رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مفاجأة لسكان الإيجار القديم.. أولوية للحصول على شقق من الدولة إيجار أو تمليك ياسين منصور: الحرب سترفع تكلفة البناء 25%.. لكن الطلب على العقارات في مصر يتصاعد أسبوع حافل لوزارة الإسكان.. طرح وحدات بالعاصمة الجديدة وأراضٍ جديدة للمواطنين الإسكان تخصص 1349 قطعة أرض بالعبور الجديدة بعد 5 قرعات علنية لتوفيق الأوضاع «سكن لكل المصريين» يحقق إقبالًا قياسيًا.. تنفيذ 788 ألف وحدة والإعلان عن شروط التقديم الجديدة شركة "Just Development" تعلن نجاحات بيعية وإنشائية قياسية في مشروعي Legacy و X 1 «جولدن تاون للتطوير» تعيين عمر النجار مديرًا لقطاع التسويق لتعزيز استراتيجيتها التوسعية وإطلاق مشروع... سابقة بالبورصة.. "مدينة مصر" توزع أسهم خزينة بقيمة 463 مليون جنيه على المساهمين ضمن أكبر توزيع أرباح... مركز الملاذ الآمن: أسعار الفضة ترتفع محليًا وسط صعود النفط وتزايد المخاطر التضخمية سحور يجمع رموز السياحة والإعلام.. إيهاب عبد العال يستضيف قيادات القطاع في سميراميس

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

من 51% في الثانوية إلى القبول في هارفارد والعمل مع القذافي.. محمد فاروق يكشف كواليس رحلة صعوده

كشف رجل الأعمال محمد فاروق عن تفاصيل ملهمة في مسيرته المهنية، مؤكدًا أن أول راتب حصل عليه كان في سن السابعة، بعد أن عمل في ورشة والده، حيث أصر على تقاضي أجر مقابل عمله، وهو ما شكّل بداية اعتماده على نفسه منذ الصغر.

وقال فاروق، خلال لقائه ببرنامج «رحلة المليار» مع الإعلامية لميس الحديدي، إنه عاد إلى ليبيا بعد تحسن العلاقات مع مصر، مشيرًا إلى أن أول عمل كبير له هناك كان مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، حيث تمكن من بناء أحد المنازل خلال 15 يومًا فقط، قبل أن يحصل لاحقًا على حق تجديد عدد من الفلل الرئاسية.

وأضاف أنه رغم حصوله على 51% فقط في الثانوية العامة، فإن ذلك لم يمنعه من مواصلة طموحه، إذ تم تصنيفه ضمن أفضل ألف طالب على مستوى الولايات المتحدة، كما حصل على قبول للدراسة في جامعة هارفارد، لكنه عاد إلى مصر بسبب ظروف خاصة.

كما أوضح فاروق أن السيدة جيهان السادات قدمت له دعمًا كبيرًا في رحلته التعليمية، مؤكدًا أنه اعتمد على نفسه في دراسته بالخارج، وكان هدفه الدائم إثبات قدرته وعدم خذلان من وثقوا فيه.

وأشار إلى أن رحلته تؤكد أن النجاح لا يرتبط بالمجموع الدراسي فقط، بل يعتمد على الإرادة والعمل والاجتهاد، داعيًا الشباب إلى التمسك بأحلامهم وعدم الاستسلام للظروف.

اترك تعليقا