إلى 2029».. عملاء «وادي دجلة» ينتظرون التسليم: سددنا كامل الأقساط.. فمتى نستلم «نيو جاردنز»... الذهب يستقر قرب 4138 دولارًا.. الدولار وعوائد السندات يضغطان على المعدن الأصفر «جنرال موتورز» تعود للسيارات الهجينة.. قفزة 23% في مبيعاتها بأمريكا وحصة قياسية للسوق إيلون ماسك يستعيد لقب «تريليونير».. ثروته تقفز إلى تريليون دولار بدعم من تسلا و«سبيس إكس» وفاة باحثة في معهد الطاعون الروسي.. 189 شخصًا تحت المراقبة وسط مخاوف من عدوى مجهولة «الإسكان» تنهي توفيق أوضاع 385 قطعة بـ«الشروق».. دفعة جديدة لتحويل «الرابية» إلى مجتمع عمراني متكامل «التنمية السياحية» تبحث مع عُمان جذب الاستثمارات وتطوير المقاصد السياحية بنك القاهرة يحصد جائزتين دوليتين تقديرًا لريادته في مجال المعاملات المصرفية الدولية «صناعة النواب» تضع الذكاء الاصطناعي ومخلفات المعادن على رأس أجندة دور الانعقاد الثاني

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

محمد خطاب يطلق مبادرة لإعادة إحياء ثقافة العمل في رمضان ويدعو لتبني أهداف استثنائية خلال الشهر الكريم

أطلق محمد خطاب، الرئيس التنفيذي لشركة بن باز للتطوير العقاري، مبادرة مهنية لمجتمع الأعمال في مصر، تدعو الشركات والمؤسسات بمختلف قطاعاتها إلى إعادة تعريف شهر رمضان كشهر إنجاز وإنتاجية، من خلال تبني هدف واضح ومحدد تسعى كل شركة لتحقيقه قبل نهاية الشهر الكريم.

وأكد أن المبادرة لا ترتبط بشركة بعينها، بل تنطلق من مسئولية مهنية أوسع تجاه بيئة الأعمال، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المؤسسات تستعد لرمضان باعتباره فترة هدوء أو تراجع في الأداء، في حين أن الشهر يحمل في جوهره قيم الانضباط والالتزام وتعظيم قيمة الوقت.

وأوضح أن الفكرة الجوهرية للمبادرة تقوم على أن يعلن كل كيان اقتصادي عن “هدف رمضاني” محدد، سواء كان إطلاق مرحلة جديدة، أو تحقيق رقم مبيعات استثنائي، أو الانتهاء من ملف مؤجل، أو تطوير آلية عمل داخلية، بحيث يتحول الشهر إلى محطة عمل جماعي منظم، وليس فترة انتظار لما بعد العيد.

وأشار إلى أن وجود هدف واضح يخلق حالة من الحراك الإيجابي داخل المؤسسات، ويخرج فرق العمل من دائرة الخمول، ويمنح الموظفين شعورًا بأنهم جزء من تحدي مشترك يسعون لتحقيقه خلال فترة زمنية محددة، وهو ما يعزز روح الفريق ويرفع مستوى الالتزام.

وأضاف أن الدعوة للعمل في رمضان لا تعني إلغاء الأبعاد الروحية أو الاجتماعية للشهر الكريم، بل على العكس، فإن تحقيق التوازن بين الأداء المهني والالتزامات العائلية يعكس نضجًا إداريًا، مؤكدًا أن البركة في الشهر يمكن أن تنعكس في مضاعفة الإنتاج إذا ما تم توجيه الطاقات بشكل واعٍ ومدروس.

وشدد على أن السوق لا ينتظر وأن المؤسسات التي تنجح في استثمار المواسم وتحويلها إلى فرص إنجاز هي الأكثر قدرة على الحفاظ على تنافسيتها، موضحًا أن اتخاذ قرار جماعي بالاجتهاد وتحقيق نتائج قوية خلال رمضان يمكن أن يُحدث فارقًا حقيقيًا في الأداء السنوي للشركات.

وأكد أن المبادرة تمثل دعوة عملية لكل قائد ومسئول أن يبتكر هدفًا واضحًا لشركته خلال الشهر الكريم، وأن يعلن عنه أمام فريقه، ليصبح رمضان موسمًا للطاقة المتجددة والعمل المنظم وتحقيق نتائج ملموسة، تعكس فهمًا أعمق لقيمة السعي والاجتهاد في كل وقت.

اترك تعليقا