تتزايد شكاوى مستخدمي الإنترنت المنزلي في مصر من شركة WE، على خلفية ما وصفوه بتراجع غير مبرر في مدة صلاحية باقات الإنترنت الشهرية، رغم عدم حدوث تغيّر ملحوظ في عدد المستخدمين أو أنماط الاستهلاك داخل المنازل.
ويؤكد عدد من المشتركين على صفحات السوشيال ميديا أن الباقات التي كانت تكفي شهرًا كاملًا، بدأت تتناقص تدريجيًا لتغطي ثلاثة أسابيع، ثم أسبوعين، وصولًا في بعض الحالات إلى نحو 10 أو 11 يومًا فقط، دون أي استخدام مكثف أو غير اعتيادي، وبما لا يتناسب مع طبيعة الاستعمال المنزلي الشخصي.
ويشير المتضررون إلى أن هذا الوضع يضطرهم إلى شحن الباقة مرتين أو ثلاث مرات شهريًا، ما يشكل عبئًا ماليًا إضافيًا على الأسر، خاصة في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، وزيادة فواتير الكهرباء والغاز والخدمات الأساسية.
كما عبّر المستخدمون عن استيائهم من استمرار إلزامهم بسداد اشتراك الخط الأرضي كشرط أساسي للحصول على خدمة الإنترنت، رغم تراجع الاعتماد عليه بشكل شبه كامل في الاستخدام اليومي.
وتثير الشكاوى المتداولة تساؤلات حول آلية احتساب الاستهلاك ونظام “الكوتة” المطبق، والذي يرى المستخدمون أنه غير واضح أو معلن بشكل كافٍ، مقارنة بما هو معمول به في دول أخرى تُحدد فيها السرعة والسعة بقدر أكبر من الشفافية.
ويؤكد المشتركون أن الفصل بين كون المشكلة فردية أو ظاهرة عامة هو أمر حاسم، مشيرين إلى أنه في حال ثبوت طابعها الجماعي والمتكرر، فإن ذلك يستدعي توضيحًا رسميًا من الشركة، واعتذارًا للمشتركين، مع اتخاذ إجراءات تصحيحية تضمن عدالة الخدمة واستقرارها.
ودعا المتضررون جميع مستخدمي الإنترنت المنزلي الذين يواجهون المشكلة نفسها إلى التفاعل والمشاركة بتجاربهم، بهدف توضيح حجم الأزمة، والضغط من أجل تدخل عاجل يخفف الأعباء علي المواطنين.


